عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

أين يقع بيت «الزنوج» ؟

يؤمن موقع الخرائط الأول في العالم من شركة «جوجل» الكثير من المعلومات اليومية لملايين المشتركين حول العالم، واستطاع أن يكون السباق في خدمات تحديد المواقع العالمية بتصميمه البسيط، وتحلق الكثير من المهتمين حوله، ومحاولة تطويره بشكل دائم، كما أصبح جزءاً من الكثير من المراجع الإخبارية على مختلف الشاشات، لكنه يتعرض هذه الأيام لنقد لاذع على مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية، بسبب خطأ فادح كلف الشركة مئات رسائل الاعتذار وأوقعها في حرج كبير، خطأ لا تتحمل الشركة مسؤوليته الكاملة، حتى أنه ببساطة الخطأ الفاضح لعورات مجتمع بأكمله.

 

سياسة «ماكدونالدز» الجديدة

لم يستغرق الأمر بضع دقائق، لم يكن صف الانتظار طويلاً كما هي الأحوال عادة، وقف “دانييل” أمام عاملة المطعم ماكدونالدز الشهير في مدينة مانشستر البريطانية، بعد أن بلغ به الجوع حداً لا يطاق، لقد أنهى نوبته الأولى من عمله المضن، ولم يضع لقمة في فمه طوال النهار، بدأ بطلب وجبته المفضلة من الهمبرغر، لكن الموظفة عاجلته بنبرة حادة: «نحن لا نقدم الطعام للمشردين هنا.. هذه هي التعليمات هنا.. عذراً سيدي..» ثم مالت برأسها نحو اليمين قليلاً وصاحت: «التالي..»!

 

ملف إعادة إعمار سورية (5).. العراق: الحصار مقدمة الانهيار الكبير!

تستكمل قاسيون تغطيتها لملف إعادة الإعمار في سورية، والذي ابتدأته بتغطية لأهم مفاصل تجارب إعادة الإعمار سابقاً في البلدان الأخرى، آخذة بعين الاعتبار ظروف تلك البلدان الخاصة، وسياقات تجاربها المختلفة، حيث تمت الإضاءة حتى الآن على تجربة دولتي الكونغو وأفغانستان، واليوم نستكمل الحديث حول التجربة العراقية.

«كامب ديفيد» حقبة ماضية وتبدلات جديدة

إن كان لقاء الرئيس الأمريكي السابق، فرانكلين روزفلت، مع الملك السعودي، عبد العزيز آل سعود، بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وما تلاه، قد أرسى نوعاً من العلاقة بين الطرفين، عكست في حينه حجم التقدم الأمريكي في العالم، فإن لقاء «كامب ديفيد» الأخير، قد ظهَّر عملياً التبدلات الحاصلة في تلك العلاقة، إثر التغيرات الجارية في الوزن الدولي للولايات المتحدة.

العقدة الأوروبية: فراغ استراتيجي و«اغتراب» شعبي

تشكِّل الأزمة المستمرة في منطقة اليورو وأوكرانيا الخطر الأكثر جدّية على أوروبا منذ الأيام السوداء للحرب الباردة. الدمار الاقتصادي في الجنوب، والحرب في الشرق، يلقيا بظلالهما الطويلة على الاتحاد الأوروبي، وعلى نطاقٍ واسع في أوروبا ككل. اليوم، يمكننا القول أن وعود ما بعد عام 1945 حول السلام والازدهار لم تعد حقيقية.

تعتبر الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي موطناً لمستويات عالية من المعيشة بالنسبة لكثيرين، وأكبر سوق مشتركة لأكثر من 550 مليون مستهلك. لكن الانهيار الاقتصادي  في عام 2008 كشف الهشاشة الهائلة في أساليب الحياة والنماذج الاجتماعية الأوروبية التي لطالما جرى التفاخر بها سابقاً.

مملكة «إيميلي» السعيدة..

كانت صورة اعتيادية للغاية، ابتسم أمام الكاميرا وهو يزرع علماً أزرقاً على تلة جرداء، غمرته غبطة عجيبة وكأنه حقق اكتشافاً لأرض لم تلمسها قدم إنسان من قبل، لم يكن يعلم بأن «اكتشافه» هذا سيثير عاصفة إعلامية حول العالم وفي غضون ساعات، إنه الرجل الثري والأب الحنون لطفلة محظوظة للغاية، فقد قام والدها بشراء بلد كامل لأميرته الصغيرة وتوجها بهذه الصورة على العرش!

«نووي إيران»: محاولات للمناورة بين السطور؟

بعد اتفاق لوزان في نيسان الماضي, وبانتظار التوقيع الذي من المفترض أن يكون نهائياً في حزيران القادم, تستكمل مفاوضات الملف النووي الإيراني في 12/5/2015 في فيينا, للعمل على صياغة النص النهائي للاتفاق المرتقب.

السلطة الرابعة.. Out

«ما الذي تفعله هنا؟، أريدك أن تخرج أنت وقناة «فوكس» من بالتيمور، أنت لست هنا للتعبير عن حزننا على وفاة ولدنا «فريدي غراي»، أنت لست هنا للتعبير عن الفقر الذي يسكن شوارعنا، أنت لست هنا للحديث عن المشردين والمحتاجين في مجتمعنا، أنت هنا للحديث عن «الشغب والفوضى» التي يحدثها المتظاهرون اليوم، أنت هنا للحديث عن قصتك وحدك..فقط..»!

من هؤلاء «السود» الأمريكيون؟

تساهم فكرة «الخط الزمني للأحداث»، التي تلجأ إليها العديد من وسائل الإعلام، بتفريغ الأزمات من محتواها الطبقي. ليصبح حدثٌ، كاحتجاجات مدينة بالتيمور الأمريكية مؤخراً، مقتصراً على «التمييز العرقي»، ضمن التسلسل المكرور إعلامياً: (مقتل شاب «أسود»، احتجاجات، قمع، أعمال عنف).