الأسر المهجرة في حي الميدان بحمص: أسعفونا بالكهرباء..!
وصلت لقاسيون شكوى من عشرات الأسر المهجرة التي اضطرتها ظروف الأزمة والتهجير للسكن في مكاتب لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء.
وصلت لقاسيون شكوى من عشرات الأسر المهجرة التي اضطرتها ظروف الأزمة والتهجير للسكن في مكاتب لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء.
في سياق اللقاءات الدورية التي تجريها لجنة محافظة حماه لحزب الإرادة الشعبية مع جماهير الحزب ومؤيديه، عقد في مكتب الحزب في مدينة السقيلبية يوم الاثنين 10-8-2015 ندوة سياسية بعنوان «ميزان القوى الدولي الجديد وآفاق حل الأزمة السورية» حضر اللقاء العشرات من الطيف السياسي ومؤيدو الحزب.
زيادة ساعات التقنين، وعدم انتظامها، وتحقيقها لـ«رقم قياسي» مؤخراً، بحسب ما وصفه بعض المواطنين، بمعدل ساعتين أو ثلاثة «وصل» فقط خلال النهار، كان له آثاراً سلبية «كبيرة» و«خطيرة» على الجانب المعيشي للمواطن والجانب الاقتصادي بالنسبة لبعض الفعاليات التجارية وخاصة تلك المتعلقة بالمواد الغذاية،
هل جاء الأوان الذي سيترحم به الحلبيون على زمن معابر الذل؟ فما أن تم إغلاقه حتى تم بتر شطري المدينة وتحولت كل تفاصيل حياة المواطن الحلبي إلى معبر يذله بطريقة أو بأخرى، ويستنزفه كياناً إنسانياً وكرامة.
لليوم الخامس على التوالي يستمر الاعتصام المفتوح الذي بدأه أهالي قرى حصين البحر ومتن الساحل والسودا وزمرين في ريف محافظة طرطوس، احتجاجاً على تفاقم المشاكل الصحية الناجمة عن استمرار وجود مكبّ كبير للنفايات في مقالع معمل الإسمنت في المحافظة.
لم تنجح تصريحات وزير النفط والثروة المعدنية، في طمأنة قلوب السوريين عن تواجد كميات كافية من مادة المازوت في الكازيات. وخاصة بعد رفع سعر مادة البنزين الذي تلاه رفع سعر ليتر المازوت بمعدل خمس ليرات. فالمحافظات السورية كافة كانت على موعد مع إعادة توزيع مادة مازوت التدفئة بداية الشهر الحالي.
بتاريخ 27-8-2014 استلام حكومة رئيس الوزارء (الحلقي) الثانية، مهام إدارة شؤون البلاد في ظل الحرب.. ومرور عام تقريباً كان أحد حوافز وزارة الصناعة لعقد مؤتمر صحفي لوزيرها بتاريخ 8-8-2015، بالإضافة إلى عرض الاستراتيجية الصناعية للوزارة خلال مرحلة الأزمة ولما بعدها، لتتم مناقشتها.
رصدت قاسيون داخل الشركات والمعامل العامة آراء متباينة حول مسألة (التشاركية) مع القطاع الخاص في إعادة التأهيل..
تعزي وزارة الصناعة في استراتيجيتها الصناعية، أسباب تراجع القطاع العام الصناعي في سورية إلى (الترهل الإداري) بحسب توصيفها حيث ذكرت: (أن فقدان المبادرات وعدم تحقيق الخطط الاستثمارية التي من شأنها تطوير المستوى التكنولوجي، التسعير الإداري والعبء الاجتماعي وحجم العمالة ومستواها التعليمي كان لها دور مهم في نتائج أعمال الشركات).
أظهرت توقعات جديدة للأمم المتحدة حول النمو السكاني مؤشرات جديدة حول التحولات الديمغرافية الكبرى، والتي ستحدد بشكل كبير تطورات الأوضاع الاقتصادية في العديد من البلدان.