بابلو نيرودا مئوية الولادة وأبدية الخلود
سلام عليك نيرودا..
سلام على نبض من سنا وأغان وانعتاق..
سلام عليك نيرودا..
سلام على نبض من سنا وأغان وانعتاق..
لم يرتق مشروع ضاحية الثامن من آذار -القائم على طريق دمشق درعا القديم الذي قامت بتنفيذه مؤسسة الإسكان العسكرية- إلى مستوى السكن اللائق والمخدم، على الرغم من مرور أكثر من عشر سنوات على تنفيذه، ولازال القاطنون في هذا المشروع يعيشون ظروف حياتية يومية صعبة ناتجة عن سوء الخدمات التي تكاد تكون معدومة،
بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي صادف الأول من حزيران الحالي ، ويوم الطفل الفلسطيني في يوم 7 حزيران الجاري، قام نحو مئة طفل من أطفال دمشق والمخيمات الفلسطينية في دمشق بالاعتصام أمام المفوضية الأوربية في دمشق احتجاجاً على المجازر التي ترتكب بحق أطفال وشعب فلسطين والعراق وأطفال العالم من قبل آلة الحرب الامبريالية الأمريكية ـ الصهيونية.. وقد رفع الأطفال أعلام سورية وفلسطين والعراق والشعارات المنددة بالعدوان.. وعشرات الصور التي تظهر وحشية القتل اليومي للأطفال..
لم تكن صدفة أن اتخذ المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، الذي انعقدت جلسته الأولى يوم 18/12/2003 قراراً بتحديد يوم الشهيد الشيوعي بتاريخ استشهاد الرفيق فرج الله الحلو، الذي قضى تحت التعذيب الوحشي على أيدي أجهزة أمن عبد الحميد السرَّاج في دمشق في الخامس والعشرين من حزيران 1959..
من المتعارف عليه أن الضريبة تجبى على القيمة المضافة (الربح) أو مقابل خدمة تقدم لدفع الضريبة أما في الباب الأول (الربح) نجد أن ضريبة الري تفرض على الفلاح بمقدار/400/ل.س للدونم الواحد عند زراعة المحاصيل الصيفية/قطن -شوندر- فستق عبيد- بصل- خضار/ علماً بأن ربح الفلاح من محصولي القطن والشوندر في أحسن الأحوال لا يتجاوز /500-1000/ ل.س للدونم الواحد إذا لم نقل أنه قد يقع في خسائر بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج المتنوعة أو بسبب العوامل الجوية، أو بسبب رداءة أنواع البذور المقدمة أو بسبب خبراء الفرز بالنسبة لمحصول القطن أو بسبب ارتفاع الإجرام ونقص الحلاوة المقصود في شركة السكر. فأين العدالة في فرض الضريبة هنا؟
بحضور عدد من ممثلي القيادات والنقابات تم عقد مؤتمر فلاحي حماة في 13 /5 هذا العام وقد تطرق المؤتمر إلى الكثير من القضايا، ووضعت الكثير من النقاط على طاولة الحوار، وكان من أبرز القضايا التي تم التركيز عليها:
● (صنع الحياة) عبارة أطلقها داعية إنساني من على الفضائيات وتلقتها مجموعات من الناس تؤمن بصنع الخير ومشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم،
تعاني أمانة السجل المدني في حمص الكثير من المشاكل والصعوبات التي تعيق العمل فيها، وباتت أمراض البيروقراطية المستشرية شيئاً اعتيادياً في أروقتها الضيقة والتي بالكاد تتسع لعدد محدود جداً من المراجعين الذين يصطفون في طوابير لإنهاء معاملاتهم وأوراقهم، دون أن تخفي يد الفساد لمساتها السحرية على المكان ويعاني منها المواطنون وقد بدأت هذه المشاكل تتفاقم وتزيد خلال الفترة الماضية خاصة مع إقرار البطاقة الشخصية، والمرحلة التي تلتها،
لانريد عرض ماجرى في ملعب خالد بن الوليد بحمص من توقف للمباراة الدولية التي أقيمت فيها، وبعد انقطاع التيار الكهربائي، فقد أصبحت هذه الحادثة معروفة عالمياً وهي مخجلة لنا جميعاً وغطتها صحفنا المختلفة بشكل كاف.إلا أن هذه الحادثة تتطلب من الجهات المسؤولة فتح ملفات عديدة في حمص ليس أولها الرياضة وليس آخرها الفساد والفوضى والنهب ..إلخ من الموضوعات المعروفة لكل متابع ومهتم.
في كل يوم تصريحات .. مقابلات.. مؤتمرات وندوات.. في كل يوم تشريعات ومراسيم وخطط دعم وبرامج من أجل تمكين ذاك القط الذي تربى وترعرع وسمن في مراحل سابقة، أن يقود الآن دفة الاقتصاد الوطني باعتباره حسب التنظيرات الحكومية وغير الحكومية خشبة الخلاص التي سيتمكن من خلالها الوطن من الوقوف على قدميه، وسيتمكن الشعب وخاصة الطبقة العاملة من العيش برغد وبحبوحة بعد أن يتم التخلص من ذاك الـ.... الثقيل (قطاع الدولة)، الذي هو علة العلل؟!!، والعقبة الكبرى التي تواجه أي تطور منشود يمكن أن يتحقق لاقتصادنا الوطني.