هواية سورية بامتياز!
كثيراً ما نرى أو تتداعى إلى أسماعنا حكايات عن مدمن مخدرات، وآخر مدمن كحول، وليس أخيراً مدمن التدخين بأشكاله..... وثمة أشكال من الإدمان تختلف كماً نوعاً، ولكل هواه وكيفه....
كثيراً ما نرى أو تتداعى إلى أسماعنا حكايات عن مدمن مخدرات، وآخر مدمن كحول، وليس أخيراً مدمن التدخين بأشكاله..... وثمة أشكال من الإدمان تختلف كماً نوعاً، ولكل هواه وكيفه....
المشكلة لا تحلها تعليمات وقرارات الوزير، فجانب كبير منها يتعلق بالثقافة السائدة لدى قطاعات شعبية كبيرة من نسيجنا الوطني، حيث ثقافة التعنيف ثقافة شائعة ومتوارثة. وعادة الضرب تكاد تكون متفشية لدى قطاعات مجتمعية واسعة، والكثير من الآباء يضربون أولادهم بغية (تأديبهم)، وحتى بعض الأجهزة الرسمية، معروف عنها استخدام أسلوب الإكراه النفسي أو الجسدي! مضافاً إلى ذلك جملة من العادات والتقاليد المجتمعية التي تتعلق بمستوى التطور الحضاري.
هذا هو أنت أيها الوطن الغالي، وها نحن عشاقك، أذلاء على أعتابك، مقهورون مهانون على أبواب رزقك، يعصرنا الجوع والعُري والبرد، حتى نكاد لا نحظى بلحظة نوم هانئ آمن، مطمئنين على فلذات أكبادنا الذين أخذت منهم المعاناة كل مأخذ. غرباءٌ فيك وأنت غريب عنا. جياعٌ عراةٌ يسحقنا البرد والزمهرير، وأنت لا تدري، أو قد تدري ولكنك لا تبالي.
على المواطن في منطقة منبج، أن يخوض معركة حقيقية، لكي يشتري بخمسين أو مائة ليرة سورية فقط، لترات قليلة من مادة المازوت، ومن يحالفه الحظ ويحصل على فرصة لتعبئة برميل، يكون بيته برأس القلعة، فترى طوابير المواطنين والسيارات، يصطفون على ما يسمى (الدور) في المحطة، طوابير لها بداية وليس لها نهاية،
إن تطور نظام النقل الداخلي في مدينة ما، يعبر عن مدى تطورها الاجتماعي والاقتصادي. ودمشق أقدم عاصمة على وجه الأرض، ألا تستحق أن نعتني بها ونحافظ عليها مزدهرة؟!
أن تتواجد في قصر العدل في البوكمال، يعني أنك تكاد لا تسمع أقرب شخص منك ماذا يقول، بل لا تستطيع أن تخطو ثلاثة أمتار، دون أن ترتطم بثلاثين مراجعاً من المواطنين. علماً أنه قد تمت المباشرة ببناء قصر عدل جديد منذ ما يقارب عشر سنوات، لكن العمل مازال متوقفاً، لماذا؟! لا ندري.
بات صعود الناس إلى السرافيس لممارسة الوقوف العلني في الممر الضيق، بدل الجلوس ـ كالآدميين ـ على المقاعد، أمراً عادياً واعتيادياً في الأشهر الأخيرة الماضية، فلا من مخالفة تردع السائق عن اقتناص الناس المتناثرين على الأرصفة، ولا من ـ مسؤول ـ يسأل نفسه، أو غيره، عن مدى ملائمة رياضة القرفصاء وعمق ضررها ـ نفسياً وصحياً وأخلاقياً ـ على العجائز والنساء، بل والمواطنين، في القرن الواحد والعشرين، ولا من يحزنون!..
أكثر من 200 مواطناً يقولون أنهم تضرروا جراء عمليات التجميل، (تجميل المخطط التنظيمي)، حضروا من السلمية- بركان، إلى مكتب محافظ حماة، لشرح الغبن الذي لحق بهم، ولم يستقبلهم، فرفعوا عرائض ومذكرات إلى كافة الجهات المسؤولة، ولم يتلقوا رداً من أحد. إنهم يقولون إن وراء التجميل صفقة فساد وتجاوزاً للقوانين والأنظمة، هناك رشاوى دفعت، وهناك ضغط من جهات عليا، وقد نصدق ذلك لأن هناك فئات، من خلال ما تملكه من نفوذ، أصبحت فوق القانون، بل أصبحت تكيف القوانين كما تريد، المسلسل طويل وينذر بعواقب مخيفة، ونحن هنا نطلقها صرخة إلى الجهات الوصائية، بأن ترسل لجنة محايدة من خارج المحافظة للتأكد مما جرى.
أثار قرار رئيس الوزراء محمد ناجي عطري بإبعاد أو إعفاء ممثلي العمال والفلاحين من الحضور والمشاركة في اجتماعات اللجنة الاقتصادية إلا في قضايا العمال، الكثير من التساؤلات بين صفوف القيادات النقابية، تتساءل بشكل عام: هل هذا الإجراء مقدمة لإبعاد العمال وتنظيمهم النقابي عن إدارة التجمعات الاقتصادية، وعن المشاركة العمالية في إدارة منشآت الاقتصاد الوطني التابعة للقطاع العام؟؟
انعقد في صالة مطعم نادي بردى بدمشق يوم الجمعة 11/1/2008 الاجتماع الوطني السابع لوحدة الشيوعيين السوريين بمشاركة 178 رفيقاً ورفيقة تم اختيارهم من جماهير الشيوعيين في مختلف المحافظات السورية، عبر انتخابات شارك فيها الآلاف من الشيوعيين..