برقية مستعجلة إلى وزير الداخلية
السيد الوزير...
السيد الوزير...
التمع جانب وجهه الأيمن حين سقطت أشعة الشمس القوية عليه، وانساب شعاع الشمس من أطراف أصابعه عابراً ذراعيه القويتين إلى كتفيه العريضين وهو يضرب وجه الماء ويشقه بحركة دورانية دفعته بضعة أمتار إلى الأمام،
:وجه الاتحاد العام لنقابات العمال كتاباً إلى رئيس مجلس الوزراء دعا فيه إلى تسوية أوضاع العمال المتعاقدين الموسميين لفترات طويلة في عدد من الشركات وقد جاء في نص الكتاب مايلي:
على الرغم من أن عمال النظافة يعملون بأقصى جهودهم من أجل نظافة المدن الرئيسية والأحياء السكنية لجعلها أكثر جمالاً وإشراقاً وبهاءً، إلا أنهم لم يستطيعوا الحصول على أدنى حقوقهم التي ما برحوا يطالبون بها منذ فترة، وحتى اللحظة مازالوا يعيشون حياة بائسة يسودها الظلم والتعسف في ظل رواتب متدنية وارتفاع جنوني للأسعار.
بعد أن استكملت قاسيون ملف خلف الكاميرا، الذي سلطت فيه الضوء على مهن متعددة وفنيين ورموز هامة في الدراما، لعبوا دوراً مهماً في إنجاح الأعمال التلفزيونية وصولاً إلى الممثل، الذي يقف أمامها» ليقوم المخرج بلملمة كل ذلك وتتويجه في عمل فني. التقت المخرج بشار الدهان وتحدث عن عمله كمخرج:
تعتبر الشركة العامة للبناء شركة مقاولات عامة أحدثت بالمرسوم /169/ تاريخ 7/5/2003 برأسمال قدره /25/ مليار ليرة سورية، حيث تم دمج شركة الساحل للإنشاء والتعمير مع الشركة العامة للبناء، وقد عانت من صعوبات كبيرة في انطلاقتها نتيجة لما كانت تعاني منه الشركتان، حاولت الحكومة في مرات سابقة دعم هذه الشركة مالياً لتغطية خسائرها وعجوزاتها وتسديد رواتب العاملين فيها التي تراكمت لأكثر من ستة أشهر، إضافة إلى تجاوز الخسائر المحققة على الشركة المليار ليرة سورية سنوياً، وحرمان العاملين فيها من مجموعة كبيرة من الميزات والاستحقاقات، وتتولى الشركة حالياً تنفيذ أشغال المباني بأنواعها والمشيدات العامة وكافة أعمال المقاولات داخل القطر وخارجه.
تكشف تطورات الأيام القليلة الماضية عن أزمة القوى الإقليمية والدولية ذات المواقف المتشددة والداعمة للعنف في سورية، وتستمر الاتصالات الدبلوماسية في هذا السياق لتوضح حجم مأزق القوى المختلفة المؤججة للصراع في سورية الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تراجعها لاحقاً وقريباً باتجاه فرض الحل السياسي عليها.
«واتهم المثقف العربي بأنه لم يكن بطلاً ولا فدائياً..!! البطولة نوع عظيم من التحدي والعصيان والبطل هو الذي يتمرد على المجتمع، على أخطاره ومغرياته، هو من ينتصر أو يموت دفاعاً عن شيء، والبطل لا يسير في الطريق العام بل يخرج عنه، ولا يطيع كما تطيع جماهير الشعب الطيب، ولا يرضى عما ترضى عنه، إنه دائماً ازعاج وخروج عن المقررات والقوانين. لكن مثقفنا راكع ومطيع. يطيع القوة، ويطيع الجماهير، والأفكار المعروضة في السوق، وإذا تحدى أو قاوم، فلأنه لا بد أن يكون تاجراً فهو يعارض حيث تكون المعارضة مغنماً، إن مثقفينا يعبدون الله والشيطان في وقت واحد، على حسب انتصار كل منهما وقوته. وأتهمه بأنه ليس ناقداً، لا يعرف الحدود الفاصلة بين الًأكاذيب الكبيرة وبين الحقائق. هو قارئ وسامع وهاو للخرافة، لا مساح يخطط الحدود ويضع العلامات. الإشاعة والخبر المكذوب والحديث في السوق والكذبة السياسية والتصريح الرسمي، كل ذلك حقائق عنده، يتخذ منها موضوعاته وأحكامه على الًأشياء والناس والحياة، ويفسر بها السياسة العالمية والدول والأشخاص والمواقف، ويصنع منها كل الغذاء الذي يطعم بها خرافه. إنه يكذب غباء، تصديقاً لمن يكذبون دهاء. »
انتهى مهرجان الانتخابات الامريكية، وبغض النظر عن النتائج فإنها لن تغير شيئا على الأرض بالمعنى الواقعي والملموس فكلا المرشحين هما من الطبقة الاجتماعية ذاتها، وكلاهما يعبران عن مصالح الرأسمال المالي، ومنذ عقود يتناوب على الكرسي البيضاوي ممثلو الحزب الجمهوري والديمقراطي في إطار عملية ديمقراطية إعلامية لا تغير شيئا بالمعنى الحقيقي لتوجه الدولة الامريكية إلا في الأدوات والتكتيكات التي تخدم عملية ترسيخ سلطة رأس المال.
منذ انهيار الاتحاد السوفيتي والنهاية الشكلية للحرب الباردة حوالي 20 سنة مضت، وفضلاً عن تقليص الدفاعات الهائلة، فقد عمل مجلس الكونغرس الأمريكي وكل الرؤساء الأمريكيين على التوسع الهائل في الإنفاق العسكري لأنظمة أسلحة جديدة، وزيادة القواعد العسكرية الدائمة حول العالم، والتوسع لحلف الناتو، ولم يقتصر الأمر على مناطق دول حلف وارسو السابق في محيط روسيا المباشر، بل امتد توسع الناتو أيضاً والتواجد العسكري الأمريكي عميقاً في آسيا على حدود الصين من خلال إدارتها للحرب الأفغانية والحملات المرتبطة بها .