قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قلة الأمطار والمناخ الجاف الذي تتعرض له المنطقة، أمر ليس باليد تجاوزه أو الوقوف بوجهه، ولكن التهريب والإسراف بتصدير الماشية وحرمان السوق الداخلية منها، وغلاء أسعار الأعلاف، ممارسات لا تساهم في استقرار وبقاء وحماية الثروة الحيوانية، بل هي عوامل تهدد الأمن الغذائي في حال عدم التصدي لها ومعالجتها بالطرق السليمة. فهل الثروة الحيوانية في طريقها إلى الانقراض؟
وردت إلى صحيفة «قاسيون» من المواطن حسن الصالح بن أحمد، من محافظة حلب، منطقة منبج الرسالة التالية التي تصف معاناة ذوي بعض الاحتياجات الخاصة، وجاء فيها:
قام رئيس الجمهورية بإصدار القانون (34) الذي أقره مجلس الشعب في جلسته المنعقدة بتاريخ 29/6/2004م، وقد جاء في نص القانون ضمن البند الرابع من الفقرة السادسة:
تعتبر مدينة البوكمال من المدن المشهورة بزراعة الرمان (البلدي) الذي يعرف بطعمه ولونه المميزين، حيث تتركز أهم مزارع الرمان في القرى التابعة للمدينة من الناحية الإدارية، والواقعة على الضفة اليسرى لنهر الفرات، وقد بلغ إنتاج المدينة من هذه الفاكهة سنوياً ما يقارب المائتي ألف طن يتم تصديره داخلياً وخارجياً وخاصةً إلى تركيا ودول الخليج.
ن ظاهرة الفساد في المجتمعات النامية تحولت إلى سلوك ممنهج في حياة معظم الدول التي تنهكها التبعية، وقد أدى هذا السلوك إلى تداعيات خطيرة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتلك الدول. وتشير تقديرات البنك الدولي والأمم المتحدة إلى أن قيمة العائدات غير المشروعة من الفساد والتهرب الضريبي عبر الحدود تقدر بنحو /5 %/ من الناتج العالمي، وفي عالمنا العربي تقدر هذه العائدات بحوالي /300/ مليار دولار.
يصطدم المتابع للتصريحات الحكومية بالفرق الشاسع بين هذه التصريحات، وبين الممارسات الفعلية التي يقوم بها الفريق الاقتصادي على أرض الواقع، فعلى الرغم من أن الحكومة قد أكدت عدة مرات بأن سياسات الخصخصة والخضوع لتعليمات البنك الدولي وتحرير التجارة الخارجية تماماً، هي من الخطوط الحمراء التي لا يمكن للسياسة الاقتصادية الحكومية أن تتجاوزها، فإن الفريق الاقتصادي قد تجاوز هذه الخطوط الحمراء منذ زمن بعيد، وهو مستمر في سياساته الاقتصادية التي تضر بمصالح أغلبية فئات الشعب السوري تحت حجة الإصلاح الاقتصادي.
ليس أمراً عادياً بالتأكيد أن يموت تلميذ أثناء دوامه الرسمي في مدرسته، فكيف إذا وقع هذا الموت نتيجة حادثة تسبب بها آخرون؟
تحضر وزارة الإعلام لتحريك دعوى قضائية ضد السيد مأمون الحلاق لمخالفته قانون المطبوعات وقرار مجلس الوزراء القاضي بسحب ترخيص مطبوعة دليل الأعمال الإعلانية، حيث قام السيد الحلاق الأسبوع الماضي بطباعة وتوزيع المطبوعة دون أية موافقة من مجلس الوزراء أو وزارة الإعلام.
الشباب.. هي المرحلة العمرية التي تحتل الموقع الأهم في أي قراءة ديمغرافية لمجتمع ما، لما لهذه الفئة وما تمثله من عظيم الأثر في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السلوكية، فحين تكون هذه الفئة واعية وفعالة وتعرف ماذا تريد، نجد أنفسنا أمام مجتمع قوي معافى.. وحين ينحسر دورها، وتتهمش تكون الطامة الكبرى..
يتكئ البعض على الانقلاب الفاشل في تركيا وما تلاه من تحولات سريعة، توازياً مع ما يجري على الساحة السورية، ميدانياً وسياسياً، وفي حلب خاصة، ليعيد تسويق الأوهام ذاتها التي طالما اشتغل على بيعها طوال السنوات الماضية.. وليس القصد هنا أوهام «الحسم» أو «الإسقاط» فحسب، فهاتان البضاعتان وإن جرى ترويجهما بأشكال جديدة إلا أنهما لم تعودا تساويان شروى نقير.