الافتتاحية ضغوط... استعصاء... وماذا بعد؟
كما هو متوقع فإن الضغوط تزداد على سورية لمنعها من القيام بدورها الوطني المعروف في دعم المقاومة المشروعة للشعبين الفلسطيني والعراقي في مواجهتهما للإحتلال الصهيوني والأمريكي.
كما هو متوقع فإن الضغوط تزداد على سورية لمنعها من القيام بدورها الوطني المعروف في دعم المقاومة المشروعة للشعبين الفلسطيني والعراقي في مواجهتهما للإحتلال الصهيوني والأمريكي.
بات الخوض في السياسة على الطريقة الأمريكية بشكل مكشوف خطيراً، حينما تريد لوسيلتك الإعلامية نجاحاً جماهيرياً بارزاً، وخاصة بعد بروز قنوات فضائية تعمل على مبدأ إذا لم تستح فافعل ما شئت، كقناة الحرة مثلاً.
ترى كيف تتمكن شركات إعلامية كبرى من تنفيذ سياسات إدخال عبادة الماركات في عقول المستهلكين ونفوسهم دون أن يشعروا؟ لدينا هنا مثال بسيط عما يسميه موقع إم إس إن للمرأة، عشر موضات مغرية لهذا الصيف أو «ما يجب أن تبتاعيه» (لاحظ عزيزي القارئ ما هو مكتوب بالحرف الداكن) وهذه مجرد مقاطع، أرجو أن تقرؤوا كلمة فكلمة، فكل حرف له معنى.
نعم ولكن ... ماذا عن الوظائف الجديدة العظيمة في عالم التقنيات العالية المتنامي؟ بالنسبة لجيل كبير من العمال فالثراء الأسطوري لعمال التكنولوجيا العالية في وادي السيليكون فالجواب هو «نعم ولكن». هنا حيث تعمل كبريات الشركات وتوظف مصممي ألعاب الفيديو في هذه القِبلة الرقمية، حيث توظف شركة AT&T الهاكرز (القراصنة ) من أجل إبقائهم تحت الرقابة، هنا حيث يصبح العمال الشباب مليونيرات. نعم ولكن بيل غيتس سيحل كل المشاكل أليس كذلك؟
قال أحد أفراد الشلة مفتتحاً باب النقاش:
● لعلك تشاركني الرأي في أن الإنسان يتعاطف وبأشكال مختلفة مع ما يجد فيه صورة صادقة عن حاله وواقعه وطموحه، فعلى سبيل المثال، وليكن من مسلسلات التلفزيون، فكل منا يشده إلى المسلسل ممثل أو موقف أو أحداث محددة، يجد من خلالها صورة عما يحسه أو يشعر به أو يعانيه أو يرغب فيه. وهذا التفاعل يتحكم في وجهة نظره بهذا الممثل أو الموقف أو الحدث، فيعبر عن إعجابه من خلال هذا التفاعل على وجه الدقة والتحديد.
من المؤسف أن يتحدث أحدُ الـمهتمّــين بالشأن الثقافي العراقي، وهو بالعاصمة الفرنسية، مع أناسٍ غيرِ معنيين أساساً، وسيرةً، بالإشكالات العراقية الكبرى في الميدان الثقافي.
أعلنت الحكومة أنها ستقضي على الفساد، ولذلك فأنا أدلها على بؤرة من الفساد:
الفنون الشعبية هي لغة اتصال بين الفرد والمجتمع والطبيعة، وهي إغناء للروح بجمالية خاصة لذلك إذا قلنا بأن النفس بحاجة إلى حالة من الإشباع بالقيم السامية من صدق وأمانة وإخلاص، فالجسد بحاجة إلى تهذيب غرائزه، هنا لابد من إشباع الروح وإغنائها، وهذا يأتي من صور إبداعية فنية وفي مقدمتها الفنون الشعبية بما تحمله من صدق في التعبير وأصالة فيها الكثير من العفوية، و يتمثل هذا بالرقص والغناء الشعبي اللذين بقيا مستمرين منذ عصور.
في خطوة غير مسبوقة قام الأسير الفلسطيني محمود الصفدي من مدينة القدس بإنشاء موقع على الانترنت، حيث يقوم بنشر مقالات وأخبار عن حياة الفلسطيني من وراء قضبان الاحتلال.