قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

العلاقات الأوربية-العربية/ الأمريكية.. الموقف الألماني من العراق نموذجاً..

بعد أن تمخضت نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية عن فوز يمكن وصفه بالهزيل لصالح حزب المستشار الألماني غيرهارد شرويدر وتحالفه مع حزب الخضر بزعامة وزير الخارجية يوشكا فيشر، مع ما رافق الحملة الانتخابية الألمانية من مواقف متباينة مع واشنطن بخصوص رفض الحرب الأمريكية المبيتة ضد العراق، يبرز السؤال: إلى أي حد يمكن المراهنة على أن يكون الائتلاف الفائز في ألمانيا عربياً أكثر من الأنظمة العربية في محاولته ردع العدوان الذي تؤكد كل المعطيات أن قيامه بات مسألة وقت لا أكثر ؟

عام على المؤتمر التاسع

في العشرين من أيلول الماضي مرت الذكرى الأولى لانعقاد المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي السوري. لقد شكل هذا المؤتمر بخطه الذي أقره وبالوثائق التي صدرت عنه، استمراراً لسياسة الحزب التاريخية وتطويراً لها على أرض الواقع الملموس. وبما أنه بعد وضع الخط الصحيح ترتدي قضية تنفيذه أهمية كبرى لا أقل من أهمية صيانة هذا الخط نفسه، فإن هذه القضية كانت الشغل الشاغل للشيوعيين خلال الفترة المنصرمة، وقد برز اتجاهان تجاه تنفيذ سياسة الحزب المقرة:

مع استمرار العدوانية الإمبريالية الأمريكية ـ الصهيونية.. الانتفاضة تدشن عامها الثاني

اشتداد مأزق الحرب الأمريكية.. وتصاعد الاحتجاج العالمي
تزامناً مع ارتفاع عقيرة طبول الحرب العالمية المنشودة أمريكياً من خلال الحشود العسكرية والتحركات السياسية والإجراءات الميدانية في المعركة الوهمية ضد الإرهاب، والتي يراد من خلالها قلب معايير العالم لصالح الطاغوت الرأسمالي الأمريكي الصهيوني، عمّدت انتفاضة الأهل في فلسطين المحتلة سنتها الثانية بدماء المزيد من الشهداء والجرحى فيما يواصل الكيان الإسرائيلي ممارسة أبشع أشكال الإرهاب والصلف.

رحيل الرفيقة تمام جبارة (أم خالد)

ودعت منظمة الحزب الشيوعي السوري في متن الساحل الرفيقة تمام جبارة -أم خالد- زوجة ورفيقة نضال  الرفيق الراحل طنوس سلوم حصني،  وذلك في 8/9/2002

لا للإرهاب الإمبريالي الأمريكي

تعد الإمبريالية الأمريكية العّدة لحملة عالمية ضد الشعوب، فآلتها العسكرية عطشى للدماء، ودولارها لا ينتعش إلا بشلالات منها. وهي تحت هذه الحجة أو تلك تريد أن تثبّت أركان إمبراطوريتها العالمية، متوهمة أنها قادرة على أن تصبح قطباً أوحد إلى الأبد.

باقون على درب نضال

تخليداً للذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الرفيق نضال ال رشي، والمصادف يوم 18/9/2002، وكالعادة، اجتمع عدد كبير من أسرة الشهيد ورفاقه وأصدقائه  عند الضريح.. ليحولوا هذا اليوم إلى احتفال كبير يطلون من خلاله على قيم وثقافة الاستشهاد التي غدت إرثاً لشعبنا السوري في مواجهة كل أنواع الطغاة والباغين..

أين الأحزاب السياسية مما يجري؟!

تساؤل هام يفرض نفسه في الظرف الراهن على الأوساط التي تتابع بقلق تطورات الأوضاع العالمية وما تحمله من مخاطر على شعوبنا وبلداننا.

الكومندان ماركوس: "القنبلة المالية ... تزرع الموت والرعب والفقر

تستمر في المكسيك منذ عام 1984 ثورة تحت راية القائد الفلاحي التاريخي في أوائل القرن العشرين "زاباتا"، ويقود الحركة اليوم الكومندان "ماركوس". لقد رفعت قبائل المايا القديمة والمثقفون اليساريون راية الكفاح المسلح ضد العولمة الرأسمالية والفقر واللامساواة من أجل حكم ذاتي هندي.

فصل جائر

وجه الرفيق الحرفي إدوار خوام معروضاً إلى السيد مدير صناعة حلب إثر قرار فصله الجائر من عضوية الهيئة العامة للجمعية.

حرب التدخل الأمريكية.. تدخل دوامة البحث عن "قائمقام" أفغاني

الكراسي تتصارع في أفغانستان على حساب الأفغان.. أولاً وأخيراً..!
بينما تتابع أربع من الفصائل الأفغانية المتصارعة مباحثاتها في مدينة بون الألمانية في محاولة منها للوصول إلى صيغة اتفاق لتشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان يواصل مشاة البحرية الأمريكية تعزيز قواتهم ميدانياً على الأرض الأفغانية في محاصرة مدينة قندهار آخر معقل من معاقل طالبان تمهيداً لمهاجمتها في حين تواصل القاذفات الأمريكية قصفها الذي طال حتى أحد المعتقلات التي تؤوي مقاتلي طالبان المستسلمين، مخلفاً ورائه مجزرة جديدة بتوقيع أنغلو-أمريكي صِرف.

