معمل لصهر الحديد في قلب منطقة سكنية؟؟!
رفع أهالي وسكان محافظة اللاذقية وريفها عريضة مطلبية لرئاسة مجلس الوزراء ممهورة بتوقيع عشرات المتضررين من إقامة المعامل الصناعية ضمن المناطق السكنية في محافظة اللاذقية جاء فيها:
رفع أهالي وسكان محافظة اللاذقية وريفها عريضة مطلبية لرئاسة مجلس الوزراء ممهورة بتوقيع عشرات المتضررين من إقامة المعامل الصناعية ضمن المناطق السكنية في محافظة اللاذقية جاء فيها:
لن نعود إلى تفاصيل الأحداث المأساوية فقد عبرنا عن الموقف في أكثر من مقالة وبيان أثناء الأحداث، وما بعدها، والذي يمكن تكثيفه بما يلي :
بعد اجتماع الأضداد في بغداد، ومحاولة إيهام بعض الأطراف المشاركة فيه عبر الترغيب والترهيب، «بإمكانية» إنهاء الاحتلالات لأرض العرب ليس بالمقاومة، بل «سلماً» وعبر التفاوض بين الجلاد والضحية، وصولاً إلى تعميم صيغة «لا غالب ولا مغلوب»، ترتسم في الأفق القريب على مساحة المنطقة جملة من المواعيد والمؤتمرات الإقليمية والدولية، سيشارك فيها عدد أكبر من الأضداد تتمخض عن سلسلة من الوعود الكاذبة تعطي فرصة لواشنطن وتل أبيب لاستكمال عناصر سيناريو توسيع رقعة الحرب في المنطقة باتجاه إيران وسورية ولبنان مجدداً.
في كل دول العالم يتراكض المسؤولون والسكان لتحسين صورة بلادهم بشتى الوسائل، وغالباً ما تدعم الدول المتقدمة الظواهر البهيجة في بلادها من مهرجانات وكرنفالات، إلا في بلادنا، فالحديث والاجتماع أهم من العمل، وكم يتحدثون عن السياحة، وكم يتحدثون عن تحسين صورة سورية، وكم يعملون ضدها.
يكثر في الوسط الإعلامي سواء المرئي منه أو المقروء أو حتى المسموع نمط من الأخطاء التي لا يمكن تجنبها، وتشكل هذه الأخطاء في بعض الأحيان «ملح» العمل الإعلامي، ومادة ظريفة يمكن التندر بها، وفي أحيان أخرى تدل على قلة ثقافة الإعلامي، وضعف إلمامه بالمادة التي بين يديه .
ما هي أسباب هذا التهويل الإسرائيلي بخصوص التسلح السوري وما ارتباط ذلك بما تشهده المنطقة من تطورات حالياً؟
* يجري في الصحف الإسرائيلية حالياً تركيز واسع على التسليح السوري، ضمن ما يفترضون أنه استعداد سوري لشن حرب على «إسرائيل».. ما دلالة هذا الضجيج الإعلامي الصهيوني في هذا الوقت بالذات؟
«قاسيون» تحاور خبراء عسكريين استراتيجيين عن المرامي الصهيونية
شيراك طالب إسرائيل بـ «رأس النظام السوري» في تموز
ليس غريباً أن تكون منطقة الغاب المنتج الأساسي لمادة الحليب في سورية، وليس غريباً أن تكون أكثر المناطق إنتاجاً للخيرات المادية لبلدنا، لكن الغريب أن تكون هذه المنطقة من أكثر المناطق فقراً في سورية، وأكثر المناطق تظلماً من حيث تمتعهم بالخيرات المادية التي يتمتع بها بلدنا، وذلك لافتقارهم لأية منشأة صناعية حتى ولو كانت ذات طابع زراعي.