عرض العناصر حسب علامة : العراق

الشعب العراقي ينهض للنضال ويهتف: لالقوات الاحتلال، لالعملائه

أخذ الشعب العراقي الأبي ينهض من جديد، للنضال ضد الاحتلال الأمريكي وعملائه الذين جاء بهم معه، والذين يود أن يجعل منهم واجهة مزيفة للقبول باحتلاله، وقد برز هذا النهوض في التظاهرات الشعبية الكبرى التي جرت في العاصمة بغداد وفي الناصرية الجنوبية والموصل في الشمال، ومروراً بكربلاء والكوت وغيرها، فضلاً عن الأعمال القتالية ضد قوات الاحتلال في بغداد وأماكن أخرى،وحيث يسقط قتلى أمريكيون.

بيان من الشيوعيين السوريين النصر للمقاومة العراقية

■ حَكم صدام حسين بالظلم والاستبداد دهراً، ولكنه سقط ـ مع أركان حكمه ـ مابين مغيب الشمس وطلوع الفجر، وجاء الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني وريثاً له على شعب العراق، شعب البطولات والعلماء والحضارات والفداء والتضحيات..!

العلاقات الأوربية-العربية/ الأمريكية.. الموقف الألماني من العراق نموذجاً..

بعد أن تمخضت نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية عن فوز يمكن وصفه بالهزيل لصالح حزب المستشار الألماني غيرهارد شرويدر وتحالفه مع حزب الخضر بزعامة وزير الخارجية يوشكا فيشر، مع ما رافق الحملة الانتخابية الألمانية من مواقف متباينة مع واشنطن بخصوص رفض الحرب الأمريكية المبيتة ضد العراق، يبرز السؤال: إلى أي حد يمكن المراهنة على أن يكون الائتلاف الفائز في ألمانيا عربياً أكثر من الأنظمة العربية في محاولته ردع العدوان الذي تؤكد كل المعطيات أن قيامه بات مسألة وقت لا أكثر ؟

السفير الامريكي يهرب من المطعم!

في إطار ردود الفعل الشعبية على المواقف العدوانية  للولايات المتحدة الامريكية من العراق والداعمة للعصابات الصهيونية، وفي اشارة الى رفض التهديدات الامريكية لكل من سورية ولبنان، نظمت لجنة العمل الوطني لنصرة فلسطين في مدينة حلب تظاهرة ضمت العشرات من اعضاء اللجنة امام مطعم  «السيسي» (وهو احد مطاعم المدينة القديمة) خلال مادبة غداء اقامها السفير الامريكي في سورية لكبار التجار والصناعيين في مدينة حلب.

عام خيبات الأمل

من كان يتصور، قبل عام من الآن، أن حال معظم القضايا الخلافية في علاقات الولايات المتحدة الخارجية، ستصبح أسوأ مما كانت عليه، بعد مرور أقل من عام على انتخاب باراك أوباما رئيساً للبلاد(؟) بما فيها تردي حال تلك المسائل المثيرة للخلاف والاختلاف التي كانت قد هدأت الضجة المثارة حولها أو أُخمدت منذ عام.

العراق يشق طريقه نحو تحرير الموصل

تنهي معركة الموصل أسبوعها الثالث، بتقدمات ميدانية واسعة في الضواحي، وحذرة أكثر كلما اقتربت القوات العراقية من الأحياء الواقعة ضمن نطاق المدينة، في الوقت الذي يحاول فيه مسلحو تنظيم «داعش» الإرهابي، فتح معارك جانبية لتخفيف الضغط عن المحاور الأساسية المحيطة بالموصل.

 

بيان اتحاد الشيوعيين في العراق بصدد مقتل ابو مصعب الزرقاوي

صباح يوم 8/6/2006 نجحت القوات الامريكية بكل سهولة في قتل امير الارهاب ابو مصعب الزرقاوي في غارة جوية بمحافظة ديالى. وبذلك تم توجيه ضربة موجعة لنشاط منظمة القاعدة الارهابي في العراق مما يؤثر بلاشك على مجمل نشاطاتها وفعالياتها الارهابية. لقد كان الزرقاوي وامثاله رمزا من رموز القتل والتدمير والاغتيال والاختطاف والذبح، وقد نفذ الزرقاوي تحت راية الاسلام ومقاومة الامريكان وغيرها من الادعاءات والمزاعم الطنانة اكثر العمليات بشاعة و وحشية وهمجية في العراق، وبفضله تمكنت القوات الامريكية من لطخ سمعة مقاومة الشعب العراقي للمحتل الامريكي والاساءة اليه وبرر في الكثير من الاحايين وجود المحتل الامريكي ليظهره بوصفه منقذ الشعب العراقي من البرابرة الاسلاميين امثال الزرقاوي ومن لفه لفه.

التوقيت الأمريكي لغياب الزرقاوي!

مهرجان ضخم وقرع طبول وأغان صادحة وموسيقى صاخبة تُعزف البوب والروك، والجاز، والهيوة، والهجع، حتى اللمبادة كانت حاضرة،  بالونات مزركشة، سُحب اصطناعية ملونة تغطي سماءنا، رؤساء (أعظم الدول) يهنئون العالم وشعوبهم وشعب العراق، حكومة العراق (الدائمة) تفتتح وتدشن عهدها بقضاء منصبيها المحتلين على عدو ها وعدو (العالم المتحضر)، خليل زادة  ونوري المالكي وموفق الربيعي وفيق السامرائي ورامسفليد وبلير مستبشرين ويدعون إلى نسيان الماضي والأخطاء والنظر إلى أمام، إلى المستقبل الواعد بعد مقتل الزرقاوي، فهنيئاً لك يا شعب العراق!

و«شهد شاهد من أهله».. لا علاقة للعراق بـ11/9

قاسيون- في الذكرى الثامنة لأحداث 11 أيلول الأمريكية أدلى عضو مجلس الكونغرس الأمريكي عن ولاية أوهايو دينيس كوسينيتش أكد فيه أنه من الضرورة بمكان ومن داعي المسؤولية تذكّر ضحايا تلك الأحداث ومن قضوا أو خاطروا بحياتهم لإنقاذ هؤلاء ولكن من الضرورة والمفيد للأمريكيين أيضاً أن يتذكروا مسار الأحداث الذي تبنته الولايات المتحدة في أعقابها.

وما يزال العراق أسيراً..

تلقت الأوساط الشعبية، ومن بينها «قاسيون» بمزيج من الفرح والفخر أنباء الإفراج عن البطل الذي لم يرَ في نفسه بطلاً؛ منتظر الزيدي، أو «رامي الحذاء» كما وصفه الإعلام الغربي منذ أن صوّب حذاءه إلى رأس سيد البيت الأبيض في 14 كانون الأول 2008.