ذكر تقرير صدر اليوم الخميس 28 كانون الثاني، عن وزارة التجارة في الولايات المتحدة الأمريكية، أنّ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد (إجمالي إنتاجها من السلع والخدمات) قد تباطأ بشكل حاد في الربع الأخير من 2020، بعد التحسن النسبي الذي طرأ عليه خلال الربع الثالث، ولكن الذي جاء بدوره بعد انخفاض قياسي في الربع الثاني بما يقدَّر أنه 33.4% (على مقياس سنوي)، والذي وُصِفَ بأنه «سقوطٌ حرّ».
تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تصريحات غريبة منسوبة إلى الأكاديمي والباحث وعضو الفريق الأممي لسورية فيتالي نعومكين، نشرها ما يسمى مركز نورس للدراسات وهو مجرد حساب على تويتر.
توفي اليوم في دمشق الرفيق مروان صقال رئيس المحكمة الحزبية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لحزب الإرادة الشعبية.
كانت مدرسة التجهيز، واحدة من مراكز الحركة الوطنية في دمشق خلال النصف الأول من القرن العشرين، إذ خرج طلابها في الإضرابات الوطنية والإضرابات في سبيل المطالب المدرسية على حد سواء. في الصورة: مظاهرة لطلاب مدرسة التجهيز ضد الاستعمار الفرنسي، في أحد شوارع مدينة دمشق عام 1945.
صدرت كتب جديدة خلال شهري كانون الأول 2020، وكانون الثاني 2021، عن الرأسمالية والمجتمع الجديد وإحياء ماركس في الظروف الحالية وقضايا البيئة والطاقة، اخترنا منها الإصدارات التالية:
كيف تحقق الصين معدل نمو 7% بينما تغصّ مجموع الدول المتقدمة بمعدل نمو وتوسّع لا يزيد عن 1-3% حتى قبل الأزمة الحالية؟! كيف تسبح المراكز العالمية فوق بحر من المال، بينما تغرق في ضعف النمو والتنمية؟! حتى تسمع عن بطالة فاقت 20 مليون في الولايات المتحدة، و50 مليوناً يعانون من نقص الغذاء، وملايين لا يستطيعون دفع الإيجار، ببساطة، المال هو الغاية والمقتل، وهذا المآل الذي يوصل إليه نظام رأس المال العالمي، وتحديداً في مراكزه «الأكثر مالاً».
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول عن واقع اللامبالاة الحكومية تجاه القضايا المعيشية والخدمية للمواطنين، يقول البوست:
تظهر قائمة «الأسرار العلنية» أكبر 100 متبرع لحملات حزبي الولايات المتحدة: الديمقراطي والجمهوري، وهذه الأرقام تشمل التبرعات المعلن عنها وحسب، أمّا تلك التي تُمنح في الظل فتبقى سريّة. وقد تبرّع أوّل 80 متبرعأ في عام 2020 بقرابة ترليون دولار، 47% منها للجمهوريين، و53% للديمقراطيين.