منظمة الصحة العالمية تؤكد الهجمات على 13 مرفقاً صحياً إيرانياً
قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن "توسع الصراع في الشرق الأوسط يؤثر بشكل متزايد على الخدمات الصحية في جميع أنحاء المنطقة".
أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) اليوم تصريحاً رسمياً أكدت فيه وقوع 13 هجوماً على البنية التحتية الصحية في إيران خلال الحملة العسكرية الأمريكية-«الإسرائيلية»، مما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية وإصابة 25 آخرين.
وشملت هذه الهجمات أضراراً لحقت بالمستشفيات والإسعافات، مما أدى إلى إجلاء أحد المستشفيات في طهران وتعطيل العمليات الطبية.
ومع أن المنظمة حاولت تجنب توجيه اتهام مباشر للولايات المتحدة و«إسرائيل»، لكنها أبرزت الأضرار الناجمة عن الضربات العسكرية، مشيرة إلى أن السفير الإيراني قدم رسالة إلى المنظمة تتهم الضربات باستهداف عشر منشآت صحية.
في سياق لبنان، أعربت المنظمة عن حزنها الشديد إزاء التطورات الأخيرة، حيث قتل ثلاثة مسعفين وأصيب ستة آخرون أثناء محاولتهم استرجاع مصابين في انفجارات في منطقة صور الجنوبية.
ويأتي هذا في أعقاب تصعيد التوترات منذ العدوان الذي بدأته الولايات المتحدة و«إسرائيل» بشكل واسع النطاق على إيران منذ يوم السبت الماضي، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 800 شخص، بما في ذلك المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين.
وأشارت المنظمة إلى أن الضربات استهدفت مستشفيات في إيران، بما في ذلك مستشفى غاندي في شمال طهران، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في نظام صحي إيراني كان يعاني بالفعل من نقص حاد بسبب العقوبات الأمريكية.
كما حذرت من أن الضغط على هذه المستشفيات الضعيفة سيزداد مع استمرار الضربات التي تؤدي إلى إصابات ووفيات إضافية.
في السياق الأوسع، أكد غيبرييسوس على تدهور الوضع الإنساني، مشيراً إلى أن الصراع أدى إلى مقتل أكثر من 1000 شخص، معظمهم إيرانيون، وإصابة آلاف آخرين.
وقالت وزارة الصحة الإيرانية إن عدد القتلى من الهجمات الأمريكية-«الإسرائيلية» ارتفع إلى 926، مع إصابة أكثر من 6000 شخص منذ شباط 2026.
كما انضم خبراء من الأمم المتحدة إلى الإدانة، معتبرين أن استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية والطبية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
ودعا مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى وقف فوري للتصعيد، مشيراً إلى الآثار السلبية على المدنيين والبنية التحتية في المنطقة، بما في ذلك لبنان حيث تصاعدت الاشتباكات مع حزب الله.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستمر فيه الصراع لليوم السادس، مع تبادل النيران بين إيران من جهة و«إسرائيل» وأمريكا، وإصدار «إسرائيل» أوامر إجلاء لسكان جنوب بيروت.
ودعت منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وحماية المنشآت الصحية، محذرة من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر في المنطقة.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات