قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
على هامش اللقاء الذي جمع ممثلين عن منصتي موسكو والقاهرة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس 21/ كانون الثاني الجاري، أجرى عضو وفد منصة موسكو وأمين حزب الإرادة الشعبية مهند دليقان، عدة حوارات صحفية وتلفزيونية. وفيما يلي بعض من الأسئلة والأجوبة التي تضمنتها تلك الحوارات.
تابعت قاسيون خلال الأسبوعين الماضيين عقد النقابات العمالية في دير الزور لمؤتمراتها السنوية، والتي بدأت 12/1 ومنها: نقابة عمال الصناعات الغذائية، وتضم لجان مؤسسة الحبوب، وشركة سكر دير الزور، ومطحنة الفرات والمخابز، وكذلك نقابة عمال النقل البري وسكة الحديد، ونقابة عمال الطباعة والإعلام، وضمنها جامعة الفرات والآثار والمتاحف، وتربية دير الزور، ونقابة العاملين في الدولة وتضم البلديات والبريد والهاتف والمياه وغيرها، ونقابة عمال الصحة، ونقابة عمال المصارف، ونقابة عمال التغذية، ونقابة عمال البناء والإسمنت، ونقابة عمال الكهرباء، ونقابة عمال النفط، ونقابة عمال الغزل والنسيج، ونقابة عمال الحمل والعتالة، وذلك بحضور مدراء الدوائر والشركات والمؤسسات المعنية.
عقدت المؤتمرات العمالية لاتحاد نقابات عمال طرطوس وفق البرنامج المقرر لها في منتصف الشهر الأول من العام الحالي، وكان من أبرز هذه المؤتمرات:
تنطلق يوم الاثنين 25 من الجاري، الجولة الخامسة من أعمال اللجنة الدستورية السورية التي لم تنجز حتى اللحظة شيئاً يذكر.
قبل عرض التوقعات أدناه، والتي نقلها موقع «شنغهاي ديلي» يوم أمس الجمعة، تجدر الإشار إلى أنّ الصين هي سلفاً، ومنذ العام 2017 حتى 2020 متفوقة بالفعل على الولايات المتحدة الأمريكية بمؤشر الناتج المحلي الإجمالي إذا تم أخذه على أساس «تعادل القوة الشرائية» PPP GDP (كنسبة مئوية من الناتج العالمي). حيث انقلب هذا المؤشر لصالح الصين منذ العام 2017 فسجَّل آنذاك: 16.31% للصين مقابل 16.08% للولايات المتحدة. وقُدِّر أنّ هذا المؤشر صار في عام 2020: 18.56% للصين، مقابل 15.98% للولايات المتحدة (وفق موقع الإحصاءات العالمي statistica). أما مؤشر الناتج المحلي الإجمالي GDP (أي ٍبغض النظر عن تعادل القوة الشرائية) فهو المؤشر المقصود الذي تتحدث عنه التحليلات أدناه.
فيما يلي ترجمة قاسيون للخبر الصحفي الذي نشرته الخارجية الروسية على موقعها حول اللقاء الذي جرى يوم أمس مع ممثلين عن المعارضة السورية:
عقد ممثلون عن منصتي موسكو والقاهرة اجتماعا ظهر اليوم مع السيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسية.
عقدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون-ينغ مؤتمراً صحفياً دورياً اليوم الأربعاء، أجابت فيه عن أسئلة الصحافة الصينية والعالَمية حول عدد من المواضيع المتنوعة. وكان من بين ما طُرِح عليها، السؤال التالي من شبكة CNN الأمريكية: «أصدر بومبيو للتو بياناً أعلن فيه نيابةً عن وزارة الخارجية أنَّ الصين ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات العرقية في شينجيانغ. ما تعليقكِ على هذا؟ يقول البعض إن هذا قد يثير ردود فعل دولية. على سبيل المثال، قد تقاطع بعض الدول دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين لعام 2022». وفيما يلي أهم ما ورد في إجابة المتحدثة الصينية حول هذا الموضوع، طبقاً لنصّ المؤتمر الصحفي المنشور بالإنكليزية على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية.
باتت معاناة اللاجئين السوريين تتفاقم بشكل خاص في كل شتاء في مناطق العالم ذات الظروف الجوية القاسية شتاءً، والتي تحوي مخيمات للاجئين السوريين، مما يعرضهم للمخاطر الطبيعية من جهة، وللاستغلال والإهمال بمختلف الأشكال من جهة ثانية: إما من السلطات الرسمية المسؤولة في بلد اللجوء، أو من جزء من المنظمات غير الحكومية والإغاثية، والتي، رغم أنها قد لا تخلو من صادقين في المساعدة، لكنها عادةً شبكة تعمل ضمن الحدود والإمكانيات المرسومة لها وفق مصادر تمويلها من منظمات أكبر أو من حكومات (من أصغر منظمة وصولاً حتى إلى "هيومن رايتس ووتش" نفسها) والتي لا تخلو من التسييس في هذه القضية التي يفتَرَض أن تكون إنسانية، والتي لا حل جذرياً ونهائياً كريماً لها في نهاية المطاف سوى بالحل السياسي عبر التطبيق الكامل للقرار 2254.