قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

النقل... بين الحقيقة والوهم والخصخصة

جاء في تصريح لوزير النقل أن وزارته خصص لها 18.5 مليار ليرة سورية في الموازنة الاستثمارية، وان هذه المبالغ ستخصص لتطوير واقع النقل البري والبحري والجوي وان «القفزات» سوف تحدث في هذا المجال، وتحدث عن توجهات لإنشاء شركات طيران خاصة بالنقل السياحي ، وبدء التجهيز لإطلاق مشروع التكسي الجوي كما وأسهب في الحديث عن واقع النقل «المتطور» في بلدنا مقارنة بالدول العربية وبعض بلدان العالم ..

إيديولوجيو اقتصاد السوق يحذرون من الديمقراطية !

  ثمة انطباع سائد على نطاق واسع أن هناك علاقة سببية بين الرأسمالية والديمقراطية، وإذا ما جرى تعريف الديمقراطية بالمفهوم الذي ساد في الدول الغربية المتقدمة، فإن هذا الانطباع صحيح إلى حد كبير لدرجة أن جميع الأنظمة التي حاولت تقديم نفسها كبديل للرأسمالية حاولت إعطاء تعريف للديمقراطية مختلف عما هو عليه في الدول الغربية، فتارة سموها الديمقراطية الاشتراكية وأخرى الديمقراطية الشعبية لتمييزها عن الديمقراطية الليبرالية.

هل هذا القرار يخدم المصلحة الوطنية؟!

 في الكتاب رقم 4956/1 والموجه من رئاسة مجلس الوزراء إلى الجهاز المركزي للرقابة المالية، والمتضمن إبداء الرأي حول تسوية وضع عدد من العاملين في الدولة لا يحملون جنسية الجمهورية العربية السورية، وذلك خلافاً لأحكام المادة (7) من القانون الأساسي للعاملين في الدولة. ولما جاء في رأي لجنة القرار (102) رقم (10861) تاريخ 26/01/1986.

من ينصف العاملين في محافظة دمشق؟!

 إن تعويض طبيعة العمل هو حق مكتسب لفئات كبيرة من شرائح العمال في مختلف الجهات والمؤسسات ومفاصل العمل الإنتاجي ممن يقومون بأعمال ميدانية أو مهن شاقة وخطرة..

عمال شركة «شل»... أما آن للقضاء أن ينصفهم...؟ الرأسمال الأجنبي يتحول إلى جلاد.. والعمال السوريون و الخزينة العامة من ضحاياه

 ليس هناك أسوأ من شعور المرء بالذل والمهانة والظلم وهو في عقر داره، في موطنه وبين أهله وذويه، وعلى يدمن؟ على يد شركة استثمار أجنبية ما فتئت تراكم الثروات وتحصد المليارات وترتكب المخالفات الكثيرة، مستفيدة من تخلفنا التقني والعلمي وربما القانوني والحقوقي، ومدعومة من بعض النافذين والمسؤولين غير المسؤولين الذين لم يفهموا من مقولة «تشجيع الاستثمار» إلا الخنوع لإرادة الرأسمال المعولم، والحرص على إرضاء سلاطينه، حتى لو ارتكبوا الآثام بحق عمال الوطن واقتصاد الوطن... وكرامة الوطن...