أمراء الحرب يختلفون..
ومع ارتفاع عدد مقاعد الحكومة المقترحة من 15 مقعداً إلى 30 أو أقل قليلاً دون الاتفاق على أسمائها يبقى الغموض والهشاشة يكتنفان أي اتفاق محتمل بين الفصائل الملتئمة ولاسيما بين تحالف الشمال وجماعة الملك ظاهر شاه المخلوع والمقيم في روما، وذلك بسبب السيطرة التي يبسطها الأول على معظم أجزاء أفغانستان وتخوف بقية الأطراف من محاولته الاستئثار بالحكم وهو الذي شهدت البلاد إبان سيطرته على العاصمة في الحرب الأهلية بين 1992-1996 مجازر تصفوية مريعة بحق المناوئين..
البرلمان أو مجلس الشورى المأمول هو نقطة خلاف أخرى حيث أعرب بعض مندوبي مؤتمر بون أن ظاهر شاه قد يصبح رئيس هذا المجلس لكن التحالف الشمالي يصر على أن يجري تحديد ذلك من قبل أعضاء المجلس أنفسهم دون الاتفاق عليه في اجتماع ينعقد خارج أفغانستان، وهو موقف يتضح من خلاله أن هذا التحالف الذي يضم أوزبك وطاجيك وغيرهم يريد الاستفادة في تسمية الرئيس المنتظر من حجم تمثيله الكبير في هذا المجلس المفترض بما يوازي حجم سيطرته الميدانية بعد طالبان.

فخ روسي..(!؟)
ومع استمرار محاولات مقاتلي الباشتون مهاجمة القواعد العسكرية للتحالف الشمالي والولايات المتحدة في محيط قندهار تبرز مسألة تواجد القوات الأمريكية أو نشر قوات أجنبية “لحفظ السلام” في أفغانستان كنقطة خلاف رئيسية ليس فقط بين الفصائل الأفغانية المتناحرة بل بين القوى الإقليمية والدولية أيضاً. وهنا يبرز التساؤل حول تفسير الصمت الروسي عن دخول القوات الأمريكية بكامل تعزيزاتها العسكرية الثقيلة إلى أفغانستان رغم ما يعنيه ذلك من تهديد مباشر للمصالح الروسية في بعديها الأمني والجغرافي السياسي(!؟)

فتيل الأزمة متجدد..
وبذلك قد يكون العامل الأهم والحاسم في الإبقاء على هشاشة الوضع الأفغاني هو التباين الصارخ في مصالح القوى الاقليمية والكبرى بخصوص أفغانستان وحتى اقتسامها إن لم يكن بالإمكان بسط أحد الأطراف سيطرته الكلية عليها لما تتمتع به من موقع استراتيجي في عمق أو على تخوم منطقة تتسم بامتلاكها لثروات هائلة (النفط تحديداً) وبامتلاكها لكم بشري هائل وإمكانيات اقتصادية استثمارية كامنة وعقد الاتصال والطرق التجارية وهو ما يشتته بالأساس بؤر التوتر المتفجرة أو الكامنة فيها.
وهكذا، وبغض النظر عن حديث مختلف الأطراف عن حكومة ذات قاعدة عريضة تتشكل تحت إشراف ما يسمى بالأمم المتحدة ، ولأن الكيفية التي قد يستقر عليها اجتماع عاملي السيطرة الميدانية والارتباط الاقليمي أو الدولي سياسياً أو عرقياً لدى مختلف أطراف الصراع الداخلي الأفغاني يبدو أنها ملفات الأزمة الأفغانية وأنها ستواصل تشابكها وتعقيدها ولاسيما أن اجتماع بون استبعد بعض أطراف الصراع الرئيسية مثل قلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق المقيم في طهران والذي وصف مؤتمر بون بالأمريكي لا الدولي.

الوجه الجديد: باشتونستان..
وفي هذا الإطار تأتي سلسلة التحركات السياسية والدبلوماسية الغربية الضخمة مع جولات الاتصالات المكوكية الجارية والتي تغطي بشكل رئيسي روسيا وإيران وباكستان ناهيك عن الاتصالات الجارية بين مسؤولي هذه البلدان برغم نقاط الخلاف المتجذرة أحياناً كطبيعة العلاقات الباكستانية الإيرانية...
ومع تباين التقديرات لما تبقى في إمكان طالبان وأنصارها ليفعلونه من حرب عصابات أو مغاور، يستمر اعتماد باكستان على الأمريكيين حيث ترى إسلام آباد أنه إذا أخفق هؤلاء في تشكيل حكومة أفغانية موسعة فإن الباشتون في أفغانستان سيتفقون مع الباشتون الباكستانيين في الشمال لإعادة إحياء المطالبة باستقلال دولة باشتونستان وبخاصة مع تهميشهم في تمثيل حكومة أفغانستان.