قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يعد الإمام جلال الدين السيوطي من بين أشهر العلماء والفقهاء في التاريخ الإسلامي، وقد عاش في آواخر العصر المملوكي في فترة كانت الحضارة الإسلامية فيها قد وصلت إلى درجة كبيرة من التراجع والانحدار بحيث لم يكن باستطاعته أن يكون فقيها مجددا أو مفكرا تنويريا، وعلى الرغم من ذلك فقد كان السيوطي كاتبا موسوعيا على درجة كبيرة من الثقافة وسعة الإطلاع مما مكنه من استيعاب كل معارف وعلوم عصره، والكتابة في كل المجالات والميادين، فناهزت مؤلفاته الستمائة كتاب كما يقول بعض المؤرخين، ومازالت مؤلفات السيوطي رائجة ومتداولة حتى يومنا هذا، وخاصة ما يتعلق منها بالفقه والحديث وعلوم القرآن.
ما نزال ننظر باستخفاف إلى الشعر المكتوب باللهجات العامية، وكأن معنى الشعر يكمن في القصيدة الفصيحة فقط، ويقتصر عليها. والمفارقة أننا نتقبل شعر اللغات الأخرى بحبور حين يترجم إلى العربية، علماً أن الكثير مما يُعتبر من عيون الشعر مكتوب بالأصل بلهجات محلية، كشعر الغجر أو قبائل الهنود الحمر، ولعلها (تلك اللهجات) لا تحظى بعدد كبير من الناطقين بها، وتقتصر على مساحات جغرافية صغيرة.
تحت عنوان «ترشيد استخدام الموارد المائية في حوض العاصي الأعلى» قدمت الدكتورة بشرى خزام من هيئة البحوث العلمية – مركز بحوث حمص أطروحتها في جامعة البعث – كلية الزراعة.
على صوت فيروز وأنغام زياد الرحباني، نظم شباب قاسيون، وعلى مدى يومين في دار الطليعة الجديدة، معرضاً متميزاً للفنان الثوري «زياد الرحباني»، دعوا إليه أصدقاءهم وأصدقاء «قاسيون» بمختلف انتماءاتهم العمرية والثقافية،
أجمل الأشياء تلك التي تعبر عما بداخلنا.. تلامس روحنا.. تكشف لنا عن ذلك العميق الذي يسكننا.. في ديوانها «وحيدة قرن» تدهشنا الشاعرة الشابة إيمان الإبراهيم... تشدنا إلى عوالمها، وفي لحظة ما، نكتشف ذاتنا داخل هذه العوالم وقد أصبحنا نحن أبطالها.
يعقد البرلمان الكوبي الجديد جلسة أواخر الشهر الحالي لمناقشة ما إذا كان فيدل كاسترو الغائب عن السلطة منذ تموز 2006 لأسباب صحية، سينتخب لولاية جديدة ليبقى على رأس المشهد السياسي الكوبي أم أنه سيخلي الساحة لغيره من القادة الكوبيين الذين يتقدمهم الرئيس بالوكالة، شقيقه راؤول كاسترو.
شلت إضرابات الاتحاد العام لنقابات العمال واتحاد موظفي القطاع العام جميع مرافق الحياة في أرجاء اليونان يوم الأربعاء 13 شباط.
تناقلت مختلف المواقع الالكترونية وبعض وسائل الإعلام تصريحات رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي بأن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي السابق أرييل شارون الذي لم يعد أحد يسمع عن جديد غيبوبته كان يسعى إلى احتلال الأردن قبيل الغزو الأمريكي للعراق العام 2003.
تعهد قادة الدول المطلة على بحر قزوين وبينهم الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» خلال قمتهم التي عقدت في طهران يوم الثلاثاء 16/10/2007، بعدم السماح باستخدام أراضي بلدانهم لشن هجوم على أي من دولهم الخمس. وجاء في نص البيان الختامي للقمة التي شارك فيها أيضا قادة إيران وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان، أن الدول الخمس «لن تسمح في أي ظرف من الظروف باستخدام أراضيها من قبل طرف ثالث لشن عدوان أو أي عمل عسكري على إحدى الدول» المطلة على بحر قزوين.
في لقاء سريع أجراه تلفزيون العالم مع الرفيق أبو أحمد فؤاد القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أجاب الرفيق (فؤاد) على سؤال: «لماذا المؤتمر الآن، وما هي أهدافه؟» قائلاً: