قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوطن في خطر... لابد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة الوحدة الوطنية أهم مقومات الصمود والمقاومة

■ مداخلات ومداولات

تتابع قاسيون نشر بقية المداخلات التي قدمت في الاجتماع الوطني لإطلاق الوثيقة الوطنية: «الوطن في خطر.. لا بد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة»، وتعتذر للتأخر في النشر وذلك لأسباب مختلفة، يتعلق بعضها بسعة صفحات جريدتنا، ويتعلق بعضها الآخر بتأخر وصول النصوص النهائية لبعض الكلمات..

650 ألف فلسطيني اعتقلوا من العام 1967 وحتى اليوم

يقدر عدد الفلسطينيين الذين مروا بتجربة الاعتقال منذ عام 1967 حتى الآن بأكثر من (650) ألف مواطن فلسطيني، أي نحو 20 بالمائة من مجموع سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

عمال مصر يحتجزون ناهبيهم

احتجز مئات من عمال مصنع اسمنت بورتلاند طره في مصر أواسط الشهر الحالي أكثر من 20 مسؤولا بينهم 4 خبراء أجانب كرهائن داخل المصنع لحين الاستجابة لمطالبهم بزيادة أجورهم وصرف الأرباح الحقيقية.. وكان العمال داخل المصنع قد قرروا الاعتصام ورفضوا خروج بعض قيادات المصنع من المهندسين والفنيين وبينهم 4 مهندسين وخبراء أجانب.

الانتخابات لا تقرر مستقبل العراق

بصرف النظر عما أسفرت عنه الانتخابات الأخيرة في العراق، فإنه ليس تسرعاً أن يقال إن كل ما يسمى (العملية السياسية) في هذا البلد المنكوب بالاحتلال، لا تزيد عن كونها عملاً تضليلياً أرادته القوة المحتلة للتغطية على احتلالها، وإيهام العراقيين والمجتمع الدولي كله بأن شيئاً يجرى في العراق لإعادة بنائه ونشر الديمقراطية فيه، فضلاً عن أنها تحولت إلى نوع من (البزنس)! والملايين التي صرفت في عمليات الانتخابات المتتالية شاهد على ذلك، وهي بقدر ما كانت وسيلة لكسب المال بالنسبة للبعض، كانت وسيلة لتكريس الطائفية والمذهبية والعرقية، وطريقاً إلى تمزيق العراق وتقسيمه بالنسبة للبعض الآخر، وأيضا باسم نشر الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

لبنان.. الخاصرة التي ما تزال نازفة

يمر لبنان في هذه الآونة، بمرحلة دقيقة للغاية قد تكون هي الأكثر تعقيداً وحساسية منذ الاستقلال، مرحلة مفتوحة على جميع الاحتمالات المتشعبة لدرجة التناقض، اللاعب الأساسي فيها للأسف، ليس اللبنانيين والقوى والتيارات والأحزاب والتحالفات السياسية اللبنانية، وإن كان ما يزال لهم ولخياراتهم الدور الأكبر والأشد تأثيراً فيها، فيما لو اتفقوا على بعض الثوابت، وإنما القوى الخارجية سواء تلك التي تعمل جهاراً نهاراً كمجلس الأمن والمتسلطين عليه: صقور البيت الأبيض، والدبلوماسية الأوربية وتحديداً الفرنسية، أو قوى الظل الخفية التي تسيرها إما الأجهزة الاستخباراتية ومنها ال cia  والموساد، أو المافيات المالية والرأسمالية المعولمة.

مؤتمر التجارة العالمية لا من هونغ كونغ... نعم لبدائل أكثر إنسانية

رغم استمراره أياماً ثلاثة في هونغ كونغ أخفق الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في التوصل لاتفاق يجمع الدول الـ 148 التي شاركت فيه حول الملفات الأساسية الثلاثة على جدول أعماله وهي الزراعة والصناعة والخدمات. وحتى ملف التنمية لم يلقى قبولاً لدى الكثير من الدول النامية، ليخرج المؤتمر كعادته إلى طريق الوعود والاتفاق على استمرار التفاوض، والخروج بإعلان كسابقيه لا يحمل الكثير في طياته. 

خبير روسي: قصف سورية وإيران سيكون كابوسا

حذر دبلوماسي وخبير روسي من أن إقدام الولايات المتحدة على قصف سورية أو إيران سيكون بمثابة كابوس خاصة مع صعوبة التنبؤ بالتداعيات التي قد تنجم عن مثل هذا العمل.

مكامن القوة الإيرانية

في مطلع 2006، بلغ حجم التجارة بين إيران والصين 8 مليارات دولار، ويرتفع المبلغ في نهاية العام إلى 10 مليارات دولار، وتبلغ تكلفة أنبوب الغاز بين إيران والهند نحو 10 مليارات دولار، ومن المفترض أن يلبي قسماً كبيراً من احتياجات الهند للغاز، كما أن روسيا على وشك توقيع اتفاق تزود بموجبه طهران بالسلاح بمبلغ مليار دولار.

إلى أين يمضي العالم؟

- سجون سرية: «تنتهك القوات الأمريكية في العراق تفويض الأمم المتحدة لها باحتجازها آلاف الأشخاص خارج السياق القضائي الذي يتطلبه القانون»، هذا ما كشفه جون بيس، المكلف بمسألة حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق، كما ذكر سجوناً سرية «مبعثرة» على كامل الأراضي العراقية، وقدّر عدد المعتقلين في تلك الظروف بين 1600 و2000 شخصاً، في ثمانية مراكز معروفة، أضاف إليها أولئك المعتقلين في العديد من «المراكز غير الرسمية» و14 ألفاً في سجني أبو غريب ومعسكر البقعة الأمريكيين.

بوليفيا..  كابوس جديد لليبرالية الأمريكية

الانتصار الساحق للمرشح الرئاسي في الانتخابات البوليفية «إيفو مورالس» ممثلاً عن التنظيم الاشتراكي اليساري، يراه الكثير من المراقبين الدوليين، والقوى التحررية والتقدمية سواء في أمريكا اللاتينية أو في العالم بأسره، انتصاراً كبيراً سيفتح للعديد من الانتصارات اللاحقة للقوى والتيارات الرافضة لليبرالية الجديدة والمعادية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية العدوانية تجاه الشعوب والأمم في بقاع أخرى من العالم.