عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

ديك تشيني.. وهوس التخندق في ذهنية التبرير

هناك في ذلك الحصن المنيع، الذي ازداد سعة ومناعة الآن، وبعد انتقاله إلى ما كان يعرف سابقاً بالجناح الغربي من البيت الأبيض، يجلس نائب الرئيس ديك تشيني.. يهمهم ويدمدم وحده! وحذار أن تظن أنه يتحدث إلى الصور المعلقة على الجدران، مثلما كان يفعل الرئيس نيكسون لحظة انكساره الأخير. ذلك أن ديك تشيني يعتقد أن للجدران آذاناً تلتقط وتسمع دبيب النمل في الأرض. فهو يختلي إلى الرجل الوحيد الذي يثق به في مدينة البلهاء والجبناء والمتآمرين.

من سيرث عرش «العاهل» الأمريكي؟

في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث استطلاعات الرأي العام الأمريكية أن ثلاثة من كل خمسة أمريكيين يتمنون رئيساً جديداً يختلف كلياً عن بوش في انتخابات 2008 قال الكاتب الأمريكي جون هيوز في تقديراته: لمن سيتنافس على مقعد الرئاسة الأمريكية  إن الرئيس جورج بوش يعيش هذه الأيام صراعاً داخلياً مريراً يدور حول سياساته المختلفة. كما يبدو أن إدارته فقدت بوصلتها وجرفها التيار بعيداً إلى مرحلة من الركود والعجز ميزت أداءها، خصوصا خلال فترة ولايتها الثانية. ومع ذلك تعتبر السنوات الثلاث المتبقية من عمر الإدارة الحالية التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة - عام 2008- فترة مديدة في حساب السياسة قد تسفر عن تطورات مهمة تغير من المشهد السياسي الأمريكي قبل الانتخابات وتحدد خيارات الناخبين لمن سيخلف بوش.

أرقام (عنصرية) من القاموس الأمريكي!

على خلفية أحداث القتل والاعتداء المتكررة التي تعرض لها السود في الولايات المتحدة على يد الشرطة، وخاصة في ولاية كارولاينا الشمالية، أعادت مجلة counterpunch الأمريكية التذكير بدراسة أصدرتها جامعة هذه الولاية عام 2010 عن التفاوت الطبقي بين السود والبيض ضمنها، وذلك عبر مقال لباتريك كار نشر يوم 28 من الجاري.

«أيتام الإمبراطورية الأمريكية» يبحثون عن تصدعات

بات القسم الأكبر من «الوصفات التحليلية الجاهزة» لليبراليين العرب مصاباً بالفشل الذريع على مدار الأعوام الماضية، ما دفعهم إلى بناء مجموعة من «خطوط الدفاع» التي كلما انهار أحدها، تقهقرت «تحليلاتهم» إلى الخط التالي بشكل مباشر.

المواجهة الروسية - الأمريكية: الدوافع والكوابح

من المؤكد أن هناك بعض المبالغات المقصودة حول إمكانيات نشوب صراع عسكري واسع النطاق بين موسكو وواشنطن. ومع ذلك، نقف في هذا المقال عند العواقب والمخاطر التي يمكن أن يؤدي إليها صراع مفتوح مفترض بين القوتين الدوليتين.

في لقائه مع موفد الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الرئيس الأسد: لسنا وحدنا .. والتحقيق هدفه إذلالنا وليس كشف الحقيقة..

لا تزال الأنظار مركزة باتجاه دمشق. وزوار العاصمة السورية يشعرون بالشيء الكثير  المختلف عن السابق. الأعلام السورية المرفوعة على شرفات المنازل والأبنية، واعتصامات الطلاب أمام السفارة الأمريكية، والتحركات المحتجة على الضغوط الأمريكية، لا تخفي النقاش العميق الجاري بين معظم الأوساط حول طريقة التعامل مع الأحداث الكبيرة التي تحصل، ومثال العراق يتقدم على ما عداه عند مقاربة طريقة التعامل مع المطالب الأمريكية، والخيارات محدودة، فمنسوب الوطنية السورية يجعل الجمهور وأوساطا كثيرة يرفضون القبول بما يريده الأمريكيون،

لا للتوظيف السياسي لتفجيرات عمان

التفجيرات في فنادق عمان التي أصابت عشرات الأبرياء من العرب والمسلمين والسياح الأجانب غير المعتدين، كتفجيرات شرم الشيخ من قبلها، والتفجيرات ضد المدنيين والحسينيات الشيعية في العراق، تصب تماماً في مصلحة العدو الأمريكي- الصهيوني وأذنابه بغض النظر عن النوايا وأي تبرير لا يضع مصلحة الأمة منطلقاً له. 

العالم يرفض الحصار الأمريكي على كوبا

للمرة الرابعة عشرة على التوالي يرفض العالم بالإجماع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الغاشم الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا بسبب كونه تعبيراً عن سياسة الهيمنة وخرق الحقوق والقوانين الدولية.

مسيرة تشيني.. سلسلة من الكوارث

بدأ ظهور ديك تشيني كعالم سياسي يسير تحت إبط دونالد رامسفيلد كعضو في الكونغرس. وكان رامسفيلد يصوت على الدوام ضد البرامج المخصصة للفقراء، وعليه ليس من المستغرب أن يعينه ريتشارد نيكسون ليرأس مكتب الفرصة الاقتصادية وهي وكالة مخصصة لمكافحة الفقر، وقد سارع رامسفيلد لتعيين تشيني نائبا له، وعمل الاثنان معا على وأد ذلك البرنامج.

بيان من أعضاء في الحزب الشيوعي السوري «المكتب السياسي»

تتعرض سورية إلى أخطر لحظاتها السياسية منذ الجلاء في عام 1946، وهي تعيش حالة استهداف أمريكي أتى حصيلة لرؤية واشنطن الجديدة للمنطقة مع وبعد احتلال العراق، مما أدى إلى نظرة أمريكية مختلفة لوظيفة الأنظمة الإقليمية، ومنها النظام السوري، وصولاً إلى تحقيق الهدف الأمريكي في الهيمنة على الشرق الأوسط، وبالذات منطقة المشرق العربي.