قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لا أعرف بالضبط ماذا تعني (نوايا) في العمل الحكومي، ولكنني أعرف أن الحكومات لا تعمل وفق نظرية النوايا سواء أكانت حسنة أم سيئة، فهي تملك الرؤية المستقبلية والمستشارين، والفريق الاقتصادي، والاستراتيجيات بعيدة المدى، وحكوماتنا على الأخص تضعالخطط الخمسية وتنفذها بحذافيرها، والدليل في الحال التي وصل إليها اقتصادنا المفتوح من إفقار للمواطن، وغلاء غير موصوف، وأزمات متلاحقة.
يعكف المخرج المصري خالد يوسف، حاليا، على كتابة سيناريو فيلمه الجديد عن قصة الأديب الراحل نجيب محفوظ «أولاد حارتنا»، والتي يرى أنها من أهم أعمال أديب نوبل، وقد أثارت الرواية جدلا واسعا منذ نشرها مسلسلة في جريدة الأهرام قبل صدورها في كتاب عن دار الآداب البيروتية عام 1962، بينما لم تنشر في مصر إلا عام 2006.
ذكرت الصحف الكوبية أن فيدل كاسترو قدّم أول جزأين من مذكراته يتضمنان حوارات مع الصحفية كاتيوسكا بلانكو يتحدث فيها عن حياته منذ طفولته وحتى 1958 عشية انتصار الثورة.
تطرح مجلة «الدوحة» في العدد الجديد «52 شباط» قضية «مدن الصمود»، بحثاً عن سيرة الإنسان والحجر، بدءاً من مدينة السويس (بقلم عبدالرحمن الأبنودي) إلى تعز (محمد عبدالوكيل جازم) إلى غزة (إبراهيم نصر الله)، مع أغنية حزينة لغزة بعد خمسة أيام من الحصار (نجاح عوض الله)، إلى بنغازي (محمد الأصفر) إلى روما: المدينة المحاصرة (إيزابيللا كاميرا) إلى تيزي وزو، الربوة المنسية في الجزائر (مجيد خطار)، إلى حمص وحماة السوريتين في موعد مع الحرية ومقاومة لا تلين (عمر قدور)، وبيروت: صلابة الجبل وليونة البحر (عبده وازن)، وقبل الدخول إلى كل هذه المدن الاستثنائية، بأقلام من كتب عنها من هؤلاء الأعلام، يشرح الكاتب علي النويشي كراهية الطغاة للمدن، كونها مدناً تمتلك روحاً وعشقاً وتاريخاً لا تساوم عليه.
نالت الكاتبة الانجليزية دوريس لسنغ، جائزة نوبل للآداب على مجمل أعمالها الروائية، ولكنها كتبت أيضاً مجموعة من المقالات والدراسات عن سلوكيات البشر وعن المدارس الفكرية والنقد الأدبي والثقافة ومواضيع أخرى كثيرة، وما تعتبره هذه المؤلفة في عداد أفضل تلك الكتابات، تجمعه اليوم في كتاب يحمل عنوان «وخزة الزمن».
من الالتباسات التي تحصل أثناء نقد قوى الإسلام السياسي وبرامجها وسياساتها هي اتهام الخصوم بالهجوم على الدين، ويستحضرون في هذا السياق ذلك الأسلوب الماضوي البائس في الصراع السياسي الذي شهدنا أشكالاً له في القرن الماضي وذلك في محاولة من تلك القوى للتحصن بالمقدس الديني، لتغييب جوهر الخلاف الذي هو خلاف على شكل تطور البلاد ودوره في شبكة العلاقات الدولية والإقليمية.
حسب وكالة انتر بريس سرفيس يتزايد الشعور بالإحباط في شرق ليبيا من المجلس الوطني الإنتقالي بعد مرور عام تقريباً على بدء إنتفاضة بنغازي ضد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ومرور ثلاثة أشهر على مقتله. فقبل أسبوعين، هاجمت مجموعة من المتظاهرينمقر المجلس الإنتقالي في بنغازي أثناء تواجد رئيسه مصطفى عبد الجليل في الداخل، مما إضطره إلى الفرار من الباب الخلفي.
في إطار السعي إلى تفريغ دول المنطقة، من الكفاءات العلمية كان أسلوب الاغتيال والتصفية الجسدية أحد الاساليب التي اتبعتها الاستخبارات الدولية والاسرائيلية خصوصاُ، الأمر الذي ينكشف يوماً بعد يوم، بالأمس قتل غدراً المئات من العلماء العراقيين وذلك في فترةالفوضى التي تلت احتلال العراق، واليوم بدأت شبكات الإرهاب الدولية بتصفية الكفاءات العلمية الايرانية في اطار حرب الأدمغة التي تخوضها ضد دول وشعوب المنطقة، ونشرت شبكة «أم أس أن بي سي» الأميركية مؤخراً تقريراً عن مسؤولين أميركيين يقولون: إنمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصنفها واشنطن أنها منظمة إرهابية، تنفذ الهجمات التي استهدفت علماء نوويين إيرانيين، بتمويل وتدريب وتسليح من الاستخبارات الإسرائيلية.
كان هدف محو الذاكرة الوطنية وما زال على جدول أعمال كل تلك القوى التي تريد إعادة رسم خارطة المنطقة بما يتوافق ومصالحها، الأمر الذي يتطلب قولبة الوعي الاجتماعي ليكون مهيئاً لتقبل ذلك،ويبدو أن النشاط في هذا المجال تجاوز ما اصطلح عليه في حينهالتطبيع مع العدو الصهيوني، وقبول التفاوض معه أو اللقاء برموزه بل وصول إلى حد التدخل في صياغة المناهج المدرسية وحسب ما أفاد به موقع «تلفزيون نابلس» الإلكتروني أن القيادي في حزب العمل بنيامين بن أليعزر طالب مؤخرأً الرئيس المصري المخلوعحسني مبارك بـإعادة 300 مليون دولار، كان الجانب الإسرائيلي قد أنفقها لتغيير المناهج التعليمية في مصر، بهدف الحد من العداء لإسرائيل.
في الوقت التي تصرف فيه المليارات على التسلح وخدمات الحروب في بقاع الأرض المختلفة من الدول الكبرى ، وفي الوقت الذي تهدر فيه المليارات على مشاريع الرفاهية الشخصية، والكماليات هناك الملايين من البشر يتضورون جوعاً، أو يصبحون ضحايا الأمراضوالأوبئة، أو يعانون من نقص الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وإذا كانت بعض المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة تغطي ولو النزر اليسير من احتياجات بعض الدول في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والصحة إلا أننا نجد أن المبالغ المخصصة لذلك تتآكل منذسنوات وبات العجز يصيب ميزانية أغلب تلك المنظمات ومنها منظمة الاليونيسيف بسبب ازدياد الحاجة من جهة وعدم سداد بعض الدول لالتزاماتها من جهة اخرى، وحسب تقرير وكالة آي بي سي المنشور في فبراير لو توفر لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة(اليونيسيف) مبلغ 1.28 مليار دولار، لتمكنت من مساعدة 97 مليون شخص، وإغاثة 5 ملايين طفل من أضرار الجفاف في اثيوبيا، وضمان التعليم الجيد ل 360.000 طفل في كينيا، وعلاج 16.000 طفل من سوء التغذية الحادة في مدغشقر، وتوفير مياه الشرب المأمونةلمجموع 2.2 مليون صومالي، وضمان الرعاية الصحية الأساسية لمليون طفل في جمهورية جنوب السودان.