تراجع على كافة المستويات ... أرقام من واقع التعليم السوري
المصدر: المكتب المركزي للإحصاء، الأمم المتحدة
المصدر: المكتب المركزي للإحصاء، الأمم المتحدة
ساهم تدمير الكثير من المنشآت الاقتصادية الإنتاجية الصناعية والزراعية منها للقطاع الخاص وقطاع الدولة في البلاد وهدم البيوت والمؤسسات وتشريد ملايين السوريين إثر الحرب في سورية، نتيجة انفجار الأزمة الوطنية، في ارتفاع لنسب البطالة التي كانت تزداد يوماً بعد يوم قبل انفجار الأزمة بسبب تلك السياسات الاقتصادية التي انتهجت منذ الثمانينات من القرن الماضي، وهذا ما أشارت إليه مختلف الأرقام الصادرة عن مراكز الدراسات المتعددة.
الثابت خلال سنوات الأزمة كلها، إضافة إلى أدوار المتشددين من السوريين، والمحكومين بمصالحهم الأنانية، أنّ دور الغرب وعلى رأسه واشنطن وبالتعاون اللصيق مع «إسرائيل»، قد عمل منذ اللحظة الأولى وحتى الآن ضد الحل السياسي، وبشتى الأدوات والأساليب، وليس آخرها العقوبات والحصار.
استقبل الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للشرق الأوسط والدول الإفريقية، نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف، في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر ، ممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل.
استيقظ أهالي مدينة حلب في يوم 7 أيلول الماضي على مشهد حركة تنظيم خدمية في عدد من شوارع المدينة، التي اتضح فيما بعد أنها تنفيذ لمشروع المواقف الطرقية المأجورة وتابعة لشركة تدعى «صفه» الحديثة التابعة لـ«كارتل كروب».
تعيش مناطق الشمال الشرقي السوري منذ عدة أسابيع وضعاً متوتراً ومعقداً، نتيجة التشابكات العديدة فيها، وتحت وقع التهديدات التركية المستمرة بعدوان جديد.
تعيش البشرية بأسرها صراعاً عنيفاً في مواجهة المشروع الغربي بإحداثياته الجديدة- القديمة، والذي يسعى ضمن «إعادة الإقلاع الكبرى- The Great Reset» للقفز فوق الأزمة الرأسمالية المستعصية عبر توسع عمودي إجرامي بعد أن انتهت إمكانات الخروج من الأزمات عبر التوسع الأفقي.
استضافت وكالة ريا نوفوستي يوم الثلاثاء الماضي، 19/10، د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، في مؤتمر صحفي لنقاش عمل اللجنة الدستورية في جولتها السادسة، وآفاق عملها، وآفاق العملية السياسية ككل.
وفيما يلي، تنشر قاسيون المقدمة التي بدأ فيها د. جميل المؤتمر، وقسماً من إجاباته عن أسئلة الصحفيين، علماً أنّ الفيديو الكامل منشور على موقع قاسيون الإلكتروني: kassioun.org
انتهت أعمال الاجتماع السادس للجنة الدستورية المصغرة يوم الجمعة الماضي 22/10، بمحصلة مساوية لسابقاتها، أي بنتيجة صفرية.
على الرغم من أننا لا نحبّذ تلك القراءات التي تتعاطى مع الشأن السوري وقضايا السوريين من زاوية الانتماء الطائفي أو الديني أو القومي، فالأزمة هي أزمة الكلّ السوري، ولا حلّ إلا للكل السوري، إلّا أن طبيعة المسألة الكردية من كونها ظاهرة تاريخية تعود إلى ما قبل تفجر الأزمة عام 2011، وحالة تقسيم الأمر الواقع، والتشابكات الدولية، والبعد الإقليمي للقضية الكردية يفرض علينا أحياناً، مقاربة المشكلة بشكل خاص، من أجل الإحاطة بكل جوانب المسألة، وضمن محاولة السعي إلى إعادتها الى موقعها الطبيعي، أي كونها جزءاً من المسألة الوطنية والديمقراطية السورية، وبالتالي وضع حلها في المسار الوحيد الصحيح، أي مسار التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل.