قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قوارب الموت

خلال سنوات الأزمة، شهدت سورية ازدياداً هائلاً في أعداد السوريين الفارين من البلاد بسبب الأوضاع الأمنية بادئ الأمر، ثم بسبب الأوضاع المعيشية بالدرجة الأولى، والتي تعود جذورها إلى سياسات ما قبل الأزمة والتي تفاقمت خلال سنوات الأزمة لأسباب خارجية وداخلية، إضافة إلى عوامل مرتبطة بشكل مباشر بالأزمة بما في ذلك ما هو مرتبط بالعمليات العسكرية والإرهاب وممارسات العنف. وبدأ السوريون باللجوء إلى كافة الوسائل المتاحة للهروب خارج البلاد، بما في ذلك ركوب البحار للوصول إلى ما يعتبرونه بر الأمان، ومعه بات الموت غرقاً في البحر أحد مصائر الكثير من السوريين، وهذا ما حصل يوم الخميس الماضي، 22 أيلول، عندما غرق قبالة ساحل طرطوس قارب انطلق من ساحل لبنان الشمالي، من المفترض ألا يحمل أكثر من 50 شخصاً، وكان يحمل ما يزيد عن 150 شخص معظمهم من السوريين، وبدأت عملية سحب جثث الضحايا وإنقاذ بعض الناجين؛ وحتى الآن تجاوز عدد الضحايا التسعين، والعشرات ما زالوا في عداد المفقودين، مع عدد قليل من الناجين.

بحرٌ للنشيد المرّ...

ليست كارثةً طبيعيةً ولا مأساةً عابرةً، مأساةُ قاربنا الغارق؛ هي صورةٌ ملحمية مكثّفة لبلادٍ بأكملها... تغرقْ. بشبابها وشيبانها، بأطفالها وأحلامها... تغرقْ.

كانوا وكنا

أطفال الحاويات ونابشو القمامة ظاهرة تعرفها المجتمعات الرأسمالية وانتشرت في المدن السورية منذ سنوات عديدة بسبب الفقر والغلاء والبطالة والحياة القاسية. في الصورة تحقيق نشرته جريدة نضال الشعب عن أطفال القمامة عام 1997.

حكايات سعدي الشيرازي

حكايات الكولستان أو كولستان سعدي، من الآثار الأدبية الشهيرة التي تركها الشاعر الإيراني سعدي الشيرازي الذي عاش بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر.

٣.٥ مليون وسطي تكاليف معيشة الأسرة السورية على أبواب الشتاء

في نهاية شهر أيلول 2022، وعلى تخوم فصل الشتاء الذي تخشاه الأغلبية الساحقة من السوريين، تجاوز وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، وفقاً لمؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة، حاجز الـ3.5 مليون ليرة سورية (بينما وصل الحد الأدنى إلى 2,234,339 ليرة سورية)، ما يترك السوريين ضحية الاتساع الجديد في عمق الهوة التي تفصل هذه التكاليف عن الحد الأدنى للأجر في البلاد (الذي لا يتجاوز 92,970 ليرة سورية).

رأي قانوني

حددت المادة 64 من قانون العمل رقم 17 لعام 2010 الحالات التي يجوز فيها لرب العمل إنهاء علاقة العمل دون تعويض أو مكافأة أو إخطار، ومن بين هذه الحالات، الفقرة الثانية التي نصت على أنه إذا أرتكب العامل خطأ نشأت عنه خسارة مادية جسيمة لصاحب العمل شريطة أن يبلغ صاحب العمل الجهات المختصة بالحادث خلال /48/ ساعة من وقت علمه بوقوعه.