قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
رغم الجهود المكثفة التي تبذلها الإدارة الأمريكية لاحتواء التداعيات السلبية لأحداث نيويورك وواشنطن في 11 أيلول الماضي، على الاقتصاد الأمريكي، فإن حرب الأسعار تصاعدت بين الشركات الأمريكية بسبب تراجع معدلات أرباحها وتقلص معدلات الإنفاق الاستهلاكي وارتفاع معدلات البطالة..
انعكست تطورات تفجيرات تفجيرات واشنطن ونيويورك سلباً على الاستثمارات العربية وازداد عدد المطالبين بتوطينها في البلدان العربية، وخصوصاً مع توقع المراقبين أن تقدم الحكومة الأمريكية على فرض قيود معينة على تحرك رؤوس الأموال والموجودات العربية في الولايات المتحدة.
ويتوقع الخبير الاقتصادي زكي فتاح رئيس قسم السياسيات وشؤون التنمية في لجنة الأمم المتحدة لغرب أسيا ـ اسكوا ـ مزيدا ًمن الخسائر للاستثمارات العربية عن طريق:
قام الراقص والمصمم الحركي لاوند هاجو بتقديم عرضه (خلق) مرة جديدة على خشبة مسرح القباني، تشاركه الرقص في هذا العرض عزة سواح. .وخلق هو العرض الأول الذي يقوم لاوند هاجو بتصميمه كاملاً، وهذه المرة الثانية التي يقدم فيها هاجو عرضه بعد أن قدمه على خشبة المركز الثقافي الفرنسي، فقد عاد وقدمه في مجمع ثقافي خاص، هذا وقد بدأ هاجو المعروف عنه نشاطه في هذا المجال، بالتفكير في تأسيس فرقة تعتمد الحركة أساساً لعروضها.
من بقايا الذاكرة الثقافية لدمشق، «مهرجان دمشق السينمائي» ونقول من بقايا الذاكرة لأن الذاكرة «هرهرت» فالعين التي لا تبصر لا تتذكر، والعين نسيت «مهرجان دمشق المسرحي»، كما نسيت العرض المسرحي، كما باتت الثقافة فيها فنجان «كابوتشينو» في شيراتون، إلى جانب بنت «تفرقع» من الضحك لأخر نكتة غالباً قيلت بعد رحيل العثمانيين من دمشق وما زالت سارية المفعول..
أجرت «قاسيون» لقاء مع واحد من كتاب حقبة الخمسينات والستينات هو القاص عبد الله عويشق الذي كان أحد المبدعين في مجال القصة القصيرة إلى جانب سعيد حورانية وحسيب الكيالي والدكتورة ناديا خوست، يوم كان عضواً في رابطة الكتاب السوريين التي تحولت فيما بعد إلى رابطة الكتاب العرب عندما انضم إلى صفوفها في بداية الستينات كبار الأدباء العرب من مصر ولبنان والعراق، كما أنه أحد مؤسسي رابطة الكتاب الشباب وكان أحد النشطاء المشاركين في إنجاح الندوة الأدبية التي كانت تقام أسبوعياً في جامعة دمشق خلال تلك الفترة باعتباره متحدثاً بارعاً وقاصاً مرموقاً، ورغم أنه لم يصدر أية مجموعة قصصية مستقلة إلا أن إنتاجه نشر في تلك الفترة في العديد من المطبوعات.
والطاحون هنا ليس الرمز الإيجابي الذي يطحن القمح ليصنع الخبز غذاءً أساسياً للجياع بل على العكس تماماً هو ما يطحن الإنسان ولا يُبقي منه شيئاً لأنه هكذا ببساطة يؤمن استمراره.. هذه الطاحون هي الدول الرأسمالية الكبرى وعلى رأسها الإمبريالية الأمريكية، وإذا كان هذا الأمر واقعاً فيجب مجابهته والوقوف عنده، فإنه ليس طموحاً لدى الشعوب! فشعوب العالم الثالث، وعلى طريقتها الخاصة تحفر طريقها بشكل يوصل إلى الطاحون فنقرأ يومياً في الجرائد الرسمية وغير الرسمية الكثير من الأخبار عن شركات عامة تفلس، كالخبر الذي يقول: أن معمل نسيج اللاذقية يطلب قرضاً بـ 75 مليون ليرة سورية، في ا لوقت الذي تبلغ قيمة مخازينه 861 مليون ليرة سورية، الأمر الذي جعل فرع المصرف الصناعي في اللاذقية يرفض منح القرض.
تعالت الصيحات في الآونة الأخيرة مهللة بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وعلى أنها الطريق الذي سيوصلنا إلى الجنة والحلم الذي طالما انتظرناه
ومن مبدأ اعرف جنتك لا بد من توضيح مفهوم وارتباطات هذا الطريق حتى لا نتفاجأ حين يصبح الحلم كابوسا.
العالم لا يحترم إلا الدول القوية.. وقوة الاقتصاد تأتي من القرار السياسي
التقت «قاسيون» مع د. منير الحمش الباحث الاقتصادي المعروف، وتناولت معه العديد من المسائل الاقتصادية الراهنة في الحوار التالي:
مبعوث «الفيل» الأمريكي وصل إلى «الشرق الأوسط» بعد الغرب الأقصى. ولاشك بأنه، ونعني «توني بلير»، نموذج فريد من نوعه للواحد الذي يجمع نصفين معاً:
يقول المثل العربي: «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»، أما العرب في علاقتهم بزعيمة الإمبريالية العالمية فقد لدغوا كثراً من الجحر الأمريكي خصوصا ًوالغربي عموماً، فخلال السنوات الخمسين على قيام الكيان الصهيوني في خاصرة العالم العربي، والولايات المتحدة الأمريكية لم تتوقف لحظة واحدة عن تقديم جميع أنواع الدعم لهذا الكيان، ولم تتوقف لحظة عن إبداء عدائها الدائم للعرب وللقضايا العربية، مع أنها الناهب الأكبر للثروات العربية وخصوصاً النفط.