كرة القدم رهينة التجارة والاقتصاد والتشفير
لم تكن كرة القدم سوى رفيقة فقراء المعمورة، ومن أحيائها المغمورة كان يخرج دهاة اللعبة ونجومها، ولولاهم لما كان لها كل هذا الزخم الإعلامي والشعبي، ولما أصبحت مالئة الدنيا وشاغلة الناس، ولولاهم أيضاً لما شاهدت أغنياء الكرة الأرضية يهرولون وراءها، سعياً للربح وفي النهاية، تم حرمانهم من محبوبتهم، ولم يعد بمقدورهم مشاهدة الاستحقاقات العالمية على التلفاز بيسر وسهولة، بل البحث عن أي وسيلة لكسر مسألة التشفير التلفزيوني، فيما يواصل نجوم اللعبة كسر الأرقام القياسية في زيادة مداخيلهم المالية وكذلك عتاولة اللعبة ممن يديرونها عبر مكاتبهم الفخمة في سويسرا.