مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

برغم المليارات بردى على حاله

بعد الكثير من الأحاديث، الإعلامية والرسمية والشعبية، عن نهر بردى ومأساته، والكثير من شكاوى المواطنين على الروائح الكريهة المنبعثة على طول مجراه وتفرعاته، وآثارها ونتائجها الصحية والبيئية، تم رصد الاعتمادات اللازمة من أجل تنظيفه مع بعض الإضافات مثل: محطات المعالجة وغيرها.

معضمية الشام.. خدمات منتقصة ومنغصة

معاناة الأهالي في بلدة معضمية الشام ما زالت على حالها تقريباً، وخاصة على مستوى الخدمات العامة، حيث لم يطرأ عليها إلا بعض التحسينات ذات الطابع المكاني الضيق، والمرتبطة ببعض جوانبها بالمحسوبية.

قمامة جرمانا كارثة صحية وبيئية

تنتشر رائحة القمامة المتفسخة اعتباراً من مدخل جرمانا، ويتزايد طغيان هذه الرائحة كلما دخلنا في عمق شوارعها وحاراتها الفرعية، وتصبح غير محمولة في بعض الحارات، والأسوأ هو المكب المؤقت داخل المدينة.

الكتل الإسمنتية في الحارات الفرعية

البدء بإزالة الحواجز من الشوارع الرئيسة داخل المدن وعلى الطرقات العامة، بالإضافة إلى كونها مؤشراً هاماً على مستوى استعادة عوامل الاستقرار والأمان، فهي أيضاً عامل مساعد على تخفيف الكثير من الازدحام على الطرق، كما تخفف الكثير من الأعباء على المواطنين بتنقلاتهم.

ظاهرة التعفيش والتراخي الرسمي

تتصدر مدينة السويداء المشهد على مستوى الإدانة الشعبية لظاهرة التغفيش حالياً، وذلك على إثر عمليات التعفيش الأخيرة، والمستمرة، التي طالت البيوت التي نزح منها آهلوها في المنطقة الجنوبية، من ريف درعا وبلداتها وقراها، بنتيجة العمليات العسكرية فيها.

بلدات الريف الدمشقي بانتظار الإقبال على الحياة

تشير التقارير، الرسمية والإعلامية، إلى أن أبناء وأهالي بلدات الغوطة الشرقية، وبلدات الريف الدمشقي الأخرى، الذين كانوا موجودين في مراكز الإيواء، بالإضافة إلى الكثير غيرهم من الذين كانوا خارج هذه المراكز، قد عادوا إلى بلداتهم وقراهم مؤخراً، بانتظار عودة البقية الباقية من أهلهم وذويهم.

أهالي داريا... «تعبنا انتظار»

قال أحد أعضاء المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق، عبر إحدى الصحف المحلية نهاية الأسبوع الماضي، بأن: «البنية التحتية في منطقة داريا أصبحت منجزة بشكل تقريبي، وبأنها أصبحت مخدمة بالكهرباء والمياه والصرف الصحي».

دير الزور.. مشاكل ما بعد فك الحصار

حوالي عشرة أشهر مرت منذ فك الحصار عن أحياء مدينة دير الزور ودحر التكفيريين الفاشيين من ريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات..

 

من أهالي إزرع: المياه لا تكفي!

كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها أهالي مدينة إزرع في محافظة درعا، لكن أهمها على الإطلاق، هي: مشكلة مياه الشرب، باعتبارها حاجة حياتية.

جرمانا: المكب الكبير... وحرب الشماعات

مشكلة النظافة وترحيل القمامة في منطقة جرمانا، هي مشكلة مزمنة معترف بها رسمياً، حتى وصفها رئيس البلدية في إحدى المرات بأنها كارثة، وعلى الرغم من ذلك يتم تدويرها من عام لآخر دون إيجاد حل جذري لها.