عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

حروب واشنطن تكلف 4-6 تريليون دولار

مؤلفا كتاب «حرب الثلاثة تريليون دولار»، ذكرا في مؤتمر صحفي عِبر الهاتف مؤخراً، بأنهما عندما نشرا نتائج دراستهما قبل سنتين، تعرضت تقديراتهما للنقد على نطاق واسع باعتبارها مرتفعة للغاية.. ويرى الباحثان الآن أن تلك التقديرات كانت منخفضة للغاية.

قال مؤلفا الكتاب: جوزيف ستغليتز، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد العام 2000،وليندا بيلمز، أستاذة السياسة العامة/ جامعة هافارد، إن عدد المحاربين القدماء ممن يحاولون الحصول على رعاية طبية وتكاليف المعالجة زاد بمقدار 30% مقارنة بتقديراتهما الأولى. وبالتوازي مع زيادة تكلفة الرعاية الطبية العسكرية، علاوة على الاقتصاد الراكد، فمن المرجح أن تقود إلى تصعيد التكلفة الحقيقة للحرب لتتجاوز أربعة تريليون دولار.

في خطوة انفصالية مسبقة واشنطن تدعم «شرطة جنوب السودان»

قالت صحيفة «واشنطن تايمز» إن الولايات المتحدة أنفقت ما يزيد عن 31 مليون دولار على برنامج لإنشاء وتدريب قوات للشرطة في جنوب السودان على مدى العامين الأخيرين.

وأضافت أن واشنطن تأمل أن تضطلع هذه القوات بتأمين إجراء استفتاء «سلمي» في كانون الثاني المقبل، والذي توقعت الصحيفة أن يصوِّت فيه الجنوبيون لمصلحة  الانفصال عن الشمال.

      

أشياء «يـُعتقد» أنها أمريكية!

أسمع وأقرأ يومياً- منذ زمن- عن غارات يسقط فيها قتلى وجرحى وتهدم بيوت فقراء باكستان في مناطق الحدود مع أفغانستان. دماء الأطفال والنساء وغضب الرجال وصياحهم أشياء حقيقية ومؤكدة، أما الفاعل فإنه مجهول! إذ تكتفي الصحف والفضائيات بالقول بأنها غارات «يعتقد»! أو «يُظن» أو «ربما تكون» أمريكية!

 لا يستطيع أحد أن يتوصل إلى هوية الجهة أو الدولة التي ترتكب يومياً جرائم الإبادة الجماعية بطائراتها! لا تستطيع لا روسيا ولا ألمانيا ولا بريطانيا ولا أمريكا بالطبع بكل ما لديهم من علوم التوصل إلى ذلك الفاعل الماكر المجهول! لا يستطيع أحد أن يشير إلى الفاعل في وقت يمكن فيه لمن يريد أن يرى عن طريق الانترنت أي شارع بأية مدينة في الأرض عن طريق الانترنت! تعجز العلوم الحديثة كلها عند النظر إلى إبادة فقراء الحدود يومياً عن معرفة 

تركيا: بين المصلحة الوطنية.. والارتهان للغرب

كان لخيارات الحكومة التركية تجاه الأزمة السورية انعكاسات ضارة بالمصلحة الوطنية التركية، فمن تضرّر مصالحها الاقتصادية في الشرق، إلى مشاركة الغرب في دفع ضريبة تراجع سياساته في منطقتنا

ملوك السعودية والمهام الأمريكية المتغيرة (1/2)

 لعب ملوك السعودية على مر التاريخ الحديث منذ تشكيل المملكة الثانية دور الوكيل للولايات المتحدة الأمريكية، ومقابل ضمان حدود المملكة واستمرار حكم آل سعود نفذ الملوك السبعة كل المهام الأمريكية الموكلة إليهم

قمة الثماني : إقرار «اضطراري» بالحلول السلمية

في إطار سلسلة من الاجتماعات الأولية  تمهيداً للقمة المقبلة المزمع عقدها في حزيران في إيرلندا الشمالية في حزيران 2013، انعقدت في لندن قمة مجموعة الثماني على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة دول (روسيا- الولايات المتحدة-بريطانيا-فرنسا-الصين-ألمانيا-كندا-إيطاليا) وفي ظل تغير ميزان القوى العالمي، وتراجع الدور الأمريكي ومن في فلكها وتقدم الدور الروسي الصيني، حيث يُتوقع أن تخرج القمة ببداية توافقات دولية حول جملة من القضايا الخلافية وخاصة قضايا سورية وإيران وكوريا الديمقراطية

اليابان.. والحلول الأمريكية المجربة

عنونت جريدة الفاينانشال تايمز، في 4 نيسان، إحدى مقالاتها بأن «البنك الياباني يسير على خُطا البنك الفيدرالي في أخذ المنشطات». إذ يبدو أن سياسة تسريع عجلة الاقتصاد إلى حدها الأقصى تعكس سياسة حاكم البنك الياباني «هاروهيكو كورودا»، وفي مؤتمر صحفي له قال:«سيكون للتيسير النقدي بعدٌ جديدٌ تماماً، سواء من الناحية الكمية أو النوعية»