دردشات: مرة شرقي.. ومرة غربي
في صالون حلاقة هنأ أحدهم آخر:
في صالون حلاقة هنأ أحدهم آخر:
■ أتدري أن كثيراً ممن يتحدثون عن مقاربات وتقاطعات في مجال الفكر والممارسة يكتفون بالوقوف عند بعض المصطلحات المتداولة.. وكأن الأحداث تجري في الفراغ مجردة عن الواقع والناس والزمن... ولذلك فهم يقعون في كثير من الإشكالات والمغالطات.. وعلى حد علمي فإن الاعتماد على الرواية الصحيحة يتطلب إلى جانب ذلك إعمال الفكر ولاسيما في أمور الحياة الأساسية أقوالاً وأفعالاً.
عندما استبد به الغضب لدرجة لم يعد الغليان الداخلي ينفع معه تدخين كل هذا الكم الهائل من السجائر… تناول النفاضة الطافحة بالأعقاب، ورمى بها التلفاز الذي يبث أخبار الحرب في العراق وفلسطين وواقع الأمة العربية… تكسرت شاشته وصدر عنه فرقعة قوية وتناثرت شظاياه في أرجاء الغرفة. وانتشر رماد السجائر واختلط بسحابة الدخان الأسمر المنبعث من التلفاز.
ورد في كتاب «الأدب الفرنسي الجديد» ص743 مايلي:
توفي الرفيق وليد شعار إثر عملية جراحية للقلب أجريت له في مشفى الباسل بدمر عن عمر يناهز الـ55 عاماً.
حين مناقشة المهام الأساسية المنتصبة أمام أجهزة الإدارة المحلية بهدف تفعيلها وتطويرها يبرز السؤال التالي:
أمضت الشركات الإنشائية نصف عمرها الأول، وهي تعيش في بحبوحة لابأس بها، وعاش هذه البحبوحة العاملون فيها.
عقدت الرابطة الفلاحية في منطقة رأس العين مؤتمرها السنوي تحدث من خلاله العديد من الفلاحين عن مطالبهم وهمومهم.
طلبت وزارة التربية من مديرياتها في جميع المحافظات تطبيق التعليمات النافذة في شروط تقدم الطلاب إلى امتحانات الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي، وأهم هذه الشروط وفق ماذكرته الوزارة، أن للطالب الناجح سابقاً فرصة واحدة فقط في إعادة تقديم الامتحان، وقد أرسلت الوزارة قوائم اسمية بأسماء الطلاب المخالفين لهذه الشروط والمحرومين من تقديم الامتحان لهذا العام.
دون أن يخبر أحداً من أهله، إلى أين هو ذاهب، صفق باب بيته ماضياً في رحلته إلى بغداد المطوقة بجيوش المارينز..