مكاتب التعطيل في حلب
بلغ عدد المتقدمين الذين بادروا وسجلوا في مكتب التشغيل في محافظة حلب حتى الآن قرابة الثمانين ألف مسجل، وذلك من مختلف المستويات والشرائح العلمية.
بلغ عدد المتقدمين الذين بادروا وسجلوا في مكتب التشغيل في محافظة حلب حتى الآن قرابة الثمانين ألف مسجل، وذلك من مختلف المستويات والشرائح العلمية.
المواطنون القاطنون في مقاسم جمعية «بدر» في قدسيا /المشروع رقم (1559) ، كانوا قد رفعوا شكوى إلى كل من: رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الإسكان، ووزارة العدل، والتعاون السكني للنظر في مشكلتهم المتعلّقة بانهيار المقسم رقم (10) من المشروع (1559) في قدسيا منذ حوالي عشر سنوات ومقتل تسع أشخاص أبرياء إثر ذلك. حيث شكلت يومها رئاسة مجلس الوزراء لجنة من المهندسين لدراسة بقية مقاسم المشروع وتبيان صلاحيتها، وأقرت اللجنة ضرورة تدعيم جميع المقاسم وعددها ثمانية، بسبب سوء التنفيذ ونقص المواد.
رشف القهوة العربية المرة المشبعة بالهال، على ثلاث دفعات، وقلقز الفنجان بالهواء شاكراً.. فقد أتقن هذه الحركة بعد أن أصبح من أهل البيت والمطبخ…
■ لست ضد اقتصاد السوق.. دستور البلاد ضد اقتصاد السوق
■ تكافؤ الفرص غير موجود بالنسبة لقوائم الجبهة.. وهذا يتناقض مع الدستور..
تنشر «قاسيون» القسم الثاني والأخير من محاضرة الرفيق د. قدري جميل التي ألقاها في المركز الثقافي العربي في السقيلبية، بتاريخ 28/1/2003 تحت عنوان: «واقع الحركة السياسية وآفاقها»:
■ حين يصبح رئيس شركة «هاليبورتون» نائباً لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية...
■ أهم خمسة موردين للبنتاغون (2002)
تتصاعد في الآونة الأخيرة الاتهامات الموجهة إلى سورية بالادعاء أنها تقدم مساعدات عسكرية للعراق وتحملها مسؤولية ذلك. وقد جاء هذا التهديد على لسان وزير الحربية الأمريكية رامسفيلد، ثم تبعه وزير الخارجية الأمريكية باول بأنه: «على سورية أن تختار وأن تكون مسؤولة عن خيارها».!!
في 28/3/2003 اجتمع ممثلو منظمات الحزب الشيوعي السوري التي طالبت بعقد مؤتمر استثنائي للحزب للخروج من الأزمة التي افتعلتها القيادة الحالية بعد المؤتمر التاسع في أيلول 2000.
بموازاة استمرار آلة القتل الأنغلو أمريكية بإيقاع المزيد من الضحايا الأبرياء في صفوف أبناء الشعب العراقي نساءً ورجالاً وأطفالاً، تأكيداً على غباء القذائف الأمريكية «الذكية» وقذارة «الحرب» التي زعمت الإدارة الأمريكية أنها ستكون «نظيفة»،
■ أيها العرب هبوا إلى السلاح... بعد أن استكملت حشودها العسكرية، وبعد أن تواطأت معها معظم الأنظمة العربية، هاهي الإمبريالية الأمريكية تبدأ عدوانها الشامل ضد الشعب العراقي، وها هي الصواريخ والطائرات الأمريكية تنطلق من الأرض والمياه العربية لتحرق نخيل العراق وتقتل البشر وتدمر الشجر والزرع والضرع.. فهل أنتم سامعون؟ أين نخوتنا اليوم مما فعلناه إبان العدوان الثلاثي على مصر الشقيقة عام 1956؟