مهجّرو الأزمة... عائلات تلتحف السماء وتفترش الأرض!
عندما تجد عوائل بشيبها وشبابها، بنسائها وأطفالها تفترش الأرض وتلتحف السماء، تقف أمام هذا المشهد المؤلم مذهولاً لتحس أن قلبك يعصر دماً وتتساءل: هل أنا في حلم أم في خيال؟ هل ما أشاهده حقيقي أم مشهد في فانتازيا تلفزيونية؟ هل من المعقول أن يكون هو هذا مصير الشعب السوري الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل رفعة سورية وعزة سورية صوناً للأرض وكرامتها؟!.