النقل البري بدمشق: هجوم الوزارة مستمر!
دم رئيس مكتب عمال النقل البري حمد علي الراز في مؤتمر النقابة مداخلة هامة تحدث فيها عن معاناة هذه النقابة من حيث الهجوم الذي تشنه وزارة النقل على حقوق النقابة حيث قال:
دم رئيس مكتب عمال النقل البري حمد علي الراز في مؤتمر النقابة مداخلة هامة تحدث فيها عن معاناة هذه النقابة من حيث الهجوم الذي تشنه وزارة النقل على حقوق النقابة حيث قال:
دون خطط ودون سابق إنذار يتم التغيير والتبديل، نرمي فلاناً ونضع فلاناً مكانه، أما لماذا رميناه؟ ما أوجه التقصير الذي مارسه؟ لا أحد يعرف.. ما هي خطة الشخص الجديد؟ ما هي مشاريعه لتطوير آليات العمل؟ لا أحد يعرف أيضاً.
أقام المركز الثقافي الروسي في دمشق أمسية نقدية لمناقشة المجموعة الشعرية «سيرة بئر» للشاعر محمد المطرود
«إيكوشار» الاسم المشؤوم والسيف المسلط على مدينة دمشق القديمة وأهلها، وصاحب المخطط الكارثي الذي حمل في طياته تغيير الطابع العمراني المميز لدمشق القديمة كي تصبح نسخة مستنسخة من العواصم الأسمنتية ذات الكتل البيتونية الضخمة عديمة الروح والإحساس في عالم الهمبرغر والوجبات السريعة على الطريقة الأمريكية.
مدينة جرمانا، ونظراً لقربها من مدينة دمشق وموقعها على طريق المطار أصبحت وجهة وغاية الكثيرين من أبناء الوطن. ونظراً لهذا الإقبال الشديد نشطت حركة البناء بصورة كبيرة ودون سيطرة أو تحكم من الجهات المعنية للحفاظ على الطابع التنظيمي للمدينة. ويمكن القول إن أكثر من 60% من مساحة المدينة الواقعة ضمن المخطط التنظيمي الموسع والمصدق أخيراً، هي عبارة عن تجمعات سكنية مخالفة تفتقر إلى الكثير من متطلبات الإنارة والتهوية والخدمات الأخرى كالحدائق والأرضية.....الخ.
أنهى اتحاد عمال دمشق أعمال مؤتمره السنوي في 18/3/2007 في ذكرى تأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال، وهذه رمزية مهمة تؤكد على ضرورة استمرار العمل على وحدة الحركة النقابية وتعزيزها في ظروف اشتداد الهجوم على حقوق ومكاسب العمال وكذلك على الحركة النقابية ذاتها في الوقت الذي يشتد فيه الهجوم على وطننا الغالي من القوى الامبريالية والصهيونية وقوى السوق الكبرى لإخضاع شعبنا ومقدراته لهؤلاء الأعداء،
نفذ أصحاب الأكشاك المؤقتة في السيدة زينب اعتصاماً حاشداً أمام مبنى محافظة ريف دمشق في قلب العاصمة دمشق يوم الاثنين 2/4/2007، ضم العشرات ممن أصابهم الضرر نتيجة هدم وإزالة الأكشاك التي يرتزقون منها، وتهديد بقية الأكشاك حتى تلك النظامية بالهدم..
الشاب الريفي الذي وصل العاصمة للتو، من قريته النائية في الشمال، بحقيبة صغيرة على الكتف، وبضع كراسات شعرية مجهضة، اهتدى أخيراً إلى غرفة في «باب توما» ففي هذا الحي الذي يقع في وسط دمشق القديمة، تنتشر عشرات البيوت العربية ذات الطبقتين والفناء المفتوح، حيث تتوزع غرف عدة في البيت الواحد، وما أن تدخل من باب أحد هذه البيوت المعدة لسكن الغرباء، حتى تكتشف خليطاً عجيباً من البشر، وقد توزعوا على الغرف المتجاورة التي تؤجر مفردة، وأن كان المطبخ مشتركاً. في البيت الواحد، لن تستغرب وجود فتاة ألمانية وأخرى فرنسية وطالباً يابانياً وشاعراً سورياً أو مغربياً.
يعاني عشرات العاملين في محافظة دمشق – مديرية النظافة من استبداد مديرهم المباشر (مدير النظافة)، وإعراض بقية المسؤولين، وتحديداً محافظ مدينة دمشق، عن الاستماع لشكواهم والتلكؤ في إنصافهم، وغياب أي دور لنقابتهم في الدفاع عن حقوقهم المشروعة..
يستغيث أهالي حي «الشوربجي» (على أطراف دمشق) منذ سنوات بأهل الخير والنخوة بلا طائل.. فما من سامع وما من مجير!!