عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

استخدام سنودن لسرقة بيانات أكثر

سنودن، عميل الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي فرّ إلى هونغ كونغ ونشر في مقابلة مع صحيفة الغارديان وثائق سريّة مسروقة عن أعمال التجسس الأمريكية على حلفائها قَبْل أعدائها، وعلى المواطنين الأمريكيين قَبْل مواطني الدول الأخرى، كان قد جرّب قبل ذلك أنْ ينشر وثائقَه في صحيفة النيويورك تايمز الأكثر شهرة بين المتابعين الأمريكيين، ولكنّه عَدَلَ عن رأيه، فلماذا؟ وهل تسمح لك خوارزميّات أمازون وغوغل بالتعليق فقط لأنّها «ترحِّبُ برأيك»؟ الأجوبة في هذا التقرير...

النفاق الأمريكي حول «حقوق الإنسان» يتواصل بالتوازي مع دعم جرائم «إسرائيل»

دعت الرئيسة «الديمقراطية» لمجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، الثلاثاء، إلى «مقاطعة دبلوماسية» للألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين، بدعوى التنديد بمزاعم «انتهاكات حقوق الإنسان في الصين».

جديد حظيرة المطبّعين: ابن زايد يتجاهل جرائم الاحتلال ويعوّل على «اتفاقيات إبراهيم»

نقل حساب تويتر الرسمي لـ«وكالة أنباء الإمارات» الرسمية (وام) مساء أمس الجمعة، عن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ما سمّاه «قلق دولة الإمارات البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين»، وفق ما ورد حرفياً وبهذا الترتيب في التغريدة الرئيسية.

صحيفة أمريكية: ليس هناك اشتباك، بل قمع «إسرائيلي» للفلسطينيين

يصبح الصمت والتجاهل ثقيلاً أكثر فأكثر بالنسبة للإعلام الغربي السائد، الذي باتت الجرائم «الإسرائيلية» تحرجه وتفقده قدرته المعتادة على المواربة في تبرير أعمال الكيان. فحتّى المؤسسات والمنظمات التي تنتمي لفضاء النظام السائد، كسرت هذا الصمت. فمنظمة العفو الدولية نشرت تغريدة قالت فيها: «الأدلّة التي جمعناها تكشف نمطاً مرعباً من استخدام القوات الإسرائيلية عنفاً تعسفياً ووحشياً ضدّ المتظاهرين الفلسطينيين السلميين». ومنظمة اليونيسيف نشرت تغريدة: «جرح 14 طفل إضافيين في القدس القديمة، ليصبح عدد الأطفال المصابين 43 طفلاً في 3 أيام. اليونيسيف تحثّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن استخدام العنف ضدّ الأطفال».

إحياء الصناعة الفنزويليّة كردّ على العقوبات

«لا نقوم فقط بإصلاح الآلات، بل بإصلاح الوعي كذلك». هذا ما يقوله سيرجيو ريكينا من مجموعة «جيش العمّال المنتجين EPO» في فنزويلا. مجموعة EPO هي فريق مؤلّف من 2270 متطوّعاً لديهم خبرات فنيّة واسعة. ينتقلون من مصنع لآخر لإصلاح الآلات المعطَّلة. هدفهم استعادة الإنتاج الصناعي في فنزويلا، عبر تمكين العمّال من السيطرة على أماكن عملهم وأخذ الأمور بأيديهم... انخفضت القدرات الإنتاجيّة لفنزويلا بشكل حاد بسبب العقوبات الأمريكية. فنزويلا ممنوعة من الوصول إلى النظام المالي الدولي، ما أدّى لانخفاض الاستثمار فيها. حتّى استيراد قطع الغيار أو المعدات الصناعية يعدّ أقرب للمستحيل. نتيجة لذلك تواجه المصانع صعوبات في إجراء عمليات الصيانة والإصلاحات الدورية.