11 أيلول: صدام بين نهجين للهيمنة العالمية أحداث كبرى لم تقع بعد في الولايات المتحدة الأمريكية
■ ثروة أغنى 3 أشخاص = ثروة 48 بلداً فقيراً
■ يُفرض على العالم تدمير ذاتي لاقتصاده
■ ثروة أغنى 3 أشخاص = ثروة 48 بلداً فقيراً
■ يُفرض على العالم تدمير ذاتي لاقتصاده
تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الذين قتلوا في حوادث السير في سورية عام 2001 بلغ 16212 شخصاً، ويلحظ المراقب لإحصاءات السنوات السابقة لقتلى حوادث السير، أن معدل القتلى قد ازداد ازدياداً واضحاً، بعد أن حقق انخفاضاً ملحوظاً في عام 2000 إذ بلغ عدد القتلى في حوادث السير فيه 1219 بينما في عام 1998 (1439) قتيلاً وذلك وفق الإحصاءات الرسمية أيضاً.
قدم أهالي بلدة القابون الذين يعيشون في المنطقة الممتدة من موقع شركة «سيرونكس» حتى مدخل دمشق الشمالي «البانوراما» أكثرمن خمسة آلاف اعتراض، بعد سماعهم بأن منطقتهم وضمن المخطط التنظيمي لمحافظة دمشق،
بعض المواطنين في محافظات الشمال السوري يفضلون استخدام شبكة الهاتف الخليوي التركية، حيث يمتد نطاق تغطيتها إلى المحافظات الشمالية السورية.
■ لا مراقبة على الشروط الصحية لأمكنة العمل..
■11 ألف ليرة ثمناً لأصبع أحمد المقطوعة!
■ طفلة تبدأ بالخياطة وتنتهي بالدعارة
في يوم الثلاثاء 10/12/2002 اجتمع عدد من الشيوعيين في محافظة دير الزور ممن ينتمون لبعض الفصائل الشيوعية السورية ومن التاركين للحزب لأسباب مختلفة، وقرروا تشكيل لجنة تنسيق ـ مع إبقائها مفتوحة لاستقبال شيوعيين آخرين ـ
في مطلع عام 2002 صدرت الوثيقة التاريخية الهامة في حياة الشيوعيين السوريين: «ميثاق شرف الشيوعيين»، والتي سيتحدث عنها التاريخ بأنها نقطة الانعطاف الأساسية في حياة الحزب والبلاد وبعد دراسة مطولة لهذه الوثيقة من قبل عدد من الرفاق الشيوعيين في مختلف أماكن تواجدهم داخل التنظيمات و خارجها، وبعد جولات طويلة من الحوار تمت في محافظة حمص، التقى ممثلون عن مختلف الفصائل والرفاق القدامى وكوادر الحزب الذين أنهكتهم الانقسامات واتفقوا على ما يلي:
بدعوة من لجنة تنسيق دمشق لوحدة الشيوعيين السوريين اجتمع لفيف من الشيوعيين من مختلف الفصائل والحركة الشيوعية في سورية يوم الجمعة 15/11/2002 لمناقشة مداخلات تم إعدادها مسبقاً من قبل رفاق كانوا حتى الأمس القريب في تنظيمات مختلفة هم الرفاق نذير جزماتي (أبو مهند) وحمزة المنذر (أبو معتصم).
■ الفقر أصبح من تقاليد الشعوب..
■ طبقة قليلة من المجتمع تتحكم بآلاف مؤلفة من البشر..
تتصاعد يوماً بعد آخر روح العداء للولايات المتحدة الأمريكية وقاعدتها إسرائيل لافي العالم العربي فقط، بل في جميع أنحاء العالم، وتقوم الاحتجاجات الجماهيرية الصاخبة ضد الوجود الأمريكي وضد السياسة الأمريكية وتطالب بوضع حد للأعمال البربرية الإسرائيلية المدعومة من واشنطن.