عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الولايات المتحدة، المسؤول الأكبر.. المكسيك في حالة حرب

انقضت مئة سنة على الثورة المكسيكية التي كانت بمثابة أول ثورة اجتماعية كبرى في القرن العشرين، والتي جاءت ثمرة لعمل بطولي أنجزه اثنان من الشخصيات الشعبية الأسطورية هما اميليانو زاباتا وبانشو فيلا، اللذان أعتبر فوزهما فيها انتصاراً للعمال والفلاحين والحقوق والإصلاح الزراعي والتعليم الحر غير الخاضع للدين والضمانات الاجتماعية.

وماذا بعد.. أيها السادة؟!

كثيرة هي الندوات الثقافية والفكرية والسياسية التي تقام هنا وهناك على امتداد الجغرافية العربية، وكثيرة هي اللقاءات مع أهل الفكر والثقافة والسياسة... عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الذين يتصدون لتحليل الواقع العربي المتردي، وتشريح مفرداته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والإعلامية والتربوية والأدبية... وكثيرة هي المؤتمرات الثقافية العربية «الجليلة» التي ترصد القضايا والمشكلات العربية، وآلام المواطن العربي وآماله وطموحاته وأحلامه بأن يحيا حياة حرة كريمة، وترسم آفاقه المستقبلية... وهذه المؤتمرات ـ مذ كنت أحبو ـ تقول عبر حنجرة بدوية مجلجلة: إن المنطقة العربية تمر بمرحلة خطرة من تاريخها، وإن القوى العظمى، التي تحولت إلى قوة وحيدة القرن حسب الداروينية، تريد تغيير نسيج المنطقة الثقافي (..؟)، فترفع تلك المؤتمرات عقيرتها، وتعلن في القبائل العربية وفي بطونها وأفخاذها وفي أسمائها الستة... تعلن رفضها القاطع للهيمنة الأمريكية ولجميع المخططات الامبريالية التي تسعى إلى النيل من الثقافة العربية، كما تعلن رفضها الحاسم للاحتلالات العسكرية والثقافية والإعلامية الصهيونية/الأمريكية التي تستهدف منطقتنا العربية، وأنها، أي المؤتمرات، تعمل بكل جدية ومسؤولية، وإلى يوم الانبعاث، على بناء خطة محكمة لمواجهتها... وإلى ذلك جميعاً... فقد أشارت هذه المؤتمرات، وما تزال تشير، إلى أهمية الثقافة والإبداع والفنون في التقارب بين الشعوب وتضييق الفجوات الناجمة عن السياسات والأيديولوجيات التي تدفعها إلى مسارات التباعد والتفريق (..؟).

د. أمين محمد حطيط: المحكمة الدولية أداة انتقام سياسي صهيونية للنيل من المقاومة

أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع المحلل السياسي اللبناني د. العميد أمين محمد حطيط، وحاورته في بعض الشؤون السياسية في لبنان والمنطقة.. 

إعداد وحوار جهاد أسعد محمد 

• ثمة دلائل كثيرة تشير إلى أن القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية في أيلول القادم، سيوجه اتهامات لحزب الله باغتيال الرئيس الحريري.. وقد ركز خطاب نصر الله الأخير كثيراً على هذا الأمر، فاعتبر المحكمة «صهيونية»، وحذّر من الفتنة، كيف ينظر د. العميد أمين محمد حطيط إلى عمق هذه المسألة وما هي أبرز تداعياتها فيما لو صدقت التخمينات؟!

مؤرخ يحذر من انهيار مفاجئ للإمبراطورية الأمريكية

افتتح البروفسور نيل فيرغسون مهرجان اسبين الفكري للعام 2010 مطلقاً تحذيراً صارماً بشأن تصاعد احتمال الإنهيار المفاجئ لـ«الإمبراطورية» الأمريكية بسبب ديون البلاد المتزايدة، وقال «أتصور هذه مشكلة تتجه لتظهر حقيقة... وبهذا المعنى، أقصد خلال العامين المقبلين، لأن كل شيء، من الناحية المالية وغيرها، قريب جداً من حافة الفوضى. ولقد سبق أن شهدنا بالفعل ما يحدث في اليونان عندما يفقد سوق السندات الثقة تماماً في السياسة المالية».

طابور كلينتون - غيتس والسياسة الخارجية الأمريكية

أشيع في العاصمة واشنطن، قبل فترة، خبر احتمال استقالة هيلاري كلينتون من منصبها في وزارة الخارجية. ورغم أن الناطق باسم البيت الأبيض سارع إلى التعليق على الشائعات بالقول إن الرئيس مرتاح لوجود هيلاري كلينتون في منصبها الحالي، إلا أن المراقبين أخذوا فرصتهم لإعادة النظر بدورها في رسم السياسة الخارجية الأمريكية، وكذلك موقعها ضمن فريق أوباما.

الموضوعات والتحالف المطلوب

  تواجه بلادنا والمنطقة خطر المشروع الأمريكي- الصهيوني وأعوانهما الرجعيين والليبراليين الجدد، الرامي إلى الهيمنة الشاملة على المنطقة ونهب ثرواتها النفطية، وإجهاض أي حركة تحرر وطني اجتماعي في المهد، أو تطور تكنولوجي لدولةٍ مستقلة، وتحويل المنطقة إلى قوة احتياطية للهيمنة على العالم والتفرد بمصير الشعوب.

مخاوف الأنظمة الحاكمة.. ثورة شعوب وسط آسيا، مجرد مسألة وقت

 بافول ستراكانسكي

أثارت الثورات والاحتجاجات الشعبية العارمة ضد الأنظمة الديكتاتورية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط موجة من التساؤلات عما إذا كانت سوف تلهم تحركات مماثلة في دول آسيا الوسطى. فيقول الخبراء أنها مجرد مسألة وقت، فالتغيير قادم لا محالة في المنطقة.

الإدارة الأمريكية والثورات العربية

من يعتقد بأن الرأسمالية لم تدخل أزمتها البنيوية بعد يقع في شي من الخطأ، فهي الآن في موضع الخاسر الذي يكابر. فلقد فقدت أولاً أحد أعظم أتباعها في مصر، حسني مبارك. وعليها الآن أن تتحمل مسؤولياتها لتبحث عن مورد للغاز لحليفتها «إسرائيل»، وأن توجد معادلات جديدة في المنطقة لأجل تهدئة الأوضاع والعودة إلى الوراء. فبعد هروب بن علي أصبحت الإدارة الأمريكية من أكثر بلدان العالم دعما للحريات وشجباً للقمع وأصبحت تلك الدولة الصديقة لا العدو.

العالم يتغير، ودورنا كبير

ميشيل كولون/ بروكسل

ترجمة قاسيون 

لوقتٍ طويل، بدت الإمبراطورية غير قابلةٍ للهزيمة. كانت الولايات المتحدة تستطيع على هواها وبأسخف الذرائع انتهاك شرعة الأمم المتحدة وتطبيق ضروب حصارٍ وحشية، وقصف بلدانٍ أو احتلالها، واغتيال رؤساء دول، وتحريض حروبٍ أهلية، وتمويل إرهابيين، وتنظيم انقلابات، وتسليح إسرائيل لتقوم باعتداءاتها...

الاستراتيجية الأمريكية لإخضاع صحوة العرب (1-2)

فاجأ انتشار الانتفاضات في أرجاء العالم العربي كثيرا من المراقبين، لكنّ ذلك لا ينطبق على السياسة الخارجية الأمريكية والمؤسسة الاستراتيجية. فقد كان ردّ الفعل المعادي للدكتاتوريات والأنظمة القمعية التي تساندها واشنطن متوقّعا منذ سنوات، حين وضع زبينغو بريجنسكي، أحد صقور واضعي الاستراتيجيات الجيوسياسية، مفهوما واسعا حول قيام «صحوة سياسية عالمية»، تدرك من خلالها جماهير العالم الغالب عليها الشباب المتعلّم والمستقلّ والمفقر في العالم الثالث، خضوعها للاستعباد والتفاوت والاستغلال والاضطهاد. تحرّك هذه الصحوة ثورة المعلومات وتقانات الاتصالات ومن ضمنها الإذاعة والتلفزيون، لكن على نحو خاصّ الإنترنت والوسائط الاجتماعية. يعرّف بريجنسكي بدقّة هذه الصحوة بوصفها التهديد الأكبر لمصالح النخب المحليّة والعالمية، ولوضع أمريكا على قمّة التراتبية العالمية.