عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

شمس الشرق الأوسط لن تشرق على بوش

ترجمه لقاسيون: عادل بدر سليمان

يبدو أن بعض الرؤساء الأمريكيين الذين يواجهون مصاعب سياسية واقتصادية قد اعتنقوا القول المأثور: «إن أمطرت في الغرب الأوسط الأمريكي، فما عليك إلا أن تلتمس أشعة الشمس في الشرق الأوسط». لذلك فبينما كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في حزيران 1974، يغرق سياسياً وشخصياً في فضائح كانت في النهاية ستقوده إلى استقالة مذلة ، قام برحلة انتصار إلى إسرائيل وأربع دول عربية امتدت لسبعة أيام. كذلك الرئيس بيل كلينتون الذي حوصر بعدد من الفضائح في السنوات الأخيرة من ولايته الثانية، كان هو أيضاً متلهفاً لإنقاذ ميراثه كرجل دولة عبر دعوته القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى (كامب ديفيد) في تموز عام 2000، من أجل إجراء مفاوضات بغية الوصول إلى اتفاق سلام تاريخي.

هبوط الدولار يُسقِط الإمبريالية الأمريكية

باول كريغ روبيرتس

7 تشرين الثاني 2007

ترجمة قاسيون

لا يزال الدولار يعدّ رسمياً العملة الاحتياطية العالمية، ولكن لا يستطيع شراء خدمات عارضة الأزياء البرازيلية جيزيل بندشين، التي تحتاج إلى دفع 30 مليون دولار كسبتها خلال النصف الأول من هذا العام باليورو. ولا تعد جيزيل الوحيدة التي تتنبأ بمصير الدولار.

حرب بوش العالمية الثالثة

ميشيل شوسودوفسكي

23 تشرين الأول 2007

ترجمة قاسيون

■  «في إيران زعيم أعلن أنه يرغب في تدمير إسرائيل. قلت حينذاك للناس إنه لتجنب حدوث الحرب العالمية الثالثة، ينبغي أيضاً بذل الجهود لمنعه من الحصول على المعارف اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية. أعتبر أنّ إيران المزودة بالسلاح النووي ستكون تهديداً خطيراً...» (جورج دبليو بوش، 17 تشرين الأول 2007)

أميركا العليلة

تسلك الإدارة الأمريكية سلوك الثري الذي اكتشف إصابته بمرض عضال. فراح ينفق أمواله على أي أمل للشفاء. وهذا المرض لايهدد المحافظين الجدد فقط بل يهدد أيضاً الاقتصاد الأمريكي بمجمله. وهذا ما يفسر الإنفاق الجنوني لهذه الإدارة. فقد دعمت مخابراتها بدفعة أربعين مليار دولار على حساب 11 أيلول. ثم أقرت لهذه المخابرات زيادات في ميزانياتها (مع سماح ضمني بالعودة للعمليات السوداء لتغطية حاجاتها). ثم تفتق ذهن الإدارة عن وزارة للأمن القومي بتكلفة سبعين مليار دولار...الخ. حتى بات المحللون يتنافسون بتقدير أرقام خيالية عن عجز الموازنة الأمريكية. لذلك يطرح السؤال نفسه عن كيفية تغطية هذه النفقات؟

لماذا لم يؤد انخفاض سعر الدولار إلى تحسن الميزان التجاري الأمريكي؟

عندما بدأت أسعار الدولار بالانخفاض منذ أكثر من أربع سنوات, وبوتيرة سريعة, توقع عدد غير قليل من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن تؤدي هذه العملية إلى تحسن الميزان التجاري لمصلحة الولايات المتحدة, الأمر الذي سيقود إلى تراجع العجز فيه, بل إن بعض المحللين قد غالى في ذلك واستنتج أن الولايات المتحدة تعمدت خفض سعر الدولار, بعد أن فشلت في إقناع الصين بتغيير سعر عملتها من أجل تنشيط الصادرات الأميركية.

الإدارة الأمريكية.. ما وراء العناوين؟

لا يكاد يخلو مقال يتناول الإدارة الأمريكية الحالية، سواء في التركيبة البنيوية والإيديولوجية، أو في السياسة المتبعة وانعكاساتها، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، من مفردات اعتادت عليها الأذن، يخال سامعها أو قارئها أنها مجرد عبارات تعنى بتوصيف حالة فكرية عادية، ذات مضامين سياسية، دينية، اقتصادية وحتى عسكرية، ينتمي إليها أركان نظام حكم ما. فمفردات كـ «محافظون جدد، يمينيون محافظون، مسيحيون أصوليون، أو اليمين المسيحي المتدين» ربما تكشف النقاب عن جوانب محددة من تلك  الحالة الفكرية (العادية)، بيد أن ما أنتجته من مصطلحات كـ«creative chaos» التي يترجمها البعض بـ «الفوضى البناءّة أو الخلاّقة» وهي أقرب لمعنى «إعادة التشظي» - في انتظار الاهتداء إلى مصطلح أفضل- «الحرب على الإرهاب،  أنظمة الاستبداد، الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، محور شر، محور اعتدال، حرب استباقية، الحرب على الاستبداد، نشر أو ترويج الديمقراطية، مبدأ قطع الدومينو، مبدأ القتل المستهدف»، تثير الريبة في كونها مجرد طرح سياسي موضوعي، بل هي أدوات منهجية تفتقر للكثير من الشرعية، وبعيدة عن الأسس الأخلاقية-القانونية التي ينبغي أن يستند إليها القرار السياسي، ليتضح أنها مجموعة أكاذيب للتضليل والتوظيف السياسي، تعتمدها جماعة ذات توجه ميكيافلي تؤمن بـ «كفاءة الكذب المعتمد في السياسة» في إطار نظام حكم ليبرالي!

اجتماع (أنابوليس).. مقدمات ونتائج ممهورة بالدماء

قبل عودة المدعوين، شهود كرنفال (أنابوليس) إلى دولهم، انقشع غبار المبارزات اللغوية الفاقعة بدلالاتها الواضحة التي أطلقها أبرز المتحدثين «بوش، اولمرت، عباس» والذين وصفهم «ايتان هابر» رئيس ديوان إسحاق رابين سابقاً، في أحد أعداد صحيفة يديعوت أحرونوت قبل أيام: «ثلاثة زعماء منتوفي الريش مصابين بجراح المعارك ومتعبين، وقفوا على منصة الخطباء راغبين (جداً) في الوصول بهذه الحكاية الدموية إلى خاتمتها السعيدة، ولكنهم لا يستطيعون على ما يبدو. بوش، عالق في العراق مع أربعة آلاف قتيل، وسيدخل التاريخ الأمريكي كرئيس متعثّر فوضوي. أبو مازن، يعيش (على الأقل في منصبه كرئيس) على الزمن المستقطع، حيث يمتلك خصومه من حماس بيدهم القوة الحقيقية. أما أيهود خاصتنا، أيهود أولمرت، فما زال يعاني من متلازمة لبنان ومرض فينوغراد، ويتمتع بدعم شعبي قليل».

اختفاء مريب لرؤوس نووية أمريكية.. برعاية بوش!!

وفق العديد من التقارير، «ضاعت» عدة قنابل نووية بعد 36 ساعة من إقلاعها في 29-30 آب 2007 في رحلة من أحد طرفي الولايات المتحدة إلى الطرف الآخر، من قاعدة مينوت العسكرية التابعة لسلاح الجو في داكوتا الشمالية إلى قاعدة باركسديل العسكرية التابعة لسلاح الجو أيضاً في لويزيانا. وفق بعض المعلومات، «ضاعت» ستة رؤوس نووية W80-1 مزودة بصواريخ بعيدة المدى AGM-129. وقد ذكرت القضية لأول مرة في صحيفة ميليتاري تايمز بعد أن سرّبها عسكريون.
كما من المفيد الإشارة إلى أنّ ثلاث قاذفات B-52 كانت تنفذ مهمات خاصة بإشراف مباشر من الجنرال موسلي، رئيس قيادة الأركان الجوية الأمريكية، وذلك في 27 آب 2007، أي قبل حادثة الصواريخ النووية «الضائعة» ببضعة أيام. وقد ذُكر أنّ التمرين تمثل في جمع صور ومعلومات جوية. كما أنّ قاعدة مينوت هي مقر الوحدة الصاروخية الاستراتيجية الحادية والتسعين، التي تخضع لقيادة القوى الجوية الأمريكية «وهي القوة الجوية الفضائية للولايات المتحدة، من ضمن مسؤولياتها التحكم بالصواريخ البعيدة المدى ذات الرؤوس النووية».

مستقبل الشباب الفرنسي بين العولمة و الأمركة

كشفت الأزمات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا مؤخراً عن هوة هائلة بين الشباب والشرائح الأكبر سناً، وبالطبع بين اليمين واليسار السياسي الذين كانوا حاضرين بقوة في كل هذه الحركات الاحتجاجية واعتبروها فرصة ليدقوا ناقوس الخطر حول مستقبل الشباب الفرنسي.

الغائب الوحيد عن أنابوليس

إذا كان توجيه الدعوة الأميركية إلى «السلطة الفلسطينية» وليس إلى منظمة التحرير الفلسطينية لحضور مؤتمر أنابوليس هو آخر مظاهر الابتزاز الأميركي – الإسرائيلي للقيادة الفلسطينية لانتزاع المزيد من تنازلاتها، فإن استجابة هذه القيادة للدعوة والإجماع أو شبه الإجماع العربي على الاستجابة لها أيضا إنما يمثل أحدث مظاهر الرضوخ الفلسطيني والعربي لهذا الابتزاز.