تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2014

كرة القدم رهينة التجارة والاقتصاد والتشفير

 لم تكن كرة القدم سوى رفيقة فقراء المعمورة، ومن أحيائها المغمورة كان يخرج دهاة اللعبة ونجومها، ولولاهم لما كان لها كل هذا الزخم الإعلامي والشعبي، ولما أصبحت مالئة الدنيا وشاغلة الناس، ولولاهم أيضاً لما شاهدت أغنياء الكرة الأرضية يهرولون وراءها، سعياً للربح وفي النهاية، تم حرمانهم من محبوبتهم، ولم يعد بمقدورهم مشاهدة الاستحقاقات العالمية على التلفاز بيسر وسهولة، بل البحث عن أي وسيلة لكسر مسألة التشفير التلفزيوني، فيما يواصل نجوم اللعبة كسر الأرقام القياسية في زيادة مداخيلهم المالية وكذلك عتاولة اللعبة ممن يديرونها عبر مكاتبهم الفخمة في سويسرا.

الجزيرة السورية والكهرباء..

الجزيرة السورية، تعاني العتمة في لياليها، منذ اندلاع الأزمة وبعد مرور ثلاث سنوات أقدم تجار الأزمة على تقديم حلول واستغلال مخلفات الأزمة وغياب دور الدولة.. 

من الذكرة : مفردات في ضوء الشمس

ثمة استفسارات في ذهن كل منا، يحتفظ بمفرداتها - غالباً - طي الكتمان، مع أنها تشغله وتؤرقه وتؤلمه، ويتردد في الإفصاح عنها بزعم أنها خصوصية لا يجوز لعيني كائن من كان أن تراها، أو لأذنيه أن تسمعها، قبل أن يصوغها بأسئلة مكتملة واضحة. والحقيقة أن هذه الاستفسارات عادية وعامة، يجدر إطلاقها لتسهم في رسم معالم رأي عام شعبي ووطني نحن في أمس الحاجة إليه ضمن هذه الظروف الملتهبة. 

في مديح «الأمريكي»..!

في سباق محموم في الفترة الأخيرة، بدأت موجة مما يبدو للوهلة الأولى تغيراً في مواقف العديد من الأطراف المرتبطة عضوياً بالأزمة السورية تجاه الولايات المتحدة تحديداً، وتنطلق كل هذه المواقف من ثقة عمياء بالسياسة الأمريكية ناجمة عن مصالح عضوية عميقة تاريخية معها. 

دير الزور.. البضاعة التركية تغزو الأسواق مجدداً

قبل الأزمة انفتحت الحكومة السورية بسياساتها الليبرالية على تركيا، بشكلٍ دون النظر إلى الانعكاسات الخطيرة لذلك اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً، فتدفقت البضائع التركية لتغزو الأسواق السورية وتدمر الإنتاج السوري غير المحمي من الدولة، وعدم تأمين الحماية له لاحقاً، وهذا ما ترك آثاره على المنتجين والعمال السوريين، وعلى المستهلكين وكان ذلك سبباً مهماً من أسباب انفجار الحراك الشعبي وتحول الأوضاع إلى أزمة وطنية شاملة وتفاقمها نتيجة التعامل معها بعقلية إدارتها وليس حلّها..

السّيارات المُفخخة.. بوابة جحيم!

شهدت العديد من المناطق السورية فتح بوابة جديدة من أبوب الجحيم التي يجري دفع الشعب السوري نحوها، وشكلاً آخر من أشكال القتل والتخريب والتدمير،غير القتال المباشر والقصف العشوائي أو الممنهج والاغتيالات، هذا الشكل الوحشي والدموي هو استخدام المتفجرات والعبوات الناسفة التي تزرع على الطرقات، وأخطرها السيارات المفخخة والتي تطال في غالبيتها المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم. 

داعش هي أمريكا.. وأمريكا هي داعش!

داعش هي الخبر الأول في نشرات الأنباء، داعش في العراق، داعش في سورية، في اليمن، في الأردن، في الأرض المحتلة، تكاد داعش  تسيل من صنبور الماء، وتطل برأسها من ربطة الخبز..  

رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء

نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا من جرّاء تآمر الدول الاستعمارية على وطننا الحبيب، وفي ظل الحصار الاقتصادي الجائر إمعاناً في زيادة آلام شعبنا الطيب، وحيث أن المواد الغذائية المدعومة من الدولة يتم توزيعها بالآلية بنفسها التي كانت متبعة قبل اندلاع الأزمة. ولما كانت مراكز توزيع المواد المقنّنة لا تفي بالغرض، وتسبب ازدحاماً شديداً لدى توزيعها..

سوريون يحاولون خلق حياة جديدة على أرضهم

لازالت الحرب مستمرة في السماء وعلى الأرض السورية، لكن الشمس لم تغير فعلها وها هي تشرق من جديد على السوريين، كما لازال بإمكانك أن تشتم رائحة الخبز الطازج، وكذلك رائحة قهوة الصباح ستعلق بثيابك كلما مررت بحارة دمشقية، كذلك الأطفال لازالوا يلعبون ولو تغيرت قواعد اللعبة وقوانينها. هي ليست صورة وردية لحياة السوريين، لكنها نظرة من زاوية صغيرة يفضل عدد كبير من السوريين استراق النظر من خلالها على حياتهم اليومية، بعد أن تدمرت منازلهم واختفت حارتهم وذبل ياسمينهم وغابت ضحكات أطفالهم، لكنها الحياة تأبى أن تموت على الأرض السورية، فما زال العديد من السوريين يحاولون ابتكار طرق ونشاطات يبعثون من خلالها الأمل في نفوس من هجروا وتشردوا وفقدوا أحبة وبلاد.