عرض العناصر حسب علامة : افتتاحية قاسيون

افتتاحية قاسيون 1272: التموضع الصحيح لما بعد حرب إيران! stars

يشكل العدوان الثنائي (الأمريكي/«الإسرائيلي») على إيران، الحدث الأبرز على الساحة العالمية خلال القرن الحالي. ويكاد يتجاوز في أهمية نتائجه النهائية، الحدثَ الأوكراني؛ علماً أن الحدثين كليهما، هما درجتان ضمن عملية واحدة متكاملة، فحواها انتهاء التوازن الدولي القديم، وانتهاء الهيمنة الأمريكية، وولادة عالم جديد، تتشكل معالمه المختلفة أمام أعيننا، وبسرعة كبيرة.

افتتاحية قاسيون 1271: مرة أخرى: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

يخطئ من يظن أن الحدث الذي جرى في السقيلبية في حماة، مساء يوم الجمعة الماضي، هو حدث محلي معزول عن سياق سوري عام، وعن سياق إقليمي أعم، ومخطئ أكثر من يتعامل معه على أنه حدث عابر أو «فردي» ليس وراءه شيء، وليست بعده أشياء...

افتتاحية قاسيون 1270: ما بعد الحرب على إيران! stars

دخلنا اليوم، الأحد 22 آذار، اليومَ 23 من الحرب «الإسرائيلية»/ الأمريكية ضد إيران، والتي بدأت كحرب صاعقة تهدف إلى تدمير إيران والنظام الإيراني، وصولاً إلى تفتيت إيران، كجزء من «مشروع إسرائيل العظمى»، وتحولت إلى حرب استنزاف ورمال متحركة ومستنقع خطير تغوص فيه القوى المعتدية، ومعها الاقتصاد العالمي بأسره.

افتتاحية قاسيون 1269: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

أشارت افتتاحية قاسيون الماضية، إلى ضرورة التعامل بشكل طارئ وإنقاذي مع الأوضاع المتراكمة والمستجدة التي تشكل الوضع السوري الراهن، داخلياً وإقليمياً ودولياً، مع تعاظم الأزمات المختلفة واحتمال انفجارها، في ظل حرب مستمرة ليس من الواضح متى ستنتهي، ولكن الواضح أن آثارها ستكون كبيرة على العالم والمنطقة وبلدنا ضمناً، أياً تكن تلك النتائج، وأياً تكن الآجال التي ستنتهي ضمنها.

افتتاحية قاسيون 1268: هنالك حلول ولكن...! stars

تعيش منطقتنا حالة شديدة الاضطراب على مختلف المستويات، في ظل الحرب «الإسرائيلية»-الأمريكية ضد إيران. وتقف أمام احتمالات مفتوحة، تشترك جميعها في أن حجم الأخطار والأزمات بالنسبة لبلادنا تزداد وتتعاظم بشكل كبير، خاصة مع الحديث «الإسرائيلي» العلني عن العمل من أجل جعل سورية، المثال الأول في تطبيق «إسرائيل الكبرى»؛ عبر تقسيمها وإنهائها وتحويلها إلى «عشائر وقبائل متحاربة» ومستعبدة من الصهيوني.

افتتاحية قاسيون 1267: جولة جديدة... والتراجع الأمريكي سيتعمق stars

بدأت كل من «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، جولة جديدة من العدوان على إيران، يوم السبت 28 شباط 2026، بعد حوالي 8 أشهر على انتهاء الجولة الأولى من العدوان، والتي باتت تعرف بـ«حرب الـ 12 يوماً». وكما كان الأمر في المرة الأولى، انطلق العدوان في خضم عمليات التفاوض، بل وبعد يوم واحد من إعلانات الوسيط العماني، أن تقدماً مهماً قد تم إحرازه؛ ليتضح مرة أخرى، أن الأمريكي و«الإسرائيلي» لا يمكن أن يؤمن جانبهما بحال من الأحوال، ولا يمكن أن يُنتظر منهما إلا الخراب والفوضى.

افتتاحية قاسيون 1266: أنت من وضعته يا ترامب؟! stars

في تصريح جديد ينمُّ عن وقاحة وعنجهية منقطعة النظير، وخلال مؤتمر صحفي له في البيت الأبيض يوم الجمعة الماضية 20 شباط الجاري، قال ترامب عن الرئيس السوري المؤقت: «أنا بالأساس من وضعته هناك»!

افتتاحية قاسيون 1265: الأمريكي يلوح بالعصا والحل سوري داخلي stars

شهدت الأيام القليلة الماضية عدداً من التحركات الأمريكية ذات الدلالة بما يخص الوضع السوري. وهي تحركات مرتبطة بالوضع الداخلي السوري بطبيعة الحال، ولكنها مرتبطة أيضاً، وبشكل أكبر، بمجمل التطورات الإقليمية المتسارعة، بما في ذلك التناقضات الكبيرة داخل النخبة الأمريكية والغربية بخصوص الحرب على إيران، بين استمرار التحشيد العسكري من جهة، وبين المفاوضات والحديث عن إمكانية الوصول إلى اتفاق، والذي وصل حدّ الإعلان عن إمكانية لقاء بين ترامب وخامنئي، من جهة أخرى.

افتتاحية قاسيون 1264: حاصر حصارك... طوق الطوق! stars

تعيش منطقتنا بأسرها، حالة ترقب لاحتمال حرب أمريكية-«إسرائيلية» جديدة ضد إيران، لأن حرباً كتلك، ستؤثر بالضرورة، على كل دول وشعوب المنطقة، أياً تكن نتائجها.

افتتاحية قاسيون 1263: الظلام الكهربائي والظلم الاجتماعي! stars

يخرج السوريون بشكل تدريجي من حالة الذهول التي أحدثتها صدمة فواتير الكهرباء الجديدة؛ ويبدؤون بالتعبير بأشكال متعددة ومتصاعدة عن استيائهم الشديد، وعن رفضهم للرفع الفلكي في أسعار الكهرباء. أحد أبرز التعبيرات هو مقاطعة دفع فواتير الكهرباء، والذي لخصته جملة «ماني دافع»؛ علماً أن قراءة الأرقام السورية، يمكنها أن تقدم جملة أخرى أكثر تعبيراً عن الواقع هي: «حتى لو بدي ادفع، ما معي ادفع»!