من الذاكرة: من فرصوفيا إلى رأس البسيط
ما زلت حتى اليوم أتذكر دعوة رابطة الشباب الديموقراطي في سورية جماهير شعبنا للتوقيع على نداء ستوكهولم لتحريم الأسلحة الذرية ، وجاء في الدعوة تعريف لكل من الحرب والسلم، فالحرب قتل وعدوان وإفناء للناس بالجملة وتخريب وتفظيع ورعب يدب في النفوس الآمنة ، والحرب تعني قنابل وملاجئ وبيوتاً تحترق وتنهار ، وفقداناً للخبز والكاز والسكر وغلاء فاحشاً وبرداً وجوعاً وأوبئة . أما السلم ففيه مجال واسع للإنسان أن يسعد بين أهله وأحبابه وأن يبني مدارج مستقبل سعيد ينمو فيه الأطفال ويترعرعون متنعمين بالعلم والأمن والحياة الكريمة ، كما يتمتع الشباب فيه بحياتهم فيبنون وطنهم بسواعدهم وعقولهم ،كما تطمئن المرأة على أنها شريك فاعل في كل مجالات العمل، العلم والإبداع ورفع دعائم الوطن العزيز ورسم الابتسامات الحية الصادقة على عيون وشفاه فلذات أكبادها.