ليست الصين، بل الأمولة من أفرغ أوروبا من الداخل
خلال الأعوام القليلة الماضية، ترسخت في مراكز السلطة في بروكسل وباريس وبرلين سردية مريحة، لكنها شديدة الكسل فكرياً. تسير الحكاية على النحو الآتي: تتعرض قطاعات السيارات والصناعة التي تفخر بها أوروبا لـ«صدمة صينية» تهدد وجودها، إذ تجتاح السيارات الكهربائية الصينية…