فضائيات.. ظواهر عكس التيار.. «شاعر المليون».. «هموم متحركة»..

نجحت الكثير من الفضائيات بسلسلة برامجها المتنوعة في جذب واستقطاب أكبر عدد من الجمهور للعبة المتابعة التلفزيونية المفتقرة في أغلبها للقيمة الفنية الإبداعية، وراحت تطالعنا كل يوم ثلة من البرامج المتشابهة بنمطها الاستهلاكي والاستثماري الذي أصبح التصويت فيها هو النجم…

بحثاً عن عزاء

أعتقد أنّ السؤال عن مستقبل الشعر يتضمن مدخلاً أميناً إلى نظام السوق الاجتماعي، فكما يبحث التاجر أو المستثمر عن مستقبل لبضاعته، على الشاعر أن يبحث عن مستقبل لقصيدته، وهذا ما لم يكن مطروحاً أبداً أمام الشاعر.

حشرجاته تمتد بين الأجيال

بعد العشرين لم أفكر في المستقبل. تحوّلت الحياة بنظري إلى حاضر دائم، قاس وكئيب مظلم غالباً مع فترات قصيرة جداً من التوهج.

لا يزال بصحة وعافية

البحث عن مستقبل الشعر يؤكد في جانب أساسي منه ارتياباً بسلامته الآن، و اعترافاً مضمراً بأزمة تهدد وجوده، وتالياً مستقبله.

هل مات الشعر؟

أعتقد أن الموت العربي يعمّم فعلته هذه في جميع الاتجاهات، وتلك مسألة لا تختصّ بالشعر وحده، إنما يمكن تلمسها في معظم الفنون ولكن بصورة متفاوتة تبعاً للحظة التاريخية التي تحكم تطورية كل لون من ألوان الإبداع بشكل مستقل.

مختارات مكان الحائط

بودّي أنْ أكتب عن صورةٍ لميّتٍ، مزّقوها قطعاً قطعاً، ورموا كلَّ قطعةٍ في مكانٍ، فعادت وجمعت نفسها صورةً كاملة.

ربّما! ثقافة مهدورة

ارتكب رئيس اتحاد الكتب العرب حسين جمعة خطأين، الأوّل في ما كاله بحقّ سعد الله ونوس، والثاني تنصله، ومحاولته المتضرعة في التبرير التي قدمها في ردّه على ما أثير حول تصريحاته.