قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

المقاومة العراقية أقوى من الأحتلال

ألقى الصحافي البريطاني روبرت فيسك محاضرة حول العراق في المنتدى القومي العربي ببيروت قال فيها: إن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة إلى الخروج من العراق عاجلاً أو آجلاً. ورأى فيسك أن بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير كانا يحذران العالم من أخطار كأسلحة دمار شامل لم تكن موجودة أصلاً، أما الآن فإنهما يخفيان عن العالم حقائق موجودة فعلاً.

القيادة الفلسطينية: من مشروع الدولة إلى مشروع الخيمة

من يتابع نشاط القيادة الفلسطينية يلاحظ أنها سارت في خط تقهقري مستمر عن الثوابت الوطنية الفلسطينية التي أقرتها المؤسسات الفلسطينية الشرعية والتأكيد بأن هذه الثوابت لن يجري التخلي عنها، أو التراجع، ولو خطوة واحدة بشأنها إلى الوراء، وقد كشف سلوك هذه القيادة عن تهافتها على كل ما يقدم لها. وقبولها بأقل مايمكن لدرجة أنها تنازلت عن قسم كبير من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حزيران عام 1967.

  دارفور السودان : طريق محاسبة مصر

الصورة الجديدة للإمبراطورية الأنجلو أمريكية تضع جانباً مسألة أسلحة الدمار الشامل والحرب على الإرهاب كذريعة لشن الحروب الاستباقية وتغيير الأنظمة غير المرغوب فيها، وتتوجه مباشرة نحو التدخل العسكري المكشوف.

تزايد نذر العدوان :سورية هدف دائم.. والنقطة الحرجة أصبحت وشيكة

تتصاعد التهديدات الأمريكية لسورية يوماً بعد يوم، وتحمل في طياتها نذر عدوان محتمل، إن لم يكن حسب السيناريو العراقي فهو في النهاية يهدف إلى إخضاع سورية والقضاء على استقلالها الوطني وكرامة شعبها.

   على ضوء الكاز ركن الدين تحيي ذكرى ميسلون

أقامت منظمة ركن الدين للحزب الشيوعي السوري احتفالاً بمناسبة ذكرى ميسلون الخالدة يوم 31/8/2004.. ورغم قطع التيار الكهربائي، وإزالة اللافتات التي تدعو للاحتفال، لظروف خارجة عن الإرادة، تابع المحتفون احتفالهم..

ندوة «الوطن» في حمص:   المخاطر التي تجابه سورية، ومهام القوى الوطنية استعادة العلاقة مع الجماهير تتطلب الدفاع عن حقوقها

بعد ندوة الوطن التي عقدت في دمشق عشية ذكرى الجلاء، تحت عنوان «المخاطر التي تواجه سورية، ومهام القوى الوطنية»، فتح النقاش في المحافظات السورية تحت العنوان نفسه، كي يتاح للباحثين والشخصيات الوطنية على امتداد البلاد دخول دائرة الحوار والنقاش حول هذه الموضوعة، للوصول لرؤى مشتركة في تحصين الوطن من المخاطر الداخلية والخارجية. وقد عقدت في مدينة حمص يوم 3/8/2004 ندوة هامة تحت العنوان نفسه، حضرها طيف واسع من الفعاليات السياسية والاجتماعية والعلمية في المدينة.

الافتتاحية.. الغزاة الجدد قادمون... أين المتاريس؟!!

كل الدلائل والمعطيات تشير إلى حقيقة أساسية وهي أن الغزاة الجدد المتخفين تحت عباءة محاربة الإرهاب وإشاعة الديمقراطية وحقوق الإنسان قادمون، ولا عتب عليهم من وجهة النظر السياسية المجردة، فهم يعملون وفق مصالحهم واستراتجياتهم.

تصبحون على وطن... البحث عن شهداء ميسلون!!

في غفلة الزمن الأمريكي.. وسط الزحام.. فقدنا وجوهنا... ارتدينا الأقنعة.. نسينا أسماءنا.. أبناءنا.. آباءنا.. أضعنا ذاكرتنا الوطنية القريبة والبعيدة...

ماذا تقول يا صاحبي؟ إلى أين؟!

■ الغريب العجيب أن تسوء أوضاع الجماهير الشعبية.. أوضاع غالبية المواطنين دون أن ترى أو تلحظ أو تلمس أو تحس اهتماماً جدياً حقيقياً بمعاناتهم.. بل إنك تسمع وستسمع دائماً كلاماً عاماً وغائماً عن مساع ستبذل وستتخذ لتحسين هذه الأوضاع.. حتى أن كثيراً من المسؤولين المعنيين لايتحرك لسانهم إلا بسوف والتسويف عامة وأن بعضاً منهم ـ وبكل جراءة ـ سيفاجئك بأن المشكلة التي يتناولها بحديثه بل إن المشكلات كلها قد جرى التصدي لها.. وعولجت و«انتهت»، وفي الحقيقة والجميع يعرف لاشيء ملموساً تم على أرض الواقع.