مؤتمرات دمشق النقابية... متابعات
بدءاً من الأحد الماضي، 22 كانون الثاني، انطلقت المؤتمرات النقابية في دمشق، أسوةً ببقية المحافظات.
بدءاً من الأحد الماضي، 22 كانون الثاني، انطلقت المؤتمرات النقابية في دمشق، أسوةً ببقية المحافظات.
شهدت أحياء دير الزور المحاصرة ومنطقة المطار، في الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً، حيث شنّ التنظيم الفاشي التكفيري(داعش). هجوماً عنيفاً بعشرات الآلاف، في محاولةٍ منه للسيطرة على المطار، وبقية أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة الدولة، للتغطية على خسائره التي تلقاها في مدينة الموصل في العراق، والخسائر التي تلقاها في الشمال السوري.
تعد مياه الفرات التي تتم معالجتها في محطات الخفسة، المصدر الرئيسي لمياه مدينة حلب قبل الأزمة، إلى جانب العديد من الآبار الارتوازية التي انتشرت في أحيائها، كحل بديل يؤمن متطلبات مواطنيها، بعد أن استخدم تنظيم داعش الإرهابي المياه كسلاح على رقاب المواطنين منذ صيف 2015.
يعاني أهالي محافظة حماة من التراخي في معالجة مشاكلهم الحياتية اليومية والمتمثلة بأبسط مقومات الحياة، سواء على مستوى الخدمات العامة، أو على مستوى توفر المواد والسلع وارتفاع أسعارها.
تعطلت مولدات الكهرباء في السكن الجامعي- تجمع الهمك- منذ ما يزيد عن الشهر، وذلك في وحدات الطالبات (23 و24 و25)، أي مع بداية فصل الشتاء، وقد ترافق ذلك بانتهاء المازوت “مصادفة” منذ حوالي الأسبوعين أيضاً!، ناهيك عن أوقات التقنين الكهربائي السيئة بهذه الفترة.
مدينة معضمية الشام تعتبر من البلدات الأول التي دخلت حيز الهدنات بالريف الدمشقي القريب، وذلك في أواخر عام 2013 تقريباً، وعلى الرغم من ذلك استمر واقع الحصار المفروض عليها بين شد وجذب حتى نهاية عام 2016، وتحديداً في الشهر العاشر منه، عند إتمام الاتفاق بشكله النهائي.
راجت تجارة الحطب في محافظة السويداء على أثر موجة البرد والصقيع والثلوج، وبظل انعدام وسائل التدفئة، من مازوت وكهرباء وغيرها، لدى المواطنين.
مضى أكثر من شهر على تاريخ تنفيذ المصالحة بمدينة التل، وعلى الرغم من ذلك ما زال أهالي المدينة والنازحون إليها، المقيمون فيها، يعانون من نفس تبعات الحصار عليهم، وخاصة ناحية الخدمات وتأمين متطلبات الحياة، من غذاء ووقود وأدوية وغيرها.
الأزمة ومفاعيلها طالت السوريين كلهم أينما كانوا، مقيمين ومهجرين، لكن مفاعيل الأزمة كانت أكثر قساوةً على الأطفال كونهم الحلقة الأضعف، والأكثر هشاشة جسدياً ووعياً، وخاصةً في المناطق المحاصرة، والمناطق التي تحت سيطرة الفاشيين التكفيريين، ومنها محافظة دير الزور.
ماتزال مدينة السلمية، تعاني من تكدس النفايات في شوارعها المختلفة منذ عدة أشهر، لأسباب، يأتي في مقدمتها تقاعس البلدية عن أداء واجبها في أعمال التنظيف اليومية الضرورية، لمدينة يتزايد عدد سكانها باضطراد.