عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

من أجل ترسيخ الوحدة الوطنية الشاملة

في الوقت الذي يتزايد فيه قرع طبول الحرب الإمبريالية ضد الشعوب، عقوبة لها على مواجهتها الأممية الباسلة ضد العولمة (الأمركة)، وفي الوقت الذي تتلاعب فيه ماكينة الإعلام الإمبريالية والصهيونية العالمية بالوعي الاجتماعي العالمي وتحول فيه الإرهاب الحقيقي ومصدره وأساسه ـ أمريكا ـ إلى «ضحية للإرهاب» بدل أن تدفع أمريكا الحساب جراء جرائمها ضد الشعوب، وفي الوقت الذي يعلن فيه البيت الأبيض ـ كما أعلن هتلر عام 1939 ـ عن تفرده بإعلان الحرب على كل من يخالف أمريكا الرأي أو يعيق هيمنتها على العالم وخصوصاً حركات التحرر العالمي التي تبلورت مجدداً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي من سياتل إلى جنوى حتى مؤتمر دوربان، في هذا الوقت بالذات تحيق ببلدنا سورية مخاطر جدية للغاية جراء ما يُرسم في الدوائر الإمبريالية والصهيونية العليا من مخططات تصفوية كونية لجميع حركات التحرر العالمي وضد حركة التحرر العربية بشكل خاص، التي حققت أكبر إنجازين في العقد الأخير ضد العولمة وهما تحرير جنوب لبنان والانتفاضة الفلسطينية التي تزداد صموداً ضد العدو الصهيوني.

تجنباً للانهيار الاقتصادي في الولايات المتحدة خطة استراتيجية أمريكية جديدة

رغم الوعود التي قدمتها إدارة جورج بوش عشية الحرب العدوانية على العراق، بإمكانية إخراج الاقتصاد الأمريكي من أزمته المستعصية، ورغم مضي أكثر من شهرين على احتلال العراق، تبين أن هذه الحرب غير كافية، حسب المنظرين الاستراتيجيين الأمريكيين، لتحسين وانتعاش الاقتصاد الأمريكي، ولذلك سارعت مراكز الأبحاث الأمريكية إلى طرح خطط استراتيجية  جديدة لمواجهة الموقف.

خارطة مخططات الامبريالية الأمريكية في طريق مسدود

يتوالى على دمشق توافد المسؤولين من عدد من دول العالم ولاسيما من أوربا لبحث جملة مواضيع تبدأ من تشجيع سورية على القبول بما يسمى «خارطة الطريق» للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولا تنتهي بتقديم «النصح» إليها فيما يتعلق بعمليات الإصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد،

إدارة الحرب الأمريكية تحضر لمعركة كبرى ضد إيران 

نشرت مجلة «ويكلي ستاندار» الصادرة في الثاني عشر من أيار الحالي مقالاً بعنوان: «نهاية البداية» لوليام كريستول - والمعروف بأنه من أكثر الكتاب المعبرين عن وجهة نظر صقور المحافظين الجدد في وسائل الإعلام الأمريكية - يصف فيه «النصر» في العراق بأنه نهاية بداية الحرب الكبرى، وهي الحرب «ضد الإرهاب».

مع تصاعد هستيريا الاستعداء والاستعلاء والهيمنة الأمريكية: الرهان.. على المقاومة المتصاعدة للشعوب

وسط تطورات دولية عاصفة ترتبط خيوطها لدى واشنطن التي لا تستثني في ضغوطها أحداً، لم تُخفِ المصالحة الفاترة التي شهدتها باريس بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وفرنسا، على خلفية تباين مواقف البلدين سابقاً من الجانب الشكلي في العدوان الأمريكي على العراق، حقيقة استمرار التنافس الإمبريالي بين جانبي الأطلسي وتقلبه صعوداً وهبوطاً، تجاذباً وتناقضاً،

نحو أوسع تحالف وطني 

مع انفتاح شهية الإمبريالية الأمريكية على العدوان والهيمنة، بعد التقدم الأخير الذي أحرزته، تزداد المخاطر على كل البلدان المحيطة بالعراق والتي تستهدف كرامتها وسيادتها الوطنية، وحتى وحدة أراضيها، والتي تريد أخذها كلاً على حدة.

كاسترو: أي اجتياح لكوبا مصيره الفشل

 أعلن الرئيس الكوبي فيديل كاسترو في مقابلة متلفزة استمرت أكثر من ثلاث ساعات أن أي اجتياح أمريكي لكوبا لن يتمكن من وضع حد للثورة الكوبية، بل سيغرق البلاد في حرب طويلة سيكون مصيره الفشل

القصة الحقيقية وراء «السيدة أنتراكس»

إنّهم يتّهمونها بالمسؤولية عن برنامج الأسلحة الكيماوية. لكن  «جريمتها» الحقيقية تكمن في إدانتها لتأثيرات حرب الخليج وللعقوبات الأمريكية..

أوراق لعب نظام بوش

ليس لدينا خارج الولايات المتحدة رؤية كاملة لإدارة بوش، التي لا يعرف منها في الخارج سوى بعض الشخصيات، رغم أنّ هذه الإدارة تشكّل فريقاً متجانساً يقود «ثورةً محافظةً جديدة» بقطيعةٍ كاملة مع تاريخ وقيم بلادها.