عرض العناصر حسب علامة : دمشق

دردشات: بتاع كلو

في عهد طغيان عبد الحميد السراج، انطلق أديب معروف من دمشق متنكباً مشقات السفر بالباصات القديمة، في طريقه إلى إحدى المحافظات النائية ـ لنفرضها دير الزور ـ مدينة المجاهد الوطني الكبير رمضان شلاش، ومدينة المناضل الإنساني الدكتور ثابت العزاوي، ليلقي محاضرة في مركزها الثقافي، كلفه بها اتحاد الكتاب العرب.

مطبات: الهالووين

هنا حيث نحن نعيش، هنا فقدنا الدهشة وحس المباغتة، لا قصيدة تبهرنا بصورها وعنادها، لا كتاب نخفيه في ورق الجرائد، ولا موسيقى تحيلنا كورقة في مهب الشرود، لا خبر يثير فينا الركض.. سوى امرأة ما زالت تأمل باشتعال الرماد فينا.

هل كانت دمشق «سينما ومكان» حقّاً؟؟

تعيدنا الدورة الـ17 لمهرجان دمشق السينمائي الدولي، مرة أخرى، إلى السؤال المرّ: هل ستشهد الحركة السينمائية السورية نهوضاً في الآليات والأداء؟

محاولة فاشلة لخطف معلم من مدرسته

تكلمنا كثيراً عن ظاهرة التشبيح وممارسة التسلط والاستقواء بالمنصب أو بقريب له مثل هذا المنصب، لكن ورغم الاستنكار الشديد ورفض المجتمع لهذه الظاهرة إلا أنها مازالت تُمارَس هنا وهناك، ولم تجد من يوقفها ويحاسب مرتكبيها، ولهذا كثرت حالات الاعتداء على المواطنين، وتهديد أمنهم وسلامتهم..

معاقبة الأطباء المقيمين في مشفى المجتهد دون التحقيق معهم

يبدو أن الأطباء المقيمين في المشافي الحكومية هم الحلقة الأضعف فيها، كونهم يعيشون أوضاعاً صعبة جداً على الرغم من عملهم الحساس ومناوباتهم المتواصلة والطويلة، التي تؤكد أن معظم العمل الطبي في هذه المشافي يقوم على كاهلهم، ورغم ذلك يعانون الأمرّين من الإجحاف بحقهم وسوء معاملة إدارات المشافي لهم، حتى أصبح شأنهم أقل من شأن أي موظف يعمل في المشافي.

اجتماع جماهيري في دمشق لمرشحي كرامة الوطن والمواطن المرشح الذي يشتري، سيبيع ومن يشتري ويبيع ليس منا

■ النضال ضد النهب والفساد الذي يراكم الأرباح الخيالية التي تمنع المواطن من العيش مكرماً معززاً في وطن كريم منيع وعصي على الأعداء الداخليين والخارجيين

أين هواؤنا؟ دمشق والتلوث البيئي.. غيمة سوداء كبيرة تحوم فوق العاصمة

■■ عوادم الرصاص لنا.. والمال لتجار السيارات!

■■ 50% من الملوثات المنبعثة من عملية الإنتاج يمكن السيطرة عليها بتحسين إدارة عمليات الإنتاج، وترشيد استخدام الطاقة وتخفيض استهلاكها وحمايتها

خمسة آلاف اعتراض على مشروع الهدم في القابون

قدم أهالي بلدة القابون الذين يعيشون في المنطقة الممتدة من موقع شركة «سيرونكس» حتى مدخل دمشق الشمالي «البانوراما» أكثرمن خمسة آلاف اعتراض، بعد سماعهم بأن منطقتهم وضمن المخطط التنظيمي لمحافظة دمشق،

«ما وراء الحدود»: إعادة تشكيل المكان

يمثل معرض «ما وراء الحدود» الذي أقامته صالة «رفيا» الدمشقية لعشرة من الفنانين الفلسطينيين الشباب نظرة إلى الفنون المعاصرة: (فيديو آرت، تصوير، أداء، تجهيز...). فهذه الفنون التي راجت في السنوات الأخيرة، لاقت ازدهاراً خاصاً في فلسطين، لما تمثّله من تأمل عميق في الثقافة البصريّة وما تتيحه من إمكانيات تعبير منقطعة النظير، من جهة، خصوصاً في ما يتعلق بالواقع الفلسطيني اللا منطقي تحت الاحتلال، من جهة أخرى.

«شبح» يعمل بيننا.. من يصنع العاهات في شوارع العاصمة؟

من كلية الحقوق في البرامكة امتداداً حتى وكالة سانا، فوق جسور المشاة المنتشرة في أقدم عاصمة مأهولة بالتاريخ، على الطريق الممتدة أمام مدرج الجامعة وصولاً إلى المتحف الحربي، في نزلة الحلبوني وصولاً إلى محطة الحجاز، على طول شارع النصر وأمام القصر العدلي ومدخل سوق الحميدية، ثمة أسواق وحياة، وبشر يمارسون ارتزاقهم اليومي، الأحوال الاقتصادية السيئة والتنامي المرعب لما يسمى باقتصاد الظل يشكلان حالة حراك هناك.