عرض العناصر حسب علامة : التراجع الأمريكي

سباق أمريكا العجوز مع الزمن... كيف تحضّر أمريكا لانسحابها من سورية؟

مضى ما يقرب من عشرين شهراً على إعلان ترامب للمرة الأولى أنه سيسحب جنوده من سورية؛ كان ذلك يوم 19 كانون الأول 2018. في حينه أعلن وزير الحرب الأمريكي جيم ماتيس استقالته احتجاجاً على القرار، وتأرجح الإعلان عن الانسحاب بعد ذلك بين انسحاب كامل وفوري وصولاً إلى تدريجي وجزئي، وكمحصلة لم ينفذ منه فعلياً سوى إعادة تموضع.

خسارة ترامب لا تعني العودة بالزمن إلى الوراء!

تنقسم الآراء التي تحاول فهم «التحول المفاجئ» في السلوك الأمريكي، فترى فرقة من المحللين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان عرّاب هذا التحول، وأن رغبته الشخصية، أو رغبة «حاشيته» المقربة، هي المدخل الوحيد لتفسير هذا السلوك.

الصناعات العسكرية الأمريكية وتراجعها المُنتظر في الخليج العربي

لطالما كانت العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها مربحة لمجمع الصناعات العسكري الأمريكي بشكل يفوق التصوّر، وهذا الربح سببٌ رئيسيّ في إشعال أو إدامة الكثير من الحروب والنزاعات العسكرية حول العالم. والدليل الحيّ على ذلك، الحرب في اليمن التي تستخدم فيها السعودية وبقية دول «التحالف» أسلحة ودعماً أمريكياً هائلاً يجعل البعض يتساءل بشكل مشروع: أليس مجمع الصناعات العسكرية الأمريكي، والحكومة الأمريكية كممثل له، وراء إعاقة وعدم السماح بالتوصل إلى حلّ سياسي في اليمن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟

عدد من الكتاب
تعريب وإعداد: عروة درويش

أمريكا ... الانقسام الحالي لن يُنجب إلا التصادم

أن تتردد صرخات المحتجين الأمريكان في العالم كله، يعطي لهذه الحركة زخماً حقيقياً وطابعاً خاصاً ولكنه لا يعفيها من إيجاد المخرج الآمن الذي يضمن لها وللبلاد إنجاز ما يجب إنجازه، وهذا بالطبع لا يرفع المسؤولية عن نخب السياسة الأمريكية لكن فشلهم المتكرر بات يطرح شكوكاً حقيقية حولهم جميعاً، وحول قدرتهم على إيجاد المخرج الآمن.

الحرب الباردة التكنولوجيّة والنفس الأمريكي القصير

ضربت الأزمة النظام العالمي مثل قاطرة فقدت فراملها. تعطلت النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية بشكل لم يكن ليتخيله إنسان قبل عدّة أشهر. وبعيداً عن التهديد البيولوجي لفيروس كورونا، فتأثيره سيكون جوهرياً بوقفه مرحلة تعافي النظام الرأسمالي المتعثرة أساساً بعد انهيار 2008. باتت الدول النامية مجبرة على اتخاذ إجراءات، مثل: الإغلاق الإجباري والمساعدات المالية الهائلة وضبط الحدود بشكل صارم، على نطاق لم يسبق له مثيل في وقت السلم. وقد كانت العلاقة الاقتصادية بين عملاقي النظام العالمي: الصين الصاعدة والولايات المتحدة المتراجعة، محورية لحدوث التعافي. لكنّ التداعيات السياسية للوباء على المسرح العالمي اليوم تؤدي إلى مزيد من التآكل في العلاقات الدبلوماسية، حيث اندلعت حرب كلامية بين القوتين العظيمتين مع محاولة الولايات المتحدة تحميل الصين وزر الأزمة. ولا يمكن لإنسان اليوم أن يضمن ألّا تخرج حرب الكلمات في مرحلة ما عن السيطرة لتؤدي إلى حربٍ عسكرية.

عدد من الكتاب
تعريب وإعداد: عروة درويش

جورج فلويد... والحراك الشعبي الأمريكي

يتلقى النظام الرأسمالي الأمريكي ضرباتٍ قاسية تحت وطأة التداعيات الخطيرة لانتشار فيروس كورونا في الدولة الغنية التي لا تملك سوى 5% من عدد سكان العالم و30% من نسبة الوفيات بالفيروس، جنباً إلى جنب مع التراجع الاقتصادي الحاد، والقفزة النوعية في استعداد الناس لمواجهة المنظومة القائمة، والتي عبرت عنها المظاهرات الآخذة بالتوسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

قراءة أولية في حادثة فلويد- بوعزيزي الولايات المتحدة!

تتصاعد الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية على إثر جريمة قتل جورج فلويد في مدينة مينيا بوليس، في يوم الاثنين 25 من شهر أيار الماضي، لتبدأ هذه الاحتجاجات في ولاية مينيسوتا وتنتقل بعدها إلى عدد من الولايات التي فرض حظر تجول في خمس منها حتى الآن، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي بدأت بشرارة تشبه محمد بوعزيزي في تونس، ولا نعرف أين ممكن أن تنتهي.

تهاوي نموذج... وصعود آخر

لو لم يكن الواقع مأساوياً إلى هذا الحد في العالم نتيجة لعدد الوفيات الكبير جراء فيروس كورونا، لكان بالإمكان اعتباره أكثر المراحل كوميدية في السلوك السياسي للغرب؛ حيث يتخبط قادة الغرب ونخبه ويشيرون بأصابع الاتهام في الاتجاهات كلها: «إنها روسيا، إنها الصين، وكوبا وإيران وفنزويلا».

متى تنجح عقوبات واشنطن على الصين؟

لا تبدو العلاقات الصينية الأمريكية قريبة من انفراج بل على العكس! تكبر الخلافات وتتعقد الملفات، ويحاول الكثير من المحللين تحديد مآلات هذا النزاع وتبدو الاحتمالات كثيرة فعلاً، وبغض النظر عن طريقة حسم هذه الخلافات «التي قد تحسم باللجوء إلى خيار القوة العسكرية»، يتفق الجميع على أن حسمها سيغير العالم الذي نعيش به اليوم.

زمن الانسحابات وزمن التقوقع الأمريكي

تقوم الولايات المتحدة الأمريكية منذ ثلاث سنوات بجموعة من الإجراءات السياسية المتعلقة باتفاقاتها الدولية والتزامتها مع حلفائها من جهة وأعدائها من الجهة الأخرى، فانسحبت أمريكا إلى الآن من عدة اتفاقيات دولية، مثل: الاتفاق النووي الإيراني، ومن اليونسكو، ومن اتفاقية الصواريخ الاستراتيجية المتوسطة مع روسيا، وتعلن اليوم انسحابها من اتفاقية السماء المفتوحة.

السؤال المطورح: لماذا تنسحب أمريكا من اتفاقات دولية حصلت عليها في عز قوتها وفي عز انهيار خصومها؟