مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ما زال التداعي الخدمي في مدينة حلب مستمراً، حيث تعاني المدينة منذ 35 يوماً من انقطاع المياه بالرغم من عودة محطة سليمان الحلبي إلى سيطرة الدولة، لكن ذلك لم يحل المشكلة، فما زالت التنظيمات الإرهابية المسلحة «داعش» تسيطر على المصدر الأساسي للمياه وهو الفرات والمحطات الضاخة لمياهه باتجاه المدينة «الخفسة، البابيري،باب النيرب..إلخ»، ما يضع عروق المدينة في أيديهم لابتزاز مواطنيها.
تحت رعاية مديرية الثقافة في محافظة السويداء تم يوم الثلاثاء 14-2-2017 افتتاح المهرجان الثقافي الخامس بعنوان «الجولان في عيوننا» الذي تقيمه جمعية أبناء الجولان الخيرية، على خشبة وصالات المركز الثقافي العربي في السويداء، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لرفض الهوية الإسرائيلية، والإضراب الكبير لأهلنا في الجولان المحتل، ضد قرار ضم الجولان للكيان الصهيوني المحتل.
استمرت مؤتمرات نقابات دمشق بالانعقاد طوال الأسبوع الماضي وكانت فرصةً جديدةً للعمال، كي يعرضوا مجمل أوضاع شركاتهم ومعيشتهم، وكان العنوان الأبرز لها: شركاتنا خط أحمر ومبررات الحكومة نرفضها.
موجة البرد الشديد، التي أتت بنهاية شهر كانون الثاني، كانت نتائجها سيئة على بعض الفلاحين والمزارعين في المنطقة الساحلية، وخاصة من لم يتخذ الاحتياطات الكافية لمواجهة غضب الطبيعة.
مؤخراً، أوعزت وزارة الزراعة لمديرية زراعة دير الزور، بأن الخطة السنوية لهذا العام 2017، تقتضي منها زراعة 1000 هكتار من المحصول الشتوي (القمح) أي عشرة آلاف دنم، و500 هكتار من المحصول الصيفي (القطن) أي خمسة آلاف دنم، هكذا، وبكل بساطةٍ، وبعيداً عن الواقع!.
عندما يتجاوز العجز الخدمي، في مدينة ما، حداً لا يطاق من المعاناة لشهور متواصلة، تصل حدّ السنوات، هنا لم تعد المشكلة فقط أزمة إرهاب أو مؤامرةً كونيةً تحفّ بلداً بأكمله!.
تستمر المؤتمرات النقابية السنوية بالانعقاد تباعاً، حيث شهدت قاعة المؤتمرات في اتحاد دمشق لنقابات العمال أعمال المؤتمر لخمسٍ من نقابات دمشق، وقاسيون تابعت من جهتها أعمال المؤتمرات المنعقدة لتضيء على أهم ما جاء فيها.
أقامت منظمة السقيلبية التابعة للجنة محافظة حماه في حزب الإرادة الشعبية لقاءً مع طيف واسع من مؤيدي الحزب وأصدقائه وبعض القوى السياسية السورية، تحت عنوان «الأزمة السورية.. إلى أين؟».
بعدَ المآسي والويلات كلّها، التي عاناها وتكبدها أهالي حمص، نتيجة الحربِ ومُفرزاتها الكارثية اجتماعياً واقتصادياً، ومنها الارتفاع المخيف، والخالي من أنواع الإنسانية كلّها، لبدلات إيجار المنازل، التي فاقت بقيمتها أكبر الدخول، فَرِح الناس المُهجّرون بإمكانية العودة إلى بيوتهم، رغم الشروط القاسية والخالية من الرحمة، التي تم وضعها من قبل الجهات المعنية.
التأمين الإلزامي على السيارات يغطي الأضرار التي تسببها المركبة المؤمنة للغير فقط إثر أي حادث، بموجب مجموعة من الوثائق وبعد إجراءات طويلة ومعقدة، وقد عكفت شركات التأمين على المطالبة برفع مبلغ التأمين هذا منذ فترة ليست بالقصيرة.