مجرّد ذرات غبار
تُرى أين ذهب كل ذلك الأثر لمئات الأفلام الهوليوودية التي بثتها القنوات التلفزيونية بعد أن اقتطعت منها مشاهد الجنس والقُبل وتركت كل شيء آخر: من أقسى مشاهد العنف، حتى أشد الإشارات عنصريةً ضدّ الإثنيات والأقليات وأصحاب القناعات الدينية المختلفة؟