قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هل يقف العالم على شفير الهاوية؟ مؤشرات عالمية خطيرة تنذر بقرب حدوث كارثة!

يقدر المختبر الأوروبي للاستشراف السياسي - أوروبا 2020 (LEAP/E2020) احتمال  أن يشهد الأسبوع من 20 إلى 26 آذار 2006 اندلاع الأزمة السياسية العالمية الأساسية منذ سقوط الستار الحديدي في العام 1989، بالترافق مع أزمة اقتصادية ومالية يقارن مداها بأزمة العام 1929 بأكثر من 80%. سوف يحدد هذا الأسبوع في نهاية آذار 2006 نقطة تبدلٍ في التطورات الحرجة، مما سيؤدي إلى تسارع جميع العوامل المؤدية إلى أزمةٍ كبرى، حتى دون تدخلٍ عسكري أمريكي أو إسرائيلي ضد إيران. أما في حال حدوث مثل ذلك التدخل، فإنّ احتمالات أزمةٍ كبرى، وفق المختبر الأوروبي تصل إلى 100%.

وفاة ميلوسيفيتش والعدالة الناقصة بكل المقاييس...

 بين السكتة القلبية والتسمم والتسميم والانتحار تباينت الروايات حول أسباب وفاة الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الذي عثر عليه ميتاً داخل زنزانته في محكمة العدل الدولية في لاهاي في الحادي عشر من الشهر الجاري.

البطالة في فرنسا: قضية تضليل كبيرة

 إنها قضية تعميةٍ كبيرة، تعمية المدى الحقيقي للبطالة في فرنسا. في العام 1967، قدّر جورج بومبيدو أنّه «إذا وصلنا إلى 500 ألف عاطل عن العمل في فرنسا، فستكون الثورة». لكنّ ما تلا ذلك خَطّأَهُ. فبعد عشر سنوات، جرى تجاوز حاجز المليون. واليوم، جرى تجاوز حاجز الأربعة ملايين منذ وقتٍ طويل، لكن لم يعلم أحدٌ بذلك أبداً.

مَن يمارس الدمار الشامل، ومَن يدفع فواتيره؟

 تناقلت بعض وكالات الأنباء مؤخراً وبشكل عارض تقريباً نبأ وفاة شاب من البوسنة بمرض السرطان متأثراً بجرعات اليورانيوم المستنفد التي خلفتها القذائف الأطلسية والأمريكية إبان حربها التدخلية في يوغسلافيا ومنطقة البلقان تقسيماً لهما، والمفارقة أن ذلك جرى تحت يافطة حماية حقوق الإنسان والأقليات وتحسين حياة الأفراد وتخليصهم من الأنظمة الشمولية القمعية ليتحولوا أسرى مخلفات تلك الحرب.

«النووي» بين الردع والفوضى..

 مع تحويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما يسمى ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي لوحت طهران بمواجهة مع الغرب تمتد إلى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان، مؤكدة بلسان عدد من قادتها أنها لن تتراجع عن برنامجها النووي حتى وإن أدى ذلك إلى عقوبات أو ضربات أمريكية..

السماسرة!!

على ما يبدو فإن أبو اليسار والذي هو نقابي  متقاعد منذ زمن غير قصير، والذي كان على الدوام حريصا ًعلى متابعة قضايانا النقابية، وعلى ذمة صديقي (فلان) كان محقاً بصوره نسبية عندما قال له على هامش مؤتمر اتحاد عمال دمشق الماضي: «إذا بينحل التنظيم النقابي رح تبعثوا برقية تأييد»!!

الحكومة تعطل أحكاما قضائية

 الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تتحول إلى كابوس على العمال، وتبدو عاجزة أمام نهب المال العام.