دورة أغرار لعمال الري!

عدة شكاوى وكتب أرسلها العاملون في مشروع الري -فرع ريف دمشق التابع للشركة العامة للبناء إلى المعنيين وإلى اتحاد عمال دمشق وما زالت حالهم على ما هي عليه.

ماذا يحدث في حوض الساحل!؟

تعد مديرية الري العامة لحوض الساحل، من أهم الأحواض المائية التابعة لوزارة الري، ويتبع لها فرعا طرطوس والسن ومديريات وأقسام وسدود وشبكات ري متعددة، وقد أحدثت هذه المديرية عام 1987 ووصل عدد العاملين فيها إلى 3300 عامل.

بصراحة.. رصاصة رحمة

تصاعدت الاحتجاجات في الآونة الأخيرة وارتفع الصوت عالياً منبهاً إلى المخاطر التي سيولدها قرار رئاسة مجلس الوزراء بالسماح باستيراد الأقطان والغزول المختلفة بناء على اقتراح اللجنة الاقتصادية العليا ووزارة الاقتصاد ، كذلك بناء على اتفاقية منطقة التجارة العربية الحرة.

مساكن إسمنت طرطوس العمالية هل ينام العمال على رمال الشاطئ؟ بين سندان النقابة ومطرقة الإدارة

كلما زادت الامتيازات لممثلي العمال في النقابات صار هؤلاء عبئاً على العمال وبالتالي تتسع الهوة بين العمال والنقابيين الذين يناضلون للمحافظة على مكاسبهم وامتيازاتهم مما يضعهم في موقع المهادن في أحسن الأحوال والهروب من موقع الدفاع عن مصالح العمال المباشرة…

ياسامعين الصوت.. شركة الإطارات تحتضر

منذ حوالي ستة أشهر تفقد وزير الصناعة شركة الإطارات وأعطى توجيهاته لتجاوز المصاعب ووضع النقاط كما حمّل إدارة الشركة المسؤولية في حال عدم تحقيق كل من الخطة الإنتاجية والتسويقية والاستثمارية. وتوشك الفترة المحدد ة للخطط على الانتهاء، فماذا تحقق حتى…

رسالة من العاملين في الشركةالعامة للطرق والجسور ـ فرع حمص المدير العام يدفع العمال لتقديم استقالاتهم

عندما عين مدير جديد بفرعنا تأملنا خيراً كونه كان سابقاً بالفرع المذكور ولكن ثبت العكس لأن ماحصل منذ تعيين مدير الفرع الجديد وحتى تاريخه لايبشر بالخير، فقد نقل العمال القاطنين في محافظة حماة إلى محافظة حمص وبالعكس ونقل النقابيين من…

عمال الشركة العامة للمشاريع المائية يتساءلون لماذا ينقصون حقوقنا؟

في الوقت الذي تناقش فيه الحكومة تسجيل كافة العاملين في الدولة في الرعاية الصحية صدر تعميم عن مدير الشؤون المالية في الشركة العامة للمشاريع المائية يحمل الرقم 215/2/5 تاريخ 29/2/2004 يتضمن تنفيذ مقترحات الرقابة الداخلية في وزارة الإسكان والتعمير ومقترحات…

بصراحة تمخض الجبل ...

تمخض الجبل فولد فأراً: هذا ما يقوله المثل الشعبي الذي يشخص الحالة التي نحن بصددها، تحديداً أيام العطل التي يحق للعمال أن يعطلوها وإلغاء أيام أخرى كانت من حقهم، حسب كتاب وزارة الصناعة رقم 2167/ص/2/4/10 تاريخ 13/4/2004.