ركن الوراقين: التفاتة العابر في ظله
«التفاتة العابر في ظله» ديوان شعري جديد للشاعر الفلسطيني محمد أبو لبن صدر عن «دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع»، ويحوي مجموعة قصائد كتبت بين عامي 2005 و2008.
«التفاتة العابر في ظله» ديوان شعري جديد للشاعر الفلسطيني محمد أبو لبن صدر عن «دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع»، ويحوي مجموعة قصائد كتبت بين عامي 2005 و2008.
حسين الإيبش هو صياد دمشقي جاب أفريقيا والهند بين عامي 1870 - 1926، وكانت نتيجة رحلاته مجموعة كبيرة من الحيوانات المحنطة يزيد عددها عن 1200 قطعة، وتضم أهم حيوانات أفريقيا والهند (زرافات- نمور- أسود- فيلة... الخ).
يذهب الحوار مع الشاعر خضر الآغا إلى العمق، ذلك أنه يجمع بين الشاعر والناقد في مزيج خاص.. له في الشعر: «كتب يقول»، «أنوثة الإشارة»، «الجاهلي الذي أنا»، أما في النقد: «البياض المهدور»، «ما بعد الكتابة ـ نقد أيديولوجيا اللغة».. هنا حوار معه.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على هامش «اجتماع عالي المستوى» في باريس، شارك فيه ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، أن القوى الرئيسية الكبرى المشاركة في القوات المنتشرة في أفغانستان تعتبر أن انسحاباً عسكرياً من هذا البلد لا يمكن التفكير فيه «قبل إحلال الأمن في المنطقة».
رأى قائد سلاح البر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي مزراحي، أن ضمان التفوق في أي حرب مقبلة مع سورية ولبنان يكمن في ضرورة تنفيذ عملية برية ودخول قوات كبيرة إلى المنطقة واحتلالها، إلى حين التوصل إلى «اتفاق سلمي» بين الأطراف. وأضاف «إن المواجهات في مناطق مكشوفة ستكون جزءاً من الحرب المقبلة»، معترفاً في الوقت نفسه «بأن الجيش الإسرائيلي لم يوفر بعد الرد على سيناريوهات متوقعة ومنها الحرب تحت الأرض».
تطفو على السطح بين الفنية والأخرى، قضية أهالي حي الشماس في محافظة حمص، فبعد مرور شهر على نشر قاسيون مقالة بعنوان: «تجار البناء في حمص يستولون على حي الشماس بالقوة والخديعة»، أرسل رئيس مجلس مدينة حمص إخباراً إلى كل من المواطن ماهر الصقار والعقيد المتقاعد محمود خمرة بالمبادرة إلى إبرام عقد تمليك مع مجلس المدينة خلال مدة شهر من تاريخ تبليغ مضمون الإخبار كونهما من المالكين الأساسيين والمنذرين بالهدم والمخصصين بمقسم فارغ، وإلا سيتم هدم البناء أو تسليمه فارغاً للمخصصين به وستؤول ملكيته للمالكين المشتركين بالطابق نفسه أو مجلس المدينة..
تلجأ شركات ومحلات التغذية والوجبات السريعة في بعض دول العالم، وفي سورية بشكل خاص، إلى عدم استبدال مادة الزيت المستخدمة في عملية قلي المأكولات، وذلك لغايات اقتصادية تتمثل بتقليل التكلفة والسعي غير الشرعي وراء أكبر قدر من الربح، رغم أن الاستعمال المتكرر لزيوت القلي تتسبب بمشكلات هضمية كثيرة وأمراض سرطانية، وهو ما أثبت طبياً
كلنا يعلم الحالة الاقتصادية المتردية التي تمر بها الأغلبية الساحقة من المجتمع السوري والتي تهدد الأمن الاجتماعي وبالتالي الأمن الوطني، بسبب تلك السياسيات التي يقودها جهابذة الاقتصاد والسياسة في حكومتنا «الألمعية» ومؤسساتها المتفرعة منها. وتحظى المحافظات الشرقية وخصوصاً الجزيرة التي كانت تسمى سابقاً «سلة الاقتصاد الوطني، وعموده الفقري» بحصة الأسد من هذا التردي، مشفوعةً بحالة الجفاف والتصحر التي هجمت بقوة على هذه البقعة الهامة من هذا الوطن العزيز. ومما يزيد الطين بلة - كما يقولون - تلك الممارسات اللامسؤولة التي تقوم بها بعض الجهات، بحجج مختلفة، أو ربما بكلام حق يراد به باطل، والتي تحدث في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة ـ ونحن من مؤيديها في هذا المجال ـ تقديم المساعدات من السلات الغذائية لمنكوبي الجفاف، أو إعمار المناطق الشرقية وتنميتها.
أبعد ما يمكن أن يتوقعه أو يتصوره الطالب في حياته أنه بعد إتمامه اثنتي عشر سنة من الدراسة، ولدى ذهابه لتحقيق حلمه وحلم أهله بنيل مقعد في الجامعة، سوف يتعرض للضرب والإهانة والإذلال.
هناك نحو100 عامل مسجل في صندوق التكافل الاجتماعي، بين منقول ومتقاعد، كانوا بالأصل عمالاً في شركة ريما، وأصبحوا فيما بعد على ملاك المؤسسة العامة للمشاريع المائية التي تكونت نتيجة دمج شركتي الرصافة وريما، واليوم تتوه خطوات هؤلاء العمال في متاهة الروتين والخلل الإداري الذي طال كل شيء.