نال رسام الكاريكاتير السوري «رائد خليل» جائزة الصحافة العربية بدبي في دورتها الثانية عشرة عن عمله الذي عبر فيه عن الواقع السياسي والاجتماعي العربي مصوراً لسان العربي مسدساً مشهراً دلالة على رفض الرأي الآخر والهيمنة بالقوة على المشهد رفضاً للحوار
يسترجع العديد من الشباب اليوم وبكثيرٍ من الحسرة أيام «احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية» على اعتبار أنها واحدة من أكبر الاحتفالات الثقافية التي احتضنتها البلاد في السنوات الأخيرة
المخرج مانويل جيجي من أهم الأسماء المسرحية في سورية، أخرج منذ إنهائه الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية في أرمينيا عام 1975 ما يزيد عن 57 عرضاً مسرحياً منها أنشودة كاليغولا، والمهاجر، والدب، ويوميات مجنون، وغني ثلاثة فقراء وغيرها. عمل…
.لم يبق سوى الطحل في فنجان القهوة، كأس الماء جف منذ ساعات، نفاضة السكائر امتلأت، أنظر إلى جدران غرفتي، هناك صورة علقت على الجدار وكسر زجاجها، وفي زاوية الغرفة نسج العنكبوت نسيجاً محكماً، على طاولة المكتب وضعت أصبعي وحركته
يغلب على برامج مسابقات الغناء، طابع التسويق الإعلامي، ومع ذلك تلعب دوراً واضحا في التأثير على الوعي الاجتماعي وحشر الذوق الفني الجماهيري في مساحات محددة سلفاً من العقول المدبرة في كواليس هذه الوسائل الإعلامية
يؤكد «روبرت دبليو ويتكين» الأستاذ في علم الاجتماع في جامعة «أكستر»، في كتابه «الفن والبيئة الاجتماعية» أن الثورات الفنية، تتضمن شأنها شأن الثورات العلمية «تحولات في النموذج» شديدة الصلة بالتغيرات الاجتماعية والسياسية الكبرى