«قاسيون» في لقاء مع أوليغ شينين، رئيس مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية (الحزب الشيوعي السوفييتي)
شيفاردنادزة.. نهاية سياسية غير مجيدة لأحد أسوأ الخونة
فليحذر الباقون.. يوم الحساب آت عاجلاً أم آجلاً!
شيفاردنادزة.. نهاية سياسية غير مجيدة لأحد أسوأ الخونة
فليحذر الباقون.. يوم الحساب آت عاجلاً أم آجلاً!
إذا كانت البلبلة في العراق قد فاجأت القادة المدنيين في الولايات المتحدة، فإنّها كانت متوقعة بالنسبة لزمرةٍ عسكرية معينة. فالقادة السابقون لعمليتي فونيكس وكوندور كانوا يحضّرون أنفسهم منذ ثلاث سنوات لتجريب طرائق جديدة لقمع المقاومة في العراق. وإذا كان الانسحاب الجاري لجزءٍ من قوات التحالف يتوافق مع رغبة القادة المدنيين في التخلّص من المأزق العراقي في فترةٍ انتخابية، فإنّه في واقع الأمر يترك المجال مفتوحاً أمام تقنيي «الحرب ذات الكثافة المنخفضة».
اليوم، أصبحت أسوأ مخاوف المجتمع الدولي أكيدة. فرغم القرار 1483 الصادر عن مجلس الأمن وتعيين هيئة رقابة على إدارة السلطة المؤقتة للتحالف للخزانة العراقية، فقد صادرت إدارة بوش بصورةٍ غير شرعية 1.7 مليار دولار، في حين حوّلت زمرة بوش لصالحها 4 مليارات دولار. إنّ نهب الاقتصاد العراقي لا يتواصل إذن لصالح الولايات المتحدة فحسب، بل بصورةٍ خاصة للصالح الخاص لزمرة بوش.
«قال الشر: ألبسوني ملابس الخير والصلاح.. وقال الخداع: ضعوا تاج الأمانة على هامتي.. وقال الظلم: أعطوني صولجان التسامح.. وقال الاستبداد: ألبسوني رداء الحرية..
عند ذلك قال الحق: اتركوني عرياناً فأنا لاأخجل»!!.
■ الشاعر الانكليزي روبنسون
بين عنوانين أو ثلاثة يتحدث أحدهما عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الجنوب، وثانيهما عن دعوة أوروبا للجم الانتهاكات الإسرائيلية، وثالثهما عن «المهمة القومية الملحة» الداعي إلى توحيد العمل العربي المشترك وكبح العدوانية الإسرائيلية بعد الحديث عن دور الانحياز الأمريكي في تمادي إسرائيل في عدوانها وغطرستها، طالعتنا صحيفة تشرين في 15 أيار «يوم النكبة» في صفحتها الأولى بإعلان تجاري بارز مخصص لتسمية الشركات والمؤسسات الأمريكية المشاركة في المعرض السوري الدولي للتسويق الصناعي» سيما 2001 الذي أقامته مؤسسة «الوليد» للمعارض برعاية رئيس الوزراء، وافتتحه وزير الاقتصاد السوري يوم 25 أيار.
يسود الاعتقاد في مقر حلف الناتو ببروكسل وبين الدوائر الأوروبية، بأن معالجة الرئيس بوش للوضع العراقي دخلت طريقاً مسدودة، وأن قرار العراقيين بفتح جبهة جديدة ضد حلفاء الولايات المتحدة سيمثل كارثة لهم في المستقبل القريب.
الصهاينة يهودونها، وأمريكا تشتري أرضاً لسفارتها فيها، ومعظم الحكام العرب يتحرجون من انتفاضة الأقصى الباسلة ويطالبون بإعطاء فرصة لشارون، والآن يهللون لتقرير جورج ميتشل علهم يفلحون في وقف الانتفاضة ولجم الشارع العربي عن الإطاحة بعروشهم.
تتلقى «قاسيون» يومياً العديد من الرسائل الالكترونية المتعلقة بموقع الصحيفة ومواضيعها على الأنترنت.. ومن هذه الرسائل، اخترنا نموذجين متناقضين.. مشيرين إلى أن النموذج الأول يمثل نحو 90% من الرسائل..
تعاني السياسة الأمريكية من خمس مشكلات كبيرة وشاملة.. وهي:
عشرات آلاف المتظاهرين خرجوا الى شوارع لندن ليستقبلوا الرئيس الأمريكي بوش بما يليق به خلال الزيارة التي قام بها لبلادهم ضمن إجراءات أمنية استثنائية، معبرين عن رفضهم للعدوان على العراق واحتلاله وإقامة معسكر اعتقال خارج عن القانون في غوانتانامو.