«القطاع الأيمن» والتلاعبات الأمريكية أوكرانياً
أعلنت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، والمعلنتان من طرفٍ واحد، بدء تطبيق بنود اتفاقية «مينسك»- الموقعة في إطار رباعية «النورماندي»- من طرف واحد.
أعلنت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، والمعلنتان من طرفٍ واحد، بدء تطبيق بنود اتفاقية «مينسك»- الموقعة في إطار رباعية «النورماندي»- من طرف واحد.
التعاون الإنتاجي ليس ظاهرة جديدة في تاريخ البشرية، فقد بدأ مع نشوء المجتمعات البشرية واتخذ أشكالاً مختلفة، وفقاً للتشكيلات الاقتصادية الاجتماعية التي مر بها.
تنشر «قاسيون» في هذا العدد الجزء الثاني من ترجمة مقالة «العنصرية كأحد أشكال الفاشية» التي تطرح طرحاً مغايراً للمنطق السطحي الذي يتداوله الإعلام عن الجريمة التي ارتكبها الشاب الأمريكي «دايلن رووف» والذي يحصرها بكونها فعلاً عنصرياً فحسب..
يصادف السادس من آب من كل عام ذكرى إطلاق القنبلة الذرية الأولى على مدينة هيروشيما اليابانية، ذلك اليوم المشؤوم من عمر الإنسانية الذي لا يزال حاضراً في ذاكرة الكثيرين، لكن القليل منا يعلم عن الاجتماع السري الذي تم عقده في اليوم ذاته من العام 2003 في إحدى القواعد الجوية في مدينة «نبراسكا» الأمريكية، اختار كبار المسؤولين عن المجمعات العسكرية الأمريكية الخاصة هذه الذكرى بالذات، للإعلان عن حقبة جديدة من الصناعات العسكرية الأمريكية، إنه الجيل «الأحدث» و«الأصغر» و«الأكثر فعالية» من القنابل النووية «التكتيكية»، ويا له من يوم لمثل هذا الإعلان!
عاملان أساسيان يثبتان أن «لا خيمة فوق رأس» أية دولة من دول المنطقة في ظل سعي المراكز الأمريكية الفاشية الجديدة إلى وقف تراجع المركز الإمبريالي الأمريكي عبر توسيع رقعة الحريق والفتنة والحروب الأهلية.
«إن الغريب والمثير للعجب هو أن الولايات المتحدة لم تكتف بكل انتهاكاتها الداخلية لحقوق الإنسان، بل راحت، وبكل وقاحة وصفاقة، تقوم بتلك الانتهاكات خارج حدودها لتكتوي بنارها الدول الأخرى»، بهذه الكلمات، استهل مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تقريره الصادر يوم الجمعة 26/6/2015، والذي رصد فيه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، من الاستخدام المفرط للعنف من رجال الشرطة، إلى ما تمارسه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» من طرق تعذيب وحشية ضد المعتقلين لديها.
وأكد التقرير: «إن هناك قمعاً لحقوق التصويت للأقليات العرقية، ولمجموعات أخرى، كما أن هناك قلة من جماعات المصالح هي التي تمتلك القدرة على التأثير على عملية صنع القرار في الحكومة الأمريكية.. المواطنون العاديون أصبحوا يشعرون أن حكومتهم، التي من المفترض أن تكون ديمقراطية، لم تعد ترعى مصالحهم حقاً وأنها مستسلمة تماماً لسيطرة مجموعة متنوعة من النخب التي تتوارى في الظل».
بدأت يوم الثلاثاء 24-6-2015 الجولة السابعة، من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي، والجلسة السادسة للتبادلات الشعبية، بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن، وذاك في إطار التمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض.
بعيداً عن سياسة وسائل الإعلام الغربية في تحميل المسؤولية عن عمليات العنف المتصاعدة في الغرب، إلى هذا «الإرهابي» أو ذاك «المجنون»، تكثر في الآونة الأخيرة التحليلات التي تحاول البحث في أصل وجذور هذا النوع من العمليات وأبعادها السياسية. في هذا العدد تنشر «قاسيون» الجزء الأول من المادة التحليلية التي تبحث في خلفيات العملية التي نفذها الأمريكي دايلن رووف.
حاول «جون بورمان»، مذيع قناة (سي ان ان) الأمريكية متابعة تقريره كالمعتاد، لكن جميع المشاهدين استطاعوا سماع صوت غاضب صارخ في الخلفية، ظهرت شابة سوداء البشرة وراء «جون»، سمعت أميركا كلها صوت تلك الشابة الهادر، التي لم تتوقف عن الكلام، حتى تقطعت أنفاسها: «هل تصورون؟ كفاكم كذباً.. نحن غاضبون.. نحن غاضبون.. الرجل الأبيض إرهابي قذر.. هل تسمعني.. الرجل.. الأبيض.. هو.. الإرهابي..!!»
تحاول الولايات المتحدة فتح بؤرة توتر جديدة داخل شرق آسيا لتقترب من عقر دار خصومها الاستراتيجيين، في حين تبدو كل من الصين وروسيا مستعدتين عسكرياً، بل وتبنيان بثبات خطوات استراتيجية على جبهة التكامل الأوراسي.