أوراق لعب نظام بوش
ليس لدينا خارج الولايات المتحدة رؤية كاملة لإدارة بوش، التي لا يعرف منها في الخارج سوى بعض الشخصيات، رغم أنّ هذه الإدارة تشكّل فريقاً متجانساً يقود «ثورةً محافظةً جديدة» بقطيعةٍ كاملة مع تاريخ وقيم بلادها.
ليس لدينا خارج الولايات المتحدة رؤية كاملة لإدارة بوش، التي لا يعرف منها في الخارج سوى بعض الشخصيات، رغم أنّ هذه الإدارة تشكّل فريقاً متجانساً يقود «ثورةً محافظةً جديدة» بقطيعةٍ كاملة مع تاريخ وقيم بلادها.
لم يتحوّل المشروع بعد إلى واقع، إلاّ أنّه يمكن أن يكون جزءاً من «الشرق أوسطية» الجديد الذي يرغب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كثيراً في أن يتحقق.
مرة أخرى أثبتت الإمبريالية الأمريكية عداءها السافر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. فقد جاءت زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية المحتلة، من حيث توقيتها ونتائجها صفعة جديدة لكل المراهنين من العرب على حياد الإمبريالية الأمريكية إزاء الصراع العربي ـ الصهيوني.
قدمت الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية ورقتين تخصان المنطقة العربية إحداهما تتعلق بفلسطين المحتلة وثانيهما بالعراق الذي بات تحت الاحتلال وترافق ذلك بموجة أخرى من الضغط على سورية كان من معالمها زيارة «حمامة» البيت الأبيض كولن باول إلى دمشق، وبتقديم رئيسه بوش تصوراً اقتصادياً أمريكياً للمنطقة العربية يعد إحياءً للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الشرق أوسطي سيئ الصيت تحت اسم منطقة التجارة الحرة الأمريكية ـ الشرق أوسطية..
فاز الأديب السوري رضا بلال رجب بجائزة أفضل ديوان شعر في تنافسيات الدورة العاشرة لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري التي حملت هذا العام عنوان: شوقي - لامارتين.
خسرت فلسطين فنانها الأبرز اسماعيل شموط الذي قضى 55 عاماً في تشكيل القضية الفلسطينية وتلوين موجاتها، من المآسي والأحزان إلى الثورات والانتفاضات. فهو أكثر من صوّر فلسطين وعاشها في فنه، وأنتج من أجلها ألوف اللوحات. كأن فنه وُجد من أجل القضية، وعاش من أجلها، قبل أن تغادرها ريشته في هذه الأيام التي تشهد على سيرة آلامها في أسوأ فصولها.
قال الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويللو: إن التغيرات الحاصلة في العالم منذ أحداث الحادي عشر من أيلول لا يمكن أن تحجب نور الثقافة العربية، ولا يمكن أن تلغي صفة ثقافة الحب عنها مهما حاول الغرب تشويهها.
كان عنوان زاويتي في العدد الماضي (عشرين كف على غفلة)، دفعت بي في نهاية المطاف كنتيجة لهذه الصفعات التي تلقيتها إلى أن أفقد الثقة بالمطلق، بكل ما هو حولي، خاصة بعد مجموعة كبيرة من الأكاذيب التي حيكت والتي تحاك في كل يوم، بتنا نعيش في عالم لا نعرف الوهم من الحقيقة، فقدنا القدرة على الحلم، وفقدنا القدرة على العيش في ظل الحقيقة، لا الحقيقة ذاتها، فأحلامنا مسلوبة منا، حتى أصغرها، وواقعنا سنهرب منه، لكن هناك في مكان ما في بلد اسمه فلسطين، وبلد آخر اسمه العراق، هناك من يحلم، هناك من يؤمن بتغيير للواقع، ويصرخ في وجه ذلك الواقع، ويرى ما يريده ويحلم أحلامه ويناضل من أجلها.
رحيل العلاّمة يوسف الصيداوي
■ قضيتي هي مع نظامنا السياسي الذي يلغي نفسه بنفسه
■ يشرفني أن يكون اسمي على اللائحة السوداء للممثلين الأمريكيين..