عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

أمطار «الشتاء الحار» تُغرق نابلس بالدم والدمار

فجر الأحد 25 شباط، اندفعت أكثر من ثمانين آلية عسكرية صهيونية، والعديد من الجرافات، المدعومة بمئات من جنود وضباط جيش العدو وسط اطلاق نار كثيف، من عدة محاور نحو مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الفلسطينية، أهم مركز اقتصادي فلسطيني، والتي يقطنها حوالي 50 ألفاً من المواطنين. العملية الوحشية التي حملت اسم «الشتاء الحار» هي الأوسع والأعنف التي تشهدها المدينة منذ عدة سنوات.

بلا أوهام..

في زاوية «أربعائيات» بصحيفة تشرين كتب د.مهدي دخل الله وزير الإعلام السابق يوم 21/2/2007 رأياً فيه اتهام مبطن ومستغرب لكل من يرفض هيمنة قطب الامبريالية العالمية على الشعوب قاطبة والعرب منهم. وقد استنتجنا ذلك من العنوان الذي اختاره د.مهدي لآرائه الجديدة علينا ألا وهو: «لماذا التباكي على ثنائية القطبية؟»

«القدس» في قلب الإعصـار

عادت معركة حماية عروبة القدس، وانقاذ مقدساتها الإسلامية والمسيحية لتحتل صدارة الحراك السياسي/الكفاحي الشعبي داخل الوطن المحتل، الذي تعاظم منسوب حركته مع بدء عمليات هدم الطريق المؤدي لباب المغاربة.

بن غوريون «يخاطب» القمة العربية!!!

«مما لا شك فيه أن الحروب غالبا ما يترتب عليها مشكلة لاجئين. والتسويات التي تُنهي الحروب تشمل بالطبع حل مشكلة اللاجئين. وفي الحروب التي نعرفها، كانت تلك المشكلة ثانوية عند فض النزاعات إلا مشكلة اللاجئين الفلسطينيين»،

«مهمّة خاصة» يكتشف متحفاً أنثربولوجياً في كهوف فلسطينية

وصل فريق صحفيّ من إحدى المحطات التلفزيونية العربية، في «مهّمة خاصّة»، إلى أقاصي جنوب الضفة الغربية على مشارف صحراء النقب، بحثاً عن مكبّ النفايات النوويّة الإسرائيلية الذي فتك، بسببه، السرطان بـ(175) شخصاً من بلدة «يطّة».ولكنّ المهمّة التي قام بها عبد الحفيظ جعوان وزملاؤه، بعدما نشرتْ قناة الجزيرة تقريراً عن الموضوع ذاته، للإلمام به أكثر، والإحاطة بآثاره المدمّرة بيئياً وإنسانياً، ذهبت باتجاهٍ آخر عندما وصل الفريق إلى تلّة صغيرة، بدت، للوهلة الأولى، تحفة فنيّة نادرة على الطراز القديم، أو مزاراً سياحيّاً، أو موقع تصوير سينمائي، وإذا هي قرية توينا التي قال عنها جعوان: «من الواضح أنّ هذه القرية، مع أهلها، قد سقطت من الخارطة، لا نعرف سهواً أو قصداً، ولكن نقدر أنَّ التاريخ قد توقف هنا قبل مائة عام تقريباً، البيوت من الطين والشيت، تربط بينها أزقة تعج بالدجاج البلدي والحمام، النساء يذهبن إلى نبع قريب لجلب الماء...» وإن كانت القرية تبدو أنها أفضل مكان للاستجمام، وراحة البال، فهي في الحقيقة تعبيرٌ عن صراعٍ قاسٍ، يخوضه أناس بسطاء، يتمسكون بأرضهم، متحدين كلّ قوة إسرائيل وجبروتها.

ورغبة بحب الاستطلاع، اندفع الطريق أعمق نحو الجنوب، متجاوزاً الطريق المعبد، ولولا مصادفة مجموعة من الرعاة، لضاع أفراده، حيث أوصلوهم إلى قرية غوين. ويالغرابة المشهد «كأنّ أهل الكهف بعثوا من جديد»، ففي القرن الحادي والعشرين ثمّة فلسطينيون يسكنون الكهوف، ويعيشون على ما تمنحهم إياه الأرض والماشية، ويعتمدون الحمير وسيلة نقلٍ وحيدة، والحطب هو مصدر الطّاقة الوحيد لديهم. يصف جعوان الحالة بالتالي: «سكّان هذا المكان ليسوا رحّلاً، ولم يحطوا في المكان صدفة. أجداد ولدوا في هذه الكهوف، هم أصحاب الأرض، لهم الوطن وما عليه، لكنّ إسرائيل تطمح حتى بالكهوف، فالمكان مهدد بالمصادرة، والجدار خنق الحياة حتى في أبسط أشكالها، صحيح أنّ الحضارة قد أسقطت غوين، وأنّ عجلة التقدم قد توقفت فيها منذ ألف عام، لكنّ السياسة بقيت مستمرة».

عندما لفّ الظلام غوين، وبات الفريق الصحفي في جزيرة معزولة، قامت إحدى العائلات باستضافة أفراده، وحين جاء وقت النوم، لم يكن بينهم من يستطيع إغماض عينيه «فالنوم في هذا الكهف فيه من الرعب ما يكفي لدفعنا هرباً إلى منازلنا، في منتصف الليل، ولو مشياً على الأقدام» وهكذا هربوا.

حق العودة الفلسطيني بين المبادرات والاشتراطات

تترافق مع التحضيرات الحثيثة لعقد مؤتمر القمة العربية في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في الرياض، حركة سياسية/دبلوماسية نشطة على أكثر من صعيد. وإذا كانت الزيارات المتعددة للمسؤولين السياسيين للعواصم صاحبة «القرار» تتصدر واجهة الصحف والنشرات الإخبارية،

حكومة «وحدة وطنية فلسطينية».. فماذا بعد..؟

بغض النظر عن الفسيفساء غير المتجانس وربما «الملغوم» فيها، فإن أهم ما في الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وما سبقها من تحضيرات واتصالات، هو أن ذلك بمجمله أوقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني (موقفاً معه الإفراج الأمريكي عن بضعة ملايين من الدولارات للسلطة الفلسطينية كان هدفها تمويل ذلك الاقتتال وتسعير الانقسام الوطني الفلسطيني)!

حكومة «الائتلاف» الفلسطينية وتعثر خطواتها الأولى

شهدت الأسابيع الست الأولى التي أعقبت التوقيع على «اتفاق مكة» تفاعلات سياسية وميدانية، أعادت من جديد، حالة الترقب والقلق والخوف للشارع الفلسطيني، خاصة، بعد سلسلة التصريحات الاعلامية التي عبّر فيها قطبا الائتلاف عن مواقفهما تجاه القضايا الساخنة «داخلياً وإقليمياً»، والتي ترافقت مع عودة عمليات القتل، باستخدام الرصاص والصواريخ لزرع الموت واشعال النيران، ليس حول بيوت مسؤولي قادة الحركتين، بل وداخل المجتمع الفلسطيني.(..)

حول استضافة السفير الصهيوني المجرم في مجلس الأعيان

في تصرف يحمل كل معاني الاستهتار بمشاعر الشعب الأردني الغاضبة على الكيان الصهيوني المجرم، وكما هي للأسف عادة كثير من مسؤولي هذا البلد الذين آخر ما يهمهم مشاعر شعبهم الأبي أقدم أحدهم على استضافة السفير الصهيوني المجرم في دارة مجلس الأمة، وعمل على تدنيس أروقة هذه السلطة التي تمثل سيادة الأردنيين جميعاً.

الإبادة الجماعية تدخل عقدها السادس في فلسطين... فماذا بعد تحويل الفلسطيني «رقماً إحصائياً» لجرائم الاحتلال

بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 وحتى 28/2/2007، 5056 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 49948 جريحاً